الاتحاد

الاقتصادي

حمدان بن راشد يفتتح «جلفود 2010» بمشاركة 3500 شركة

حمدان بن راشد يستمع إلى شرح من أحد العارضين في معرض جلفود أمس

حمدان بن راشد يستمع إلى شرح من أحد العارضين في معرض جلفود أمس

افتتح أمس سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية فعاليات معرض الخليج للأغذية “جلفود 2010” بمشاركة 3500 شركة من 81 دولة، من بينها 1350 شركة تشارك للمرة الأولى، وسط توقعات بان يسجل حضورا قويا من الزوار، بما يزيد على 47 ألف زائر من التجار والمختصين، في الوقت الذي سجل فيه المعرض تسجيل أكثر من 10 آلاف زائر عبر الإنترنت، من الإمارات ودول الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وشبه القارة الهندية.
وتستمر فعاليات المعرض في دورته الخامسة عشرة إلى بعد غد في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، على مساحة مليون قدم مربعة تغطي كامل مساحة المركز، كما يشهد عرض أحدث التوجهات والإبداعات والابتكارات التي تمّ التوصل إليها في قطاع الأغذية والمشروبات.
ويقام بالتزامن مع “جلفود” معرض الشرق الأوسط للمطاعم والمقاهي، ومعرض الشرق الأوسط لمكونات الغذاء، ما يمنح التجار ورجال الأعمال بيئة متكاملة ومتناغمة لاستحداث الفرص التجارية والاستفادة منها، والإطلاع على أحدث المنتجات والخدمات والتقنيات في القطاع الغذائي.
وأشار هلال سعيد المري الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي إلى الأهمية المعنوية لافتتاح سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة المركز معرض الخليج للأغذية 2010، لافتا الى أن المعرض يشكل مقياسا لقوة قطاع الأغذية في المنطقة ودليلا على النمو الذي تشهده دولة الأمارات.
وقال: الاستجابة الواسعة التي أولاها قطاع الأغذية للمعرض هذا العام دليل على مكانة “جلفود” الراسخة كأحد أفضل المعارض الغذائية في العالم لناحية خلق الفرص التجارية والتواصل بين مختلف الأطراف في هذا القطاع.
الشركات العالمية
وأشار المري إلى أن نمو مشاركات الشركات العالمية، والمنافسة في قطاع الأغذية الحلال، في إطار المنافسة على سوق الشرق الأوسط والذي يقدر، بحسب تقارير الاتحاد العالمي للأغذية الحلال، بنحو 45 مليار دولار “165.6 مليار درهم” بحلول نهاية العام 2010.
وأشار إلى أن الاتحاد يعتبر العالم العربي سوقا رئيسية للمنتجات الحلال، نظرا للتركيز الكبير للمسلمين فيه.
وتعتمد سوق المنطقة بشكل كبير على الواردات من السلع الحلال، كما تستورد الإمارات وحدها تستورد بنحو 150 مليون دولار “552 مليون درهم” من المنتجات الغذائية الحلال سنويا، وتتراوح قيمة تجارة إعادة التصدير من الإمارات إلى الأسواق في المنطقة بين 30 و50 مليون دولار “110.3 مليون” و”184 مليون درهم”. ولفت إلى أن معرض “جلفود” ، يعكس بوضوح حجم الطلب على الأغذية الحلال، حيث يشارك عدد قياسي من الشركات العارضة للمنتجات الحلال.
ومن جانبها قالت تريكسي لو النائب الأول للرئيس بمركز دبي التجاري العالمي، المنظم للمعرض، إن الدور المحوري الذي يلعبه “جلفود” في عرض المنتجات ودفع أنشطة السوق، يتضح من الأغذية الحلال والمشروبات، معتبرة أن الأمر لا يقتصر على مجموعة واسعة من الموردين العالميين الذين يحضرون إلى دبي للمشاركة في المعرض، وإنما هناك عدد متزايد من الشركات المحلية والإقليمية المتخصصة في سوق الحلال استطاع المعرض استقطابهم للمشاركة فيه.
