الاتحاد

عربي ودولي

حريق متعمد يستهدف قنصلية للصين في سان فرانسيسكو

سان فرانسيسكو (أ ف ب) - تعرضت قنصلية الصين في سان فرانسيسكو مساء أمس الأول، لحريق متعمد نجمت عنه أضرار جسيمة، كما أعلن متحدث باسم القنصلية أمس داعيا السلطات الأميركية إلى حماية الدبلوماسيين الصينيين.
وأبدت وزارة الخارجية الأميركية «بالغ قلقها» إزاء الحادثة متعهدة بالقبض على مرتكب الهجوم وإحالته إلى القضاء. وألقى مهاجم «جالونين من البنزين على الباب الأمامي للقنصلية وأضرم فيه النار» الساعة (05,25 ت ج الخميس) ونجمت عن الحريق «أضرار جسيمة»، كما أوضح المتحدث في بيان نشر على موقع القنصلية الإلكتروني.
وسارعت الشرطة ورجال الإطفاء في المدينة إضافة إلى أجهزة الأمن الدبلوماسي التابعة لوزارة الخارجية الأميركية إلى التحرك، وفقا للمصدر نفسه.
وكانت القنصلية مقفلة أمام العموم عند حصول الحريق بسبب عطلة رأس السنة لكن بعض الموظفين كانوا في الداخل.
وقبل إضرام النار، أوقف المعتدي شاحنة صغيرة أمام القنصلية، كما أضاف المتحدث الذي لم يعط أي تفاصيل أخرى. ولم يعرف ما إذا كان المهاجم رجلا أم امرأة أو حتى دوافع عمله. وأكدت الشرطة الأميركية أنها تحقق في الحادث.
وفي واشنطن، تعهدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف بالقبض على المهاجمين. وقالت «نأخذ هذه الحادثة على محمل الجد، وجهاز الأمن الدبلوماسي يعمل مع مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) والسلطات المحلية للتحقيق واعتقال المرتكبين».
وأضافت «المسؤولون في الخارجية الأميركية على اتصال مع نظرائهم الصينيين لإبلاغهم بالتطورات ومساعدتهم».
وردا على سؤال عما إذا كانت التدابير الأمنية في محيط القنصلية غير كافية عند حصول الهجوم، اعتبرت هارف انه «من المبكر قليلا التكهن بذلك من دون الاستحصال على العناصر كافة».
وأشارت إلى أن سلامة الدبلوماسيين الأجانب «مهمة وهي في صلب اهتماماتنا». ودان المتحدث الصيني في بيانه «عملا دنيئا» يمثل «تهديدا لأمن العاملين في القنصلية والسكان في الجوار».
وأضاف «نحض السلطات الأميركية على اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان حماية ملائمة للجهاز البشري في القنصلية والابنية القنصلية الصينية وإحالة المذنب أمام العدالة في اسرع وقت ممكن».

اقرأ أيضا

مقتل 32 عنصراً من "طالبان" في غارات جوية بأفغانستان