الاتحاد

دنيا

«دبي الخيرية» نافذة فرح على قلوب المحتاجين والأسر المتعففة

خلال توزيع مساعدات من قبل الجمعية

خلال توزيع مساعدات من قبل الجمعية

دبي (الاتحاد) - أكدت جمعية دبي الخيرية العمل على توفير الاحتياجات اللازمة للأسر المتعففة والمحتاجين والأيتام داخل الدولة وخارجها، سعياً إلى إدخال الفرحة إلى قلوبهم وإشعارهم بأن هناك الكثير من الأشخاص والمؤسسات التي تقف إلى جانبهم.
وقال أحمد مسمار أمين سر جمعية دبي الخيرية، إن الجمعية تنفذ العديد من المشاريع، في حوالي 22 دولة تشمل بناء المساجد والمدارس والمستوصفات وحفر الآبار، بالإضافة إلى مشاريع الأسر المنتجة، لتغطية أكبر شريحة من المستفيدين، ولتشارك في الدور الريادي الذي تقوم به الدولة في العمل الإنساني.
وأشار إلى أن مشروع كسوة عيد الأضحى من البرامج الخيرية والإنسانية الرئيسية للجمعية، لتخفيف المعاناة عن الأفراد والأسر المتعففة والأيتام، واستفاد منه خمسة آلاف شخص، و170 يتيماً داخل الدولة، بقيمة إجمالية تصل إلى 450 ألف درهم. وأشار إلى أن أهل الخير من المحسنين والشركات قدموا كثيراً من الملابس لتوزيعها على الأسر المسجلة بالجمعية، موضحاً أن الجمعية دأبت على توزيع الكسوة قبل حلول العيد لضمان حصول المستحقين على احتياجاتهم من الكسوة.
وأوضح أن الجمعية وزعت 5200 أضحية داخل الدولة وخارجها، بعد تلقي قيمة الأضاحي من الراغبين بتوكيل الجمعية لتنفيذ سنة الأضحية عنهم، مشيرة إلى أنه تم رصد ألف أضحية للتوزيع داخل الدولة، وأربعة آلاف و200 أضحية خارج الدولة يستفيد منها أبناء 17 دولة، بقيمة إجمالية تصل إلى مليون و760 ألف درهم. وبين أن تزويد المساجد والمناطق ذات التجمعات السكانية في دبي بنحو 100 مبرد للمياه، من المشاريع الحديثة التي قامت بها الجمعية بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتقديم كل ما يحتاج إليه الأفراد والأسر من خدمات إنسانية.
وقال مسمار، إن الجمعية حققت نمواً كبيراً في برامجها ومشاريعها الخيرية سواء داخل الدولة أو خارجها، وفي تقديم المساعدة والعون للمحتاجين وذوي الدخول المحدودة انطلاقاً من رؤيتها التي تتضمن الريادة في تقديم الخدمات الإنسانية، وتحقيق أفضل تلبية لرغبات المتبرعين والمحسنين.
وذكر أمين سر جمعية دبي الخيرية، أن الجمعية اتجهت إلى التعليم من خلال إنشاء مدارس في عدد من الدول في كل مدرسة ستة فصول وقاعة للمهارات اليدوية كالخياطة والتطريز والحاسب الآلي، وتكون الدراسة في الصباح للبنات وفي المساء للبنين. وأكد أن سياسة الجمعية تسير على نهج التعاون وتفعيله بينها وبين المؤسسات والجمعيات سواء العاملة في المجال الخيري والإنساني أو التي يتكامل دورها مع دور الجمعية.

اقرأ أيضا