وأشارت إلى أن سوق المواد الغذائية الحلال حول العالم يصل إلى 650 مليار دولار، من إجمالي منتجات الحلال عالميا 1.9 تريليون دولار، وفقا لبيانات نشرتها “بزنس مونيتور إنترناشيونال”، لافتة إلى أن من الشركات العالمية المشاركة في الحدث لعرض مجموعة واسعة من المنتجات الحلال، مخازن العقاد، والإسلامي للأغذية، والبرازيل للأغذية، وشركة هرفي للخدمات الغذائية، ومصنع الخزان للحوم، وماتريد ، وميدامار ، ونستله، وسعدي الدولية، وشركة التوريد الحلال الأرجنتينية، وفوليس ستار.
وقالت تريسكي: من أبرز الشركات المشاركة في المعرض الإسلامي للأغذية، وبوراتوس ، وتايسون ، وريشنال إيه جي ، وساديا، وسيمرايز ، والغرير، ونستله بروفيشينال، إلى جانب الراعي البلاتيني اتحاد الصالحية.
وأكد فهد الصالح الرئيس التنفيذي لشركة اتحاد الصالحية، أن معرض جلفوود أهم معرض من نوعه هذا العام، مشيرا إلى أن هذه الدورة من المعرض ستكون الأفضل لشركته، كما يمكن تحقيق أهم أهداف الشركة من خلال المعرض، خاصة تعزيز موقعها في السوق، وتوسيع شبكتها من الموزعين، وتوعية السوق بالثروة الغذائية التي تشتمل عليها التمور، إلى جانب طرح سلسلة من المنتجات الجديدة المبتكرة.
وقال “ليم بان هوي” مدير مجموعة الشرق الأوسط وأفريقيا في مؤسسة سنغافورة الدولية: تعتبر سنغافورة إحدى الدول المشاركة في معرض الخليج للأغذية هذا العام، وتستضيف في 25 شركة متخصصة تحت مظلة علامتها التجارية “تيستي سنغافورة”.
واضاف :أن “تيستي سنغافورة” تشارك باستمرار في معرض الخليج للأغذية، وهذا العام يشهد أقوى تمثيل على الإطلاق”، كما نتطلع لسنة ناجحة أخرى تضاف إلى سجلنا الحافل بالإنجازات، كما نأمل في مواصلة تعزيز العلاقات التجارية الثنائية نيابة عن العارضين والشركاء بغية زيادة الصادرات إلى دول الخليج على أساس سنوي.
وأشار وليد رشدي العالول رئيس مجلس إدارة شركة شركة عمر ورشدي العالول، إلى أن العودة إلى المطبخ التقليدي باتت إحدى التوجهات العالمية الحديثة في مجال الغذاء، معرباً عن سعادته لعرض منتجات شركته في جلفود.
وقال: هذه فرصة لا تقدر بثمن، والمنفعة التي حصلنا عليها اليوم قد فاقت توقعاتنا”. وشركة العالول هي إحدى الشركات العائلية التي تعمل في فلسطين منذ العام 1918، وتعرض في جلفود منتجاتها التقليدية من الطحينة والحلاوة.
إعادة تصدير المواد الغذائية
يمثل قطاع الأغذية أحد أكبر القطاعات الاقتصادية من ناحية الحجم في الإمارات التي تعد ثاني أكبر مستهلك للغذاء في منطقة الخليج بعد السعودية، كما تحتل الإمارات المركز الأول في قطاع إعادة تصدير المواد الغذائية لأسواق تمتد بين الشرق والغرب والشمال والجنوب في منطقة يقطنها نحو 1.5 مليار نسمة.
وبين تقرير حديث لمؤسسة “بزنس مونيتور إنترناشيونال”، بأن الإمارات استثمرت 5.1 مليار درهم في قطاع صناعة المواد الغذائية منذ عام 1994، وارتفع عدد منشآت التصنيع الغذائي في الدولة إلى 150 منشأة في الوقت الحالي، ولا تزال الحكومة تخطو خطوات واسعة لزيادة عدد مصانع الأغذية.
ويتجاوز فيها حجم الإنفاق المتوقع على الغذاء في دولة الإمارات العربية وحدها 25.6 مليار درهم خلال العام الجاري 2010، مقابل 24.9 مليار درهم عام 2009.
