صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

شخصيات في كديما و الليكود تستعد لوراثة أولمرت




غزة - ''الاتحاد'' والوكالات: كشفت مصادر مطلعة في الجهاز السياسي الإسرائيلي، بمن فيها مسؤولون كبار في ''كديما'' أن النتائج غير النهائية للجنة فينوغراد قد تؤدي إلى تقديم موعد الانتخابات· ونقل على لسان بعض المسؤولين في ''كديما'' خلال محادثات مغلقة، أنه يجب الاستعداد لإمكانية أن يضطر رئيس الحكومة إيهود أولمرت زعيم الحزب، إلى الاستقالة، على ضوء إمكانية ان تحمله اللجنة مسؤولية الإخفاقات في الحرب على لبنان الصيف الماضي· وكانت لجنة التحقيق الخاصة بمجريات الحرب على لبنان ''فينوغراد'' قد أعلنت يوم الثلاثاء أن تقريرها سيحدد المسؤوليات الشخصية للمسؤولين الاسرائيليين بالنسبة لإخفاقات هذه الحرب، بما في ذلك أولمرت·
وأعلن أن النظام الداخلي لا يتيح إقالة رئيس الحزب، إلا أنه يتيح لكتلته البرلمانية، في حال لم يتمكن الرئيس من القيام بمهامه، وبمصادقة مجلسها، انتخاب رئيس يقوم بأعماله لمدة شهرين، حتى إجراء انتخابات تمهيدية· كما يحدد النظام أن القائم بأعمال الرئيس لا يستطيع التنافس في الانتخابات التمهيدية·
ومن المقرر أن يجتمع يوم غد مجلس ''كديما'' وسط تصاعد التوترات في داخل الحزب، ونقل عن أحد كبار المسؤولين فيه أنه ''قد بدأت اليوم معركة الوريث الجديد لكديما''· وقال إنه حتى لو لم يقدم أولمرت استقالته فهناك في داخل الحزب من ''لا يسمح له بمواصلة تحطيم الحزب''·
وكان زعيم ''الليكود'' رئيس الحكومة الاسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو قد أعلن مؤخرا ان نوابا في حزب ''كديما'' أجروا اتصالات من أجل انتقالهم الى ''الليكود''·
ويمكن لنتانياهو أن يتسلم رئاسة الحكومة اذا ما حصل على دعم 61 نائبا في الكنيست الذي يضم 120 نائبا، من دون اللجوء الى انتخابات مبكرة·
وقال مسؤولون في ''كديما'' إنه يجب منع حصول إمكانية نجاح بنيامين نتانياهو بتنفيذ خطته لتقسيم ''كديما'' وبمساعدة أعضاء كتلته في الكنيست للحصول على غالبية 61 صوتاً لإقامة حكومة بديلة· ومن هنا يسود الاعتقاد بأنه يجب اختيار مرشح جديد من قبل ''كديما'' لتشكيل الحكومة·
وقال رئيس كتلة ''الليكود'' المعارض في الكنيست جدعون سعار في حديث مع الإذاعة العسكرية الاسرائيلية امس ''للأسف، لا يوجد حاليا غالبية في الكنسيت من أجل انتخابات مبكرة، وإنما توجد غالبية فقط من أجل الدفاع عن المصالح الخاصة· إن توفرت امكانية لإنشاء حكومة حول حزب ''الليكود'' في هذا المجلس، فمن المؤكد أن ذلك هو ما سنقوم به''· كما أدى إعلان لجنة فينوغراد إلى حالة من التأهب في حزب ''العمل'' أيضاً، حيث من المتوقع أن يتم نشر النتائج قبل شهر ونصف من الانتخابات التمهيدية للحزب·
ونقل عن مقرب من رئيس الحزب (وزير الحرب) عمير بيرتس، أنه ينوي التنافس في كل الحالات على رئاسة الحزب· في حين بدأ المنافسان إيهود باراك وعامي آيالون إجراء تقييمات للوضع استعداداً لإمكانية عدم بقاء أولمرت وبيرتس في منصبيهما قبل موعد الانتخابات التمهيدية في حزب ''العمل''·