الاتحاد

دنيا

رانيا يوسف: رفضت أن أكون «سنيدة» لهيفاء وهبي

رانيا يوسف(وسط) ومحمود عبدالمغني وسلوى خطاب في «مذكرات سيئة السمعة»

رانيا يوسف(وسط) ومحمود عبدالمغني وسلوى خطاب في «مذكرات سيئة السمعة»

القاهرة (الاتحاد)- تشارك رانيا يوسف في ثلاثة أعمال سينمائية هي “واحد صحيح” مع هاني سلامة وكندة علوش وبسمة و”ريكلام” مع غادة عبدالرازق، و”حفلة منتصف الليل” وفاجأت الجميع باعتذارها عن عدم مشاركة هيفاء وهبي مسلسل “مولد وصاحبه غايب”. وعن أسباب اعتذارها قالت: أعتقد أنني وصلت إلى مرحلة في الدراما التليفزيونية لا تسمح بأن أكون «سنيدة» في عمل درامي لذلك اعتذرت عن المسلسل لأنني وجدته تفصيلاً على مقاس هيفاء وهبي ودوري كان بحجم دور هيفاء إلا أن دورها تم تفصيله عليها تماما.
وأكدت لـ«الاتحاد»أن قرارها ورأيها بعيدان كل البعد عن شخص هيفاء وهبي، نافيةً وجود أي خلافات معها حيث لم تلتق بهيفاء في عمل من قبل والتعامل كان بينها وبين المخرج مجدي الهواري، وبعدما قرأت السيناريو أبلغته رفضها.
ثلاثة أفلام
وعن السينما قالت: أشارك في ثلاثة أفلام سينمائية الأول “ريكلام” سيناريو وحوار مصطفى السبكي مع غادة عبدالرازق وإنجي خطاب وعلا رامي، وعمر خورشيد ودعاء سيف الدين وإخراج علي رجب وتدور أحداثه حول أربع فتيات من مختلف الطبقات الاجتماعية. ويتناول مشاكل وقضايا حساسة مثل أزمات المرأة من خلال إلقاء الضوء على أربع نساء يتعرضن لمشاكل اقتصادية واجتماعية صعبة.
وعن دورها قالت: أجسد شخصية “بدرية” التي تعاني الفقر وتجبرها الظروف على العمل في أحد الملاهي الليلية، وتدخل العديد من العلاقات غير الشرعية من أجل الحصول على الأموال.
ونفت أن دورها في فيلم “ريكلام” يشبه الدور الذي قدمته في فيلم “صرخة نملة” وقالت: لا شبه بين الدورين لأن “سماح” في “صرخة نملة” اضطرتها الظروف إلى العمل في أحد الكباريهات بسبب سفر زوجها أما “بدرية” في “ريكلام” فهي فقيرة وتبحث عن حياة أفضل، وتلجأ إلى العمل في الكباريهات.
السينما الواقعية
واعتبرت رفع دعاوى لإيقاف تصوير الأفلام دعاية للترويج لها وقالت: السينما الواقعية هي تجسيد للواقع الذي نعيشه وفيلم “ريكلام” يقدم نماذج في المجتمع منها الجيد وغير الجيد، والهدف تقديم دروس للمشاهد.
ونفت وجود مشاهد ساخنة أو إباحية وتساءلت: هل من المفترض أن تصور السينما الناس على أنهم ملائكة. وحول ما يثار عن خلاف بينها وبين غادة عبدالرازق بسبب “الغيرة النسائية” بينهما ومحاولة كل واحدة منهن استعراض إمكاناتها على حساب الأخرى أكدت أن ما يقال عن الخلافات بينها وبين غادة عبدالرازق “كلام فارغ” وشائعات وهذا هو الطبيعي بين أي فنانتين تعملان مع بعضهما في مكان واحد وأنا وغادة صديقتان من أيام مسلسل “عائلة الحاج متولي”.
وعن الضجة التي أثيرت حول ارتدائها المايوه في فيلم “واحد صحيح” أمام هاني سلامة عن قصة تامر حبيب وإخراج هادي الباجوري في أولى تجاربه الإخراجية وصفت رانيا الحديث عن هذا الأمر بالتافه للغاية ورفضت التعليق عليه.
وقالت: أرفض الانتقادات التي تعرضت لها بشكل مبالغ فيه وبلا مبرر، لأنني لا أجد عيباً في ارتداء المايوه ما دام يخدم العمل، حيث أجسد دور فتاة ثرية تعيش مع أسرتها في فيلا بها حمام سباحة، والطبيعي ارتداء المايوه في هذا المشهد لأنه يعكس المصداقية للعمل، كما ارتديت ما لا يثير غضب أي شخص.
وأضافت: أجسد في “واحد صحيح” شخصية طبيبة نساء تدخل علاقة مع احد الشباب لكنه لا يجد سعادته معها فتحاول اجتذابه تجاهها إلا انه يميل إلى فتاة أخرى وأنا سعيدة بهذا العمل لأنه يتناول المشاكل العاطفية التي يواجهها أي شاب.
وحول قلقها من اعتذار غادة عادل ومنة شلبي ودنيا سمير غانم عن عدم المشاركة في هذا الفيلم قالت: لم أشعر بأي قلق فمن الطبيعي أن يعتذر أي فنان عن دور يعرض عليه إذا لم يجد نفسه فيه أو لانشغاله بتصوير أعمال أخرى، ولم التفت لهذا الأمر لأنه لا يخصني وأهتم فقط بالدور الذي يعرض عليّ وهل سيضيف إلى مشواري الفني،
وقالت: الفيلم الثالث “حفلة منتصف الليل” وكتبه محمد عبدالخالق ومن إخراج محمود كامل، ويشارك في بطولته رامي وحيد وحنان مطاوع وإدوارد ودرة ومنى هلا وإيمي ويدور حول تنظيم مجموعة من الأصدقاء لحفل في منزل أحدهم، ولكن لا تسير الأمور على ما يرام، حيث تقع مجموعة من الأحداث الغريبة والجرائم الغامضة. وأشارت إلى أنها تجسد دور سيدة أعمال تقيم حفلا تدعو له العديد من أصدقائها، ولكن تحدث مفاجآت كثيرة، تتضح من خلالها حقيقة المدعوين للحفل، مشيرة إلى أنها تحمست للدور خصوصا أنه مختلف تماما عن أدوارها السابقة.
وعن تفكيرها في الــزواج بعد طلاقها من المنتج محمــد مخـــتار قالت: أتمنى أن أعيش قصة حب وأجد الرجل الذي يقدرني ويوفر لي الأمـان والحماية ويقف بجانبي، ولكن هذا الأمر مؤجل لأنني أعيش حياتي في الوقت الحالي لابنتي، كما أفضل التركيز في عملي وتقديم أعمال ناجحة ومتميزة لجمهوري.

اقرأ أيضا