250 شركة صناعية إقليمية
تشارك 250 شركة صناعية غذائية من منطقة الشرق الأوسط في معرض “جلفود” ، كما تتنافس الشركات العربية والخليجية مع شركات عالمية أخرى، على كعكة سوق منتجات الحلال، وسوق دول مجلس التعاون الخليجية التي تستورد 90% من احتياجاتها الغذائية، كما تحتل المركز الأول كأكبر المناطق المستوردة للغذاء في العالم.
وتشير “تريكسي لو” النائب الأول للرئيس بمركز دبي التجاري العالمي، إلى أن السوق الاقليمية تعكس أهمية معرض الخليج للأغذية الذي يمثل المنصة المثالية لالتقاء كافة العاملين في هذا القطاع، من المصنعين الراغبين في إطلاق منتجاتهم وتعريف العالم بها، والباحثين منهم عن فتح أسواق جديدة لتصريف منتجاتهم، ولموزعي الأغذية الباحثين عن منتجات جديدة لتوزيعها عبر شركاتهم وفروعها ولموردي مكونات الغذاء والمواد الخام الراغبين في الحصول على مكان لهم في أسواق المنطقة التي تعتبر من أسرع الأسواق نمواً على مستوى العالم.
وتشارك مصر بنحو 90 شركة تليها الشركات اللبنانية بأكثر من 50 شركة، ثم السعودية بعدد 43 شركة، بينما تشارك الأردن بإجمالي 22 شركة، وتونس بعدد 12 شركة وسوريا وإيران بعدد 10 شركات لكل منهما، ثم فلسطين بـ 8 شركات، وتشهد الدورة الحالية مشاركة من شركات كويتية وسودانية وليبية لأول مرة.
وقال عبد الرحمن عبد الرؤوف الوزير المفوض التجاري، ورئيس المكتب التجاري بسفارة جمهورية مصر العربية: إن مشاركة الشركات المصرية هذا العام بمعرض جلفود تعد الأكبر على الإطلاق في كافة دورات المعرض، وغالبية هذه الشركات تشارك تحت مظلة الجناح الكبير والمتميز لجمعية المصدرين المصريين والمجلس التصديري للمواد الغذائية، الذي يضم تحت سقفه 79 شركة تمثل جميع أفرع صناعة الغذاء من منتجات طازجة ومعبأة وأغذية عضوية وأطعمة حلال ومواد غذائية تقليدية، كما أن عدداً من الشركات المصرية تشارك بشكل منفرد.
مؤتمر الخليج للأغذية غداً
يشهد دورة هذا العام إطلاق عدة مبادرات للعارضين، منها تنظيم مؤتمر الخليج الأول للأغذية، الذي يعقد غدا ويستقطب نخبة من الخبراء الدوليين لمناقشة التوجهات المستقبلية والمسائل الحيوية في صناعة الأغذية والمشروبات، ومدى ارتباطها بالأسواق الإقليمية.
ويستضيف معرض الخليج للأغذية فعاليات مؤتمر دبي الدولي لسلامة الأغذية الذي تنظمه بلدية دبي خلال المعرض بغية طرح أنظمة سلامة الأغذية، والقوانين والتشريعات، وأفضل الممارسات، حيث تناقش السلطات المعنية التشريعات الجديدة والمقاييس الصحية التي ينبغي وضعها قيد التنفيذ.
منتدى تجاري
تشهد دورة هذا العام مبادرة “المجلس”، وهو منتدى تجاري لكبار الشخصيات من المختصين في هذا القطاع، يتيح لهم سبل التواصل وتأسيس علاقات عمل جديدة، ولا سيما أن أهمية المعرض تكمن في الفرص التجارية الجادة التي يتيحها لقطاع الأغذية والمشروبات العالمي للنفاذ إلى أسواق المنطقة.
ويشهد المعرض إقامة مسابقة صالون كولينير الإمارات الدولية بالتعاون مع جمعية الإمارات للطهي، والتي تستقطب ما يزيد على 1500 من الطهاة ليتنافسوا أمام لجنة تحكيم تضم 25 خبيراً دولياً مختصاً، في حين ستكرّم جوائز جلفود 2010 التي تم الكشف عنها حديثاً لأول مرة أهم الإنجازات والإبداعات في قطاع الأغذية والمشروبات في بالمنطقة.


