الاتحاد

الرياضي

رسائل من نجوم الفورمولا- 1 إلى ياس

هاميلتون يتوق للعودة إلى أبوظبي

هاميلتون يتوق للعودة إلى أبوظبي

أبوظبي (الاتحاد)- قبل أيام قليلة من انطلاق سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا-1، بعث نجوم الفرق المشاركة في البطولة العالمية برسائل إلى حلبة ياس، عبر موقع الاتحاد الدولي لرياضة السيارات «F1»، أكدوا فيها أنهم ينتظرون السباق على أرضها في لهفة، وأن القيادة عليها