الاتحاد

عربي ودولي

غرق العبارة «بيلا» في البحر الأحمر مع 85 طن وقود في خزاناتها

أعلن مدير عام شركة الجسر العربي للملاحة أمس الاثنين غرق العبارة بيلا التي شب فيها حريق الخميس الماضي بعد إبحارها من ميناء العقبة الأردني في طريقها إلى مرفأ نويبع المصري على البحر الأحمر جنوب سيناء وهي تحمل أكثر من ألف راكب.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن حسين الصعوب قوله إن “العبارة احترقت بالكامل وغرقت لتستقر على عمق 750 مترا تحت سطح البحر في المياه الدولية”. وأضاف أن هذا “لا يشكل أي عائق أو خطر في وجه الملاحة البحرية الدولية”، مشيرا إلى أنه “من غير المتوقع أن تشكل أي خطر على بيئة البحر، حيث استقرت العبارة”.
من جانبه، قال مفوض البيئة والرقابة الصحية في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة سليم المغربي، إن “العبارة تحمل داخل خزاناتها حوالى 60 طنا من الوقود الثقيل و25 طنا من الديزل”.
وأضاف أنه “لم يعرف حتى الآن بقاء هذه الكمية في العبارة أم أنها احترقت أثناء اشتعال الباخرة لمدة أربعة أيام”. من جهته ، قال مدير عام مؤسسة الموانئ بالوكالة محمد مبيضين إن “الوقود الموجود داخل محركات العبارة لا يشكل أي خطر على البيئة البحرية في حال تسربه”. وأضاف أنه “بمقدور مركز الأمير حمزة لمكافحة التلوث التابع للمؤسسة التعامل معه بسرعة ومحاصرته وشفطه في ظرف زمني وجيز”.
وكان راكب أردني لقي مصرعه وتم إنقاذ أكثر من 1200 آخرين بعد الحريق الذي اندلع صباح الخميس على ظهر العبارة التابعة لشركة الجسر العربي للملاحة المملوكة للحكومات المصرية والأردنية والعراقية.
واندلع الحريق على متن العبارة صباح الخميس على بعد عشرة أميال عن ميناء العقبة الأردني الذي أبحرت منه متوجهة إلى ميناء نويبع المصري وعلى متنها 1234 راكبا، من بينهم 940 راكبا مصريا.
وكان وزير النقل المصري علي زين العابدين قرر تشكيل لجنة عليا للتحقيق فى أسباب اندلاع الحريق في العبارة “بيلا”. وكانت العبارة المصرية “السلام 98” غرقت في البحر الأحمر في فبراير 2006 وهي في طريقها من ميناء ضبا السعودي إلى مرفأ سفاجا المصري على البحر الأحمر؛ ما أدى إلى مقتل أكثر من 1330 راكباً كانوا على متنها.

اقرأ أيضا

المكسيك تنشر عشرات آلاف الجنود على الحدود مع أميركا