جناح «بلدية دبي»

دبي (الاتحاد) - تفقد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس بلدية دبي جناح بلدية دبي المشارك في معرض الخليج للأغذية 2010.
واطلع سموه على إجراءات ومواصفات إدارة الرقابة الغذائية فيما يخص استيراد وتصدير الأغذية.
وحث سموه على السعي نحو تعميم الإجراءات والمواصفات المعتمدة بالبلدية على الشركات العالمية لتدعيم نشاط استيراد وتصدير الأغذية بإمارة دبي.
كما تم إطلاع سموه على استعدادات البلدية لمؤتمر سلامة الأغذية الذي ينطلق اليوم.
وهنأ سموه البلدية لمشاركتها في طرح مثل هذه الملتقيات العلمية الهامة.
وكان في استقبال سموه كل من المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، وخالد شريف العوضي مدير إدارة الرقابة الغذائية ببلدية دبي.
وتولي بلدية دبي اهتماما كبيرا بالمشاركة في مثل هذه الأحداث كجهة دعم واستشارات لهذه للشركات وذلك فيما يتعلق بالقوانين والمواصفات والإجراءات والأنظمة الرقابية المتعلقة بسلامة الأغذية المتداولة والمصنعة في الدول، حيث حرصت الدائرة على إصدار سي دي تم فيه وضع جميع الاشتراطات الصحية المتبعة ببلدية دبي وذلك للشركات الراغبة في التعرف على القوانين والاشتراطات الصحية المتبعة في البلد.


62 شركة فرنسية

دبي(الاتحاد) - تشارك 62 جهة عرض في الجناح الفرنسي في معرض “جلفود” بمساحة 820 مترا مربعا وتنظم الجناح شرك “سوبكيسا” وبدعم من وزارة الزراعة الفرنسية، وتعرض الشركات مجموعة متنوعة من المكونات والمنتجات الغذائية والمشروبات المنتقاة من مختلف المناطق الفرنسية.
وسيشهد الجناح الفرنسي دروس طهي علاوة على عرض مختلف أنواع المنتجات، وذلك لمنح الزائرين فرصة تذوق مختلف المنتجات الفرنسية وتقييم طرق طهي صحية متنوعة النكهات.
كما سيتم استخدام منتجات العارضين لطهي وصفات فرنسية ومحلية لتأكيد سهولة إعدادها وتوافقها التام مع المطبخ الدولي والشرقي.
وللعام الثالث على التوالي ستقوم الرابطة الفرنسية للدواجن برعاية مؤتمر دبي الدولي للسلامة الغذائية، لتؤكد صناعة الدواجن الفرنسية التزامها بموضوعات الساعة المتمثلة في سلامة الغذاء والمنتجات الغذائية فضلا عن رغبتها في زيادة معايير السلامة على مستوى سلسلة الإمداد الغذائي.
وسيشهد هذا العام قيام محاضر فرنسي بإلقاء كلمة في هذا المؤتمر، وسيحاضر دكتور “جاليس سالفت” رئيس الوكالة الفرنسية للسلامة الغذائية وأبحاث الدواجن والأسماك بعرض خبرته في مجال إدارة المخاطر الصحية وذلك يوم الثالث والعشرين من فبراير.
وقال ايريك سانتير المدير الإداري لشركة سوبيكسا: إن فرنسا المصدر الأول عالميا للمنتجات الغذائية المصنعة، وتحتل مركزا متقدما في مجال منتجات المزارع والصناعات الغذائية، ويمثل سوق الشرق الأوسط هدفاً هاماً وفرصة لتحقيق مزيد من النمو في المستقبل.
ولفت إلى أن فرنسا تتصدر المرتبة الخامسة على مستوى توريد الأغذية لمنطقة الشرق الأوسط والمرتبة الثانية أوروبياً من خلال إجمالي نشاط يبلغ 779 مليون يورو، وقد شهدت الفترة ما بين عامي 2004 و2008 زيادة الصادرات الفرنسية بنسبة تتعدى 30%. وأشار إلى أن من الأسواق الرئيسية للمنتجات الفرنسية في منطقة الشرق الأوسط الإمارات و السعودية وتمثلان 50% من حجم هذا النشاط، و سجلت الأشهر الأحد عشر الأولى من عام 2009 استيراد الإمارات 123 مليون يورو من فرنسا ووفقا للبيانات الرسمية لهيئة الجمارك الفرنسية، فقد قامت السعودية بعمليات استيراد بقيمة 173 مليون يورو.
وتنظم فرنسا جناحا بمساحة حوالي 500 مترمربع ضمن معرض معدات الصناعات الغذائية بمشاركة أربعين شركة تعرض أحدث ما توصلت إليه من معدات وتكنولوجيا.
وتحتل فرنسا المرتبة الرابعة على صعيد توريد معدات الصناعات الغذائية للإمارات باجمالي 6.6 مليون دولار، وبلغ متوسط النمو السنوي لفرنسا 95% خلال السنوات الست الماضية.


