صحيفة الاتحاد

كرة قدم

«خليجي 23» في البصرة يناير 2016.. والكويت «البديل»

رؤساء الاتحادات في لقطة جماعية عقب انتهاء المؤتمر العام (الاتحاد)

رؤساء الاتحادات في لقطة جماعية عقب انتهاء المؤتمر العام (الاتحاد)

الرياض (الاتحاد)
أصدر المؤتمر العام لرؤساء الاتحادات الخليجية في اجتماعهم ظهر أمس بفندق الريتز كارلتون بالرياض قرارا بإقامة النسخة المقبلة من دورة الخليج «خليجي 23» في مدينة البصرة العراقية، على أن يكون موعد البطولة في يناير 2016، ومنح رؤساء الاتحادات الخليجية العراق مهلة 3 أشهر حتى فبراير المقبل لحل أزمة رفع الحظر عن الكرة العراقية من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» بجانب تلبية كافة الأمور التنظيمية والإدارية الخاصة باستضافة الدورة، في الوقت الذي تضمن القرار نقل البطولة إلى الكويت في حال إذا استمر الحظر الدولي ومنع المباريات الدولية في العراق.
وكان عبد الحسين عبطان وزير الشباب والرياضة العراقي أكد في تصريحات خاصة للاتحاد السبت الماضي، على أن اجتماع رؤساء الاتحادات الخليجية سيقر منح العراق فرصة لثلاثة أشهر من أجل الاستعداد لاستضافة البطولة من خلال رفع الحظر المفروض على الملاعب العراقية على أن يرفع تقرير لجنة أمناء السر للاجتماع غير العادي لرؤساء الاتحادات الخليجية والذي سيعقد مطلع يناير المقبل بالرياض.
ورفع المجتمعون التهنئة والشكر إلى الملك عبدالله بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين على حسن الاستضافة، والدعم اللامحدود لاستضافة الحدث الخليجي، وإلى سمو ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، والأمير مقرن بن عبدالعزيز ولي ولي العهد السعودي، على حسن الاستضافة.
ووجه المجتمعون رسالة شكر إلى الأمير خالد الفيصل صاحب فكرة دورات الخليج، على حسن الضيافة والاستقبال وإلى الأمير عبدالله بن مساعد الرئيس العالم لرعاية الشباب والرياضة، والأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، على التكريم والاستضافة، كما وجهوا الشكر إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم.
ورفع رؤساء الاتحاد التهنئة إلى سلطنة عمان بمناسبة العيد الوطني للبلاد، ويباركون الاجتماع الأخير والاتفاق بين الرؤساء الخليجيين، بما فيها مصلحة المنطقة.
وأعلن أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم البيان الرسمي الصادر من المؤتمر، ووجه الشكر في البداية إلى الإعلاميين على تغطية البطولة، وقال: «اجتماع المؤتمر العام ناقش 6 توصيات تم رفعها من اجتماع أمناء السر بالاتحادات الخليجية في الاجتماع التحضيري للمؤتمر، وتم مناقشة محضر الاجتماع السابق ووافق الجميع على ذلك كما تم اعتماد بروتوكول تعاون بين الاتحادات الخليجية، ووافق الجميع على أن يكون هناك مذكرة تفاهم من أجل الاتفاق على البروتوكول.»
وأضاف أنه تمت الموافقة على عدد من الفقرات التنظيمية الخاصة بلوائح البطولة، وهناك اقتراح مقدم من الاتحاد العماني لكرة القدم حول تأسيس مظلة رسمية لدول مجلس التعاون الخليجي وستقوم 3 اتحادات بمناقشة هذا الأمر وهي الاتحادات السعودي والعماني والقطري وتقديم التوصية الكاملة للأعضاء.
وأكد أن الاجتماع أقر بالإجماع استضافة البصرة للنسخة المقبلة لكأس الخليجي «خليجي 23»، على أن تستوفى الشروط، في مقدمتها موافقة الاتحاد الدولي على رفع الحظر الرياضي على العراق واستيفائهم للشروط الفنية والتنظيمية وأعطيت الفرصة للعراق لاستيفاء الشروط في 18 فبراير 2015، وتم تحديد موعد البطولة لتقام في يناير 2016.
وقال: «هناك اجتماع لرؤساء الاتحادات الخليجي في فبراير 2015، في المملكة العربية السعودية، وستكون الكويت هي الدولة البديلة، ووافق المجتمعون على مقترح أمناء السر بمعاودة لجنة التفتيش، للعمل وزيارة العراق في الفترة المقبلة، على أن تبدأ اللجنة مباشرة عملها من الآن، وترك تحديد مصير خليجي 24 في العراق من عدمه إلى أن ننتهي من خليجي 23، والانتهاء من تحديد موعدها النهائي، خاصة أن العراق عليه استيفاء الشروط المطلوبة، وإذا لم يكن هناك امن فلن تقام الدورة في البصرة، حتى ولو تم رفع الحظر عن العراق دولياً، لأننا يهمنا في المقام الأخير توفير الأمن والحماية لكل عناصر اللعبة من جماهير ولاعبين وإداريين وجميع الوفود.»
وأشار إلى أنه في حالة نقل البطولة للكويت، ستكون الفترة الزمنية كافية للتجهيز للحدث، خاصة أنها نفس الفترة التي منحت لكل من البحرين في خليجي 21 والسعودية في خليجي 22، وبالتالي ستكون كافية للكويت للتجهيز لاستضافة الحدث.
ونفى عيد ما يتردد عن أن العراق هدد بالانسحاب من خليجي 22 إذا لم يحصل على قرار باستضافة خليجي 23، وقال: «هذا الأمر لم يحدث والعراق يشارك في البطولة، ونحن نحترم كل الأشقاء على أرض المملكة، والحمد لله أن الدورة أخذت بعدا آخر وتواصلا متميزا».
وأشار إلى أن استضافة العراق مشروطة بموافقة الاتحاد الدولي لأن «الفيفا» عنصر أساسي، في كل بطولات كرة القدم في العالم.
وأعرب عبدالخالق مسعود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عن سعادته بالقرار، موجها الشكر إلى رؤساء الاتحادات الخليجية على التصويت بشأن استضافة العراق للنسخة المقبلة لكأس الخليج، وقال: «ننتظر قرار الاتحاد الدولي برفع الحظر عن الكرة العراقية، خلال اجتماع المكتب التنفيذي الذي سيعقد الشهر المقبل، وهناك زيارة إلى لجان التفتيش إلى مدينة البصرة، وكان الوزير السابق يرفض دخول لجان التفتيش إلا أن الوزير الحالي وافق على ذلك مما سيسمح بانفراج الأزمة».
وأضاف أن طلب مهلة 3 أشهر كافية لأن الفيفا عندما يقرر رفع الحظر يحتاج إلى وقت، خاصة أن هناك زيارات متكررة للجنة الفيفا، ويحتاج الأمر إلى 3 أشهر على الأقل، مؤكداً أن البصرة جاهزة من كافة المنشآت الرياضية والملاعب، ولا يوجد نقص في أي شيء والبصرة جاهزة للاستضافة من الآن وتنتظر رفع الحظر فقط.
وأشار إلى أن مدينة البصرة آمنة وجاهزة للحدث الخليجي واحتضان الأخوة الخليجيين في محفل تنتظره جماهير العراق وطال الانتظار، مؤكدا أن الاتحاد العراقي سيكون راضياً لو تم نقل البطولة من العراق إلى الكويت إذا لم ينجح في رفع الحظر عن الملاعب العراقية، نافياً أن يكون قرار استضافة العراق لكأس الخليج جاء تحت ضغط الانسحاب من البطولة الحالية بالرياض، خاصة أن العراق تقدم بمشروع التأجيل منذ فترة طويلة.
وقال: «نتطلع بشغف إلى الاجتماع غير العادي لرؤساء الاتحادات الخليجية والذي سيعقد في يناير المقبل بالعاصمة السعودية الرياض بعد انتهاء مهلة الثلاثة أشهر الممنوحة للاتحاد العراقي، ونأمل أن تكلل جهودنا بالنجاح»، مجدداً تفاؤله بنتائج الاجتماع وخطوات الاتحاد العراقي نحو حل كل المشاكل والعوائق التي تحول دون استضافة البطولة.


