الاتحاد

أخيرة

هاري يرغب في العوده إلى أفغانستان

هاري بالخوذة خلال خدمته العسكرية في أفغانستان

هاري بالخوذة خلال خدمته العسكرية في أفغانستان

يرغب الأمير هاري حفيد الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا بشدة في العودة إلى جبهة القتال في أفغانستان قريباً، لكن القادة العسكريين يخشون من أن يمثل ذلك مشكلة أمنية كبرى·
وسحب هاري الثالث في ترتيب الولاية على العرش في بريطانيا من أفغانستان على وجه السرعة بعد انتهاك حظر إعلامي على أنباء مشاركته في القتال في أفغانستان· وبعد عشرة أسابيع فقط في الجبهة عاد الأمير البالغ من العمر (23 عاماً) إلى بريطانيا السبت الماضي بالرغم من رغبته في العودة إلى الجبهة مرة أخرى·
وقال في مقابلة مع الصحفيين بعد عودته إلى بريطانيا ولوالده الأمير تشارلز وشقيقه الأكبر الأمير وليام: ''أود العودة إلى هناك، أود الذهاب إلى هناك قريباً جداً جداً''· وسحب هاري من الجبهة الأفغانية؛ لأنّ مسؤولي الدفاع خشوا من تعرض حياته وحياة زملائه للخطر بسبب تسرب نبأ عمله هناك·
وظلت وسائل الإعلام البريطانية ملتزمة بالتعتيم الإعلامي الذي قررته طواعية على وجود هاري في الجبهة الأفغانية إلى أن انهار الأمر تماماً عندما سربت مواقع على الإنترنت في أستراليا وألمانيا والولايات المتحدة هذا النبأ· وشعر هاري بخيبة أمل كبيرة، بل فكر في ترك الجيش بعد إلغاء إرساله إلى العراق في اللحظة الأخيرة العام الماضي بسبب مخاوف أمنية·
وأوضح القادة العسكريون أن هاري لا يمكن ان يعود سريعا للجبهة بعد مهمته في أفغانستان· وقال ريتشارد دانات قائد الجيش البريطاني: ''احتمال ذهاب الأمير هاري فوراً إلى أي مكان هو أمر مستبعد نوعاً ما في المستقبل''·

اقرأ أيضا