الاتحاد

الإمارات

مسؤولون بدبي لـ «الاتحاد»: 7 محاور ميزت شخصية الإمارات أبرزها العدل والتسامح

محمد بن راشد

محمد بن راشد

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أكد مسؤولون في دبي، أن أبرز ما يميز المبادئ الثمانية، هو مبدأ الشخصية المتفردة لمجتمع دولة الإمارات بصفة عامة ودبي بصفة خاصة، حيث ترتكز خصوصية هذه الشخصية على 7 محاور، هي العدل، وسيادة القانون، وحب الخير، والتسامح، والعمل الدؤوب، والإخلاص، والولاء للوطن.
وقالوا في تصريحات لـ«الاتحاد»: «هذه المحاور السبعة، أظهرت عراقة حكومة وشعب الإمارات، وميزت أخلاقه وقيمه وتسامحه وتقبله للآخر من دون تمييز، أظهرت كذلك النسيج الواحد الذي يجمع مختلف الجنسيات والثقافات والأديان والألوان، ممن تحتضنهم دولة الإمارات، ويعيشون على أرضها وفي مدينة دبي».
وأضافوا: «الجميع يحظون بالرعاية وضمانات العيش الرغد والحقوق المكفولة للجميع ممن هم متساوون أمام القانون في نموذج فريد واستثنائي لمجتمع منفتح ينعم فيه الجميع بالسلام والأمان والطمأنينة والسعادة».

مرتكزات نبيلة
وأكد الدكتور حمد الشيباني، العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح في دبي التابع لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم، أهمية المبادئ الثمانية التي تحدث عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي وجهها للمسؤولين في إمارة دبي، معتبرا «المبادئ» النبيلة التي تطرق لها سموه تمثل خريطة طريق لضمان رفاه شعب الإمارات وتفوقه.
وقال: «دعا صاحب السمو نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى جعل مصلحة الاتحاد فوق المصالح الشخصية، وقوانين الاتحاد فوق قوانيننا وتشريعاتنا، كما شدد على العمل الدؤوب نحو التطوير، مرتكزاً على مبدأ في غاية الأهمية هو أن العدل دولة وقوة وعزة وضمان واستقرار، وأنه لا فرق بين مواطن ومقيم».
ولفت، إلى أن سموه لم يغفل جزئية، حث مدراء الدوائر على الاستمرار في التطوير، بما يتوافق مع القيم والثوابت الدينية الاجتماعية، ويحفظ الحقوق لفئات المجتمع كافة على اختلافها، مشيراً إلى أنهم يعملون وفقاً لتوجيهات سموه مستنيرين برؤيته الثاقبة وسياسته العادلة والحكيمة.
وأشار، إلى أن المبدأ الخامس ينسجم مع ما يقومون به في المعهد من عمل دؤوب مخلص يمتاز بالجد والنوعية، سعياً لتكريس الإمارات عاصمة للتسامح بعيداً عن نعرات العنصرية والتمييز ونبذ الآخر، لافتاً إلى أن إعلان المبادئ الثمانية يخدم أهداف «المعهد الدولي للتسامح» كونها تحمل في مجملها قيمة الاحترام الصادق، والعمل المخلص المرتكز على الطاقات المبدعة.
وشدد الشيباني، على ضرورة التنسيق الكامل والعمل بروح الفريق الواحد بين جميع الدوائر من أجل نماء وازدهار الوطن للجيل الحالي والأجيال المستقبلية.

الخير أولاً
من جهته، قال عابدين العوضي، مدير عام جمعية بيت الخير بدبي: «تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في المبدأ الخامس على قيم الخير والتسامح في الإمارات يظهر أحد أهم السمات المميزة لدولة الإمارات بصفة عامة، وإمارة دبي بصفة خاصة».
وأضاف: «جميل أن تُدخل السرورَ على قلوب الآخرين إذا احتاجوا لمساعدة، وتكفيك دعوة صادقة من شخص محتاج يسعدك الله بها، فعندما تساعد إنساناً على قضاء حاجته فإنه يشعر بالأخوة والمحبة، وهذا ما نسعى إليه في مجتمع الإمارات، ونحن في عام التسامح وكمؤسسات خيرية هدفنا نشر الخير ومساعدة كل محتاج بغض النظر عن جنسيته وأصله».
وأكد العوضي، حرص بيت الخير على مبدأ احترام كل مراجع فإن لم تنطبق عليه الشروط فالاعتذار يقدم له بالكلمة الطيبة، فديننا الحنيف يحثنا على فعل الخير دائماً حتى الكلمة الطيبة لنا فيها أجر لمن كان من البشر.

مهام المسؤولين
وقال خليفة السويدي، الأمين العام لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح بالإنابة، مدير إدارة التسامح بالمعهد الدولي للتسامح، التابع لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم: «المبادئ الثمانية لإمارة دبي، التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعكس كونه قائداً استثنائياً، صاحب رؤية مستنيرة ومخلصة».
وأشار، إلى أن سموه أوصى الجميع ممن يتولون زمام المسؤولية الالتزام بهذه المبادئ، مؤكداً أهمية السير على النهج الذي اختطه سموه ووضع مصلحة الوطن أمام أعينهم.
وأضاف: «سعى المعهد الدولي للتسامح على ترجمة توجيهات سموه في المبدأ الخامس «مجتمعنا له شخصية متفردة»، مؤكداً أن مساعي المعهد ومبادراته ومشاريعه وخططه تهدف في مجملها إلى خلق مجتمع تسوده قيم المحبة والاحترام بعيداً عن العنصرية، مشيراً إلى أنهم ينفذون برامجهم ومشاريعهم والأعمال الموكلة لهم بكل إخلاص ودقة، دون أي تراخ تجاه الوطن أو المجتمع الإنساني العالمي، حيث إن المعهد يتخطى في غاياته النطاق المحلي.

القانون الحاكم
بدوره، أكد سعيد المزروعي، نائب مدير عام جمعية بيت الخير بدبي، أن مجتمع الإمارات راق ومتسامح، ولذلك يكثر الخير ويعم الأمن والأمان في المجتمع، فالجنسيات الموجودة على أرض الوطن متحابة، وتعمل بإخلاص وتفان، مشيراً إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، يؤمن بأن كلَّ من هُم على أرض الدولة متساوون في الحقوق والواجبات.
ولفت، إلى أن من يسيء فأمره إلى القضاء والجهات المختصة، ويعامل بالقانون وبكل احترام، وهذه هي قيم الإمارات المتوارثة منذ عشرات السنين، حيث ينظر إلى العدالة على أنها أساس نجاح دبي، والقضاء هو الذي يحكم بين الناس وليس الحاكم، وذلك من المميزات والسمات المعروفة عن دبي، فدولة الإمارات دولة مؤسسات وتسامح.

اقرأ أيضا

انطلاق بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي في دبي غدا