اللحوم الأسترالية

دبي (الاتحاد) - بلغت مبيعات اللحوم الأسترالية في المنطقة 180 مليون دولار خلال 2009، كما تشكل المنطقة ثالث أكبر سوق لمنتجات اللحوم الأسترالية بعد أسواق آسيا وأميركا الشمالية، وتجاوزت وارداتها 115 ألف طن خلال 2009، بحسب “لاكلن بوتل” المدير الإقليمي لهيئة اللحوم الاسترالية في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وقال : تحقق اللحوم الأسترالية أعلى مبيعاتها في المنطقة في الأسواق السعودية والإماراتية والكويتية والأردنية.
ونوه إلى أهمية الوجود في هذه السوق من خلال معرض “جلفود” حيث يشارك عدد قياسي من مصدري اللحوم الأسترالية في معرض 2010 في دبي، في خطوة تعكس أهمية أسواق المنطقة لقطاع اللحوم الأسترالية.
وقال إن المشاركة القوية في معرض جلفود 2010 دليل آخر على التزام استراليا تجاه منطقة الشرق الأوسط، حيث تتمتع منتجاتنا بسمعة لا تضاهى بين مختلف شرائح المستهلكين الذين يثقون بأنظمة ضمان الجودة والسلامة الأسترالية، ويفضلون القيمة الغذائية والجودة من مختلف منتجات اللحوم الحمراء الحلال.


اتفاقية شراكة

دبي (الاتحاد) - وقعت «ماني آند كومباني» و»الاتحاد للأغذية» اتفاقية شراكة تقضي بتعيين الثانية موزعا جديداً لمنتجاتها في الإمارات ، وجرى التوقيع خلال معرض «الخليج للأغذية 2010» في خطوة لقيام «ماني آند كومباني» كميات أكبر من منتجاتها لمختلف منافذ البيع في الدولة وأن تحقق لها حضوراً أكبر في السوق الإماراتية.
وقال أبوزار رحماني المدير التنفيذي لـ«ماني آند كومباني»: وقع اختيار «ماني آند كومباني» على «الاتحاد للأغذية» موزعاً لمنتجاتها نظراً لكونها تمتلك 5 فروع في الإمارات ومكاتب إقليمية في عمان وقطر، ويصل عدد موظفيها إلى 1200 شخص تقريبا.
وأضاف: ان «ماني آند كومباني» حققت نموا 40% في المبيعات خلال عام 2009 مقارنة مع العام السابق، وأوضح أوميش أجروال المدير التنفيذي في «الاتحاد للأغذية»، أن فريقه مجهز بكل ما يلزم لمساعدة «ماني آند كومباني» على تحقيق خطتها التوسعية لعام 2010، وتتطلّع الشركة الى تحقيق أهدافها ومساعدتها على النمو السريع في السوق الإماراتية.

اقرأ أيضا

صادرات النفط الإيرانية تواصل الهبوط في يونيو بفعل العقوبات الأميركية