الاتحاد

دنيا

«الركلة الأسترالية» تجذب الجمهور والمنافسة تشتد في «القيادة بمسؤولية»

جانب من الجماهير خلال متابعة الفعاليات

جانب من الجماهير خلال متابعة الفعاليات

تتواصل فعاليات مهرجان «يا سلام» 2011 على كورنيش أبوظبي، ومنطقة مشجعي الفورمولاـ1، في جزيرة ياس وسط إقبال جماهيري كبير، ترافق مع احتفالات إجازة عيد الأضحى المبارك، وقد توافدت مئات الأسر مصطحبة أطفالها للاستمتاع بفعاليات المهرجان، حيث شهدت حملة القيادة بمسؤولية منافسات كبيرة، بينما جذبت الركلة الأسترالية أعداداً كبيرة من الجماهير لمتابعتها.

انخرطت أعداد كبيرة من الأسر في المسابقات الترفيهية من خلال مجموعة متنوعة من النشاطات على كورنيش أبوظبي، فيما حط بعض أهم لاعبي كرة القدم الأستراليين في أبوظبي، لإكمال المحطة الثانية من المعسكر التدريبي في الشرق الأوسط استعداداً للموسم الجديد في أول زيارة لهم لأبوظبي، وقد تم تعريف اللاعبين برياضة الصيد بالصقور التقليدية التراثية.
كما استمتع الأطفال بفرصة التدريب مع أشهر نجوم أكثر الألعاب الرياضية شعبية في أستراليا، حيث منح لاعبو نادي كارلتون لكرة القدم، أثناء زيارتهم الفرصة لأكثر من 300 طفل في الدولة للمشاركة في تدريباتهم لكرة القدم.
منافسات شرسة
جذبت حملة القيادة بمسؤولية مع «يا سلام» منافسة كبيرة من قبل مجموعة متنوعة من المعاهد التعليمية في العاصمة التي تنافست على الفوز، وقدم الطلاب حملاتهم في منطقة مشجعي الفورمولا ـ 1 في حلبة مرسى ياس، وقدمت الحملات الفائزة من قبل طلاب كليات كامبريدج وأبوظبي الدولي، وجذبت استراتيجيتهما للسلامة على الطرق كثيرين، حيث تستهدف المنافسات توصيل رسالة إعلامية مهمة تقول:«إن السرعة وعدم ارتداء حزام الأمان والقيادة الخطرة والتحدث عبر الهواتف الجوالة، والرسائل النصية أثناء القيادة هي الأسباب الرئيسية للحوادث والوفيات على طرقنا». كما تستهدف مبادرة المجتمع أيضا الركاب الذين يلعبون دورا رئيسيا في ضمان قيادة أصدقائهم بمسؤولية. كما انتشرت حملة القيادة بمسؤولية مع «يا سلام» في جميع أنحاء المجتمع، مع إعداد جناح خاص في منطقة المشعين الخاصة بالفورمولا ـ 1 على كورنيش أبوظبي من 28 أكتوبر إلى 14 نوفمبر. وتضمنت تركيبا لصور من جميع الندوات من مختلف الجامعات، وعرض شهادات التعهد التي وقعت عليها شخصيات رفيعة المستوى من أبوظبي والإمارات العربية المتحدة. كما استخدمت سيارة دمرت في حادث نتيجة السرعة، أمس من قبل فريق من المختصين لتعريف الجمهور بكيفية إخراج الناس من سيارة محطمة في حالات الطوارئ. بالإضافة إلى ذلك، هناك جناح للصور الفورية الممتعة فضلا عن تعهد حملة القيادة بمسؤولية مع يا سلام لتشجيع الجمهور على التوقيع.
«الركلة الأسترالية»
وفي الإطار نفسه تم فتح الباب أمام الجمهور لمشاهدة ومتابعة برنامج «الركلة الأسترالية»، الذي أطلقه نادي كارلتون، الذي يحتل مكانة بارزة في الدوري الأسترالي لكرة القدم ويتخذ من ملبورن مقراً له، بهدف تعريف الأطفال حول العالم برياضة كرة القدم الأسترالية، كما خصص وقتاً خاصاً للأطفال الذين توزعوا على مجموعات صغيرة لحضور جلسات تدريبية اشتملت على صقل المهارات الكروية. ومما تجدر الإشارة إليه أن البرنامج يشجع على ممارسة حياة صحية تهدف إلى تقوية الروابط بين الأطفال وأسرهم ومجتمعاتهم.
وقد صرح نجم نادي كارلتون، هيث سكوتلاند بأن البرنامج من الأمور التي يوليها لاعبو النادي أهمية كبرى، وأضاف: «إنها فرصة فريدة بالنسبة لنا ونشعر بالفخر لأننا نشارك هؤلاء الأطفال المتحمسين مهاراتنا ومعرفتنا وتقنياتنا التدريبية. كما أننا نشعر بالحماس لأننا نروج لكرة القدم الأسترالية في هذا المكان الجميل من العالم، ولتعزيز سمعة دولة الإمارات المتميزة في عالم الرياضة، والمشاركة في العديد من الأنشطة الثقافية، فضلاً عن اكتشاف المقومات السياحية في إمارة أبوظبي وهذا بالتأكيد سيعتبر ترويجاً سياحياً كبيراً لها عند عودتنا إلى أستراليا.»
ويستقطب برنامج «الركلة الأسترالية» أكثر من 160 ألف طفل في كل أنحاء أستراليا كل عام، بالإضافة إلى برامج تدريبية أسبوعية في العديد من الدول في كل أنحاء العالم ومن بينها أبوظبي ودبي.


حملات مبدعة
جذبت حملة القيادة بمسؤولية مع يا سلام مجموعة متنوعة من المعاهد التعليمية في العاصمة التي تنافست على الفوز، حيث قدم الطلاب حملاتهم في منطقة ومشجعي الفورمولا ـ 1، وتكونت لجنة التحكيم من ريشارد كريجان الرئيس التنفيذي لأبوظبي لإدارة رياضة السيارات، ومايك فاربيرن مدير التسويق والتخطيط في فلاش للترفيه، وكارلو بوتاجي الشريك المؤسس لمنطقة مشجعي الفورمولا-1. بينما قدم الفرق من 9 معاهد تعليم حملات مبدعة، شملت المعاهد؛ المدرسة الأميركية الدولية في أبوظبي، NYIT أبو ظبي، جامعة نيويورك أبوظبي، وجامعة زايد للطلاب، وجامعة زايد للنساء، كلية التقنية العليا في أبوظبي للطلاب، الكلية العليا للتكنولوجيا في أبوظبي للطالبات، كلية التقنية العليا «خليفة للطالبات، وكلية كامبريدج، ومعهد مصدر.
وقدمت الحملات الفائزة من قبل طلاب من كليات كامبريدج وأبوظبي الدولي، حيث جذبت استراتيجيتهما للسلامة على الطرق، والتي شملت الفيديو والراقص، انتباه لجنة التحكيم والمئات من المتفرجين الذين أتوا لمشاهدتهم في منطقة مشجعين الفورمولا -1 على كورنيش أبوظبي.

اقرأ أيضا