البوسعيدي: المقترح العماني وجد القبول
الرياض (الاتحاد)
عبر خالد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم، عن ارتياحه لأجواء المؤتمر العام لرؤساء الاتحادات الخليجية والعراق واليمن، مؤكداً أن محاور الاجتماع مرت بسلاسة كبيرة حيث تم الاتفاق على كافة البنود المقترحة خلال الاجتماع، وأضاف «أبرز ما تم الاتفاق عليه هو الموافقة على استضافة العراق للبطولة المقبلة، شريطة حصوله على موافقة الفيفا واستيفائه للشروط التنظيمية المطلوبة، ونتمنى أن تكلل مساعي الاتحاد العراقي بالنجاح في رفع الحظر المفروض على اللعب في العراق، من أجل تنظيم ناجح لخليجي 23.
وحول المقترح العماني بشأن إنشاء مظلة تنظيمية دائمة بمسمى أمانة عامة أو اتحاد خليجي قال: «المقترح وجد القبول من الاتحادات وتم الاتفاق على تفعيل التصور خلال الأشهر المقبلة»، وأشار إلى أن الاجتماع لم يتطرق إلى موضوع الأولمبياد الخليجي، منوهاً إلى الاتفاق على إقامة البطولة المقبلة في يناير 2016، معرباً عن أمله في أن يتم تثبيت إقامة البطولة بحيث تنظم في يناير كل عامين.


الفهد:
الوعد في البصرة
الرياض (الاتحاد)
ذكر الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن الكويت ظلت وستظل دائماً مع الإجماع والأغلبية، مؤكداً دعمهم لإقامة البطولة المقبلة في العراق في يناير 2016، وقال: «الوعد في البصرة».
وحول مقترح الأولمبياد الخليجي أشار إلى الفكرة منفذة بالفعل في شكل بطولة منفصلة، لافتاً إلى أن دمجها مع بطولة كأس الخليج جرى تطبيقها خلال نسخة ماضية ضمت مجموعة من الألعاب المصاحبة قبل أن يتم إلغاؤها.


العيسي: العراق يملك مقومات النجاح
الرياض (الاتحاد)
وصف أحمد العيسي رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم اجتماع رؤساء الاتحادات الخليجية، والذي جرى ظهر الأمس بالناجح، وقال: «الاجتماع كان ناجحاً لحد بعيد، وأعتقد أن النتائج ستعود بالنفع على جميع الدول المشاركة في البطولة»، عبر عن اطمئنانه لجاهزية العراق في استضافة خليجي 23 بالبصرة شريطة نيل موافقة الفيفا.
وأضاف: «العراق تملك كل المقومات لتنظيم بطولة مميزة وتنتظر تسارع الخطوات بشأن رفع الحظر المفروض على الكرة العراقية».