الاتحاد

دنيا

أعياد المغتربين.. «هدنة» من الدراسة وجلسات لاسترجاع الذكريات

جانب من احتفالات المغتربين في العيد

جانب من احتفالات المغتربين في العيد

ينتظر المسلمون الأعياد بفارغ الصبر لما له من نكهة روحانية خاصة، ولاتكتمل فرحة العيد إلا بوجود الأهل والأصدقاء، وعيادتهم بنفوس جديدة تذوب معها الخلافات إن وجدت وتقرب المسافات إن بعدت، وتكثر الحلوى والفواكه في البيوت خلال تلك المناسبات فرحاً وانتظاراً لإخوانهم وأقاربهم.
للعيد نكهة أخرى عند المغتربين البعيدين عن أهاليهم وأوطانهم بغرض العمل أو الدراسة، وتمتزج هذه النكهة أحياناً بغصة الابتعاد، لذلك يعمد البعض على اعتبارالمناسبة «هدنة» من الدراسة وفرصة لاستحضار هذه الأجواء الحميمية واسترجاع الذكريات، بينما لايكون هناك الوقت الكافي لذلك عند البعض الآخر.
إلى ذلك تقول لينا الأميري مبتعثة في أستراليا: يصادف العيد هذا العام أثناء الامتحانات، وأنا شخصياً لن احتفل، حيث يجب علي انهاء دراستي قبل الامتحانات، مشيرة إلى أن نادي الطلبة الإماراتيين سينظم احتفالاً بالعيد، لن تستطيع حضوره، علي الرغم من الاشتياق لأجواء العيد مع الأهل والأصدقاء.
بينما كان راشد الريامي الذي يدرس الدكتوراه في الولايات المتحدة أكثر استعداداً للعيد، حيث رتب مع المسلمين في ولاية بنسلفانيا للاحتفال بهذه المناسبة، بدءاً من صلاة العيد التي ستقام في إحدى القاعات الرياضية في الجامعة، مروراً بتجهيز مكان مخصص للأطفال لأنهم الذين ينالون النصيب الأكبر من فرحة العيد.
وأوضح الريامي أنهم سينحرون أضحية العيد ثاني أيام العيد، حسب نظام العطلات في الدولة التي يعيش بها، مبيناً أن الاستمتاع بهذه المناسبة ستكون منقوصة بسبب وجودهم بعيداً عن الأهل في بلد غير إسلامي.
ومن جانبه يقول عبد العزيز المهدي الذي يدرس في الولايات المتحدة إن الغربة تسببت ولو لوقت مؤقت في تجميد بعض مشاعره، وجعلت نفسه لا تبالي بمسأله الأحاسيس، وهو أمر وصفة بالجيد طالما أنه لن يدوم، وذلك كي لايضعف أمام المصاعب والتحديات خلال فترة سفره.
وبينت سارا الجسمي الدارسة في أستراليا، أنها لم تعرف طعم العيد منذ ثلاثة أعوام، وهي فترة دراستها في الخارج، وأن بعض ماينغص عليها هذه الفرحة هو تزامنها مع الامتحانات، لكنها، في هذا العيد ستزور بعض صديقاتها.
وتعلق خلود المسكري مبتعثة في كندا: «عيدي هذه هذه المرة غير سابقيه لأن امتحاني صادف ليلة العيد، لكني ذهبت صباح الأحد للصلاة وعندما عدت خلدت إلى النوم».

اقرأ أيضا