الاتحاد

الإمارات

الإمارات تحتل المركز الـ 14 عالمياً في العطاء الإنساني

مساعدات قدمتها «خليفة الإنسانية» للأشقاء في العراق

مساعدات قدمتها «خليفة الإنسانية» للأشقاء في العراق

قال هزاع القحطاني مدير عام مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة، إن قطاع المساعدات الخارجية الإماراتي شهد خلال السبع سنوات الماضية تطوراً هائلاً كماً وكيفاً.
وأضاف القحطاني في تصريح خاص لـ "الاتحاد"، إن الدولة في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وخلال السنوات السبع الماضية، تبوأت أعلى المراكز بين المانحين الدوليين، واحتلت العام الماضي المرتبة الـ 14 على العالم من حيث سخاء عطائها مقارنة بالدخل القومي الإجمالي. وأشار إلى زيادة عدد المؤسسات الإماراتية المانحة للمساعدات الخارجية لتصل إلى 37 مؤسسة، واضطلاع العديد منها بمسؤوليات تخصصية في مكافحة الفقر والأمراض ومحو الأمية، إضافة إلى زيادة الفاعلية في مجال الاستجابة للكوارث.
وأكد القحطاني حرص صاحب السمو رئيس الدولة على توفير سبل التنمية للشعوب الفقيرة من خلال مساعدات الدولة التنموية.
وذكر القحطاني أن دولة الإمارات وبأوامر من سموه، قامت بتنفيذ الكثير من المشاريع التنموية في مختلف قارات العالم، وتنوعت المشاريع التنموية التي تم تنفيذها، من بناء مستشفيات وكليات للطب، إلى إقامة سدود للمياه تنتج ما تحتاج إليه تلك الدول من كهرباء وتوفير للمياه.
وتطرق إلى مشاريع البنية التحتية من طرق وبناء مدن سكنية والعديد من المشاريع التي يصعب حصرها في هذا المقام والتي من أحد أهدافها هو تحقيق أهداف الألفية للتنمية.
وتابع القحطاني: "أما على صعيد جهود الإمارات الإغاثية، فإن صاحب السمو رئيس الدولة سباق دائماً بإصدار التوجيهات للمؤسسات الإغاثية الإماراتية للقيام بالاستجابة للكوارث وإغاثة الشعب المنكوب، بأسرع وقت ممكن، وبغض النظر عن بعد المسافة أو صعوبة الوصول".
وأضاف أن ذلك يتضح جلياً من خلال جهود الإغاثة الإماراتية في باكستان أثناء الفيضانات المدمرة، ومن خلال إغاثة الشعب في هايتي بعد الزلزال المدمر الذي ضرب ذلك البلد، ومن خلال مساعداتها في اليمن وليبيا، خصوصاً في الفترة الأخيرة.
أما في مجال العمل الخيري، بحسب القحطاني، فإن صاحب السمو رئيس الدولة يحرص على وصول التمور إلى معظم دول العالم خلال شهر رمضان، ويحرص أيضاً على توفير موائد الإفطار للملايين من الفقراء الصائمين أينما وجدوا، إضافة إلى تكفله بإرسال الحجاج من مختلف دول العالم على نفقته الخاصة.
وتأسس مكتب تنسيق المساعدات الخارجية لدولة الإمارات بقرار مجلس الوزراء رقم 36 لسنة 2008، وبدأ عمله الفعلي في بداية عام 2009 بغية مساعدة الجهات الإماراتية المانحة للمساعدات الخارجية على تحسين عملية تنفيذ البرامج الإنسانية والتنموية في شتى أنحاء العالم.
ويقوم المكتب بتقييم احتياجات الجهات المانحة للمساعدات الخارجية، ويقدم لها البرامج التدريبية الملائمة، ويوفر فرص تبادل المعارف والخبرات. ويعمل المكتب على إقامة العلاقات ما بين قطاع المساعدات الخارجية الإماراتي ومجتمع المساعدات الدولي وتعزيزها من خلال تقديم العديد من البرامج التي تجمع ما بين المؤسسات الدولية والمحلية العاملة في مجال تقديم المساعدات الخارجية.
ويوجد في الوقت الحالي أكثر من 25 جهة ومؤسسة عاملة في تقديم المساعدات الخارجية، وشهد قطاع العمل الخيري والدعم الاجتماعي في دولة الإمارات خلال الفترة الماضية نمواً كبيراً من حيث الأداء وحجم البرامج والمبادرات.

اقرأ أيضا

«محمد بن راشد للإدارة» تستضيف مؤتمر أبحاث الحكومة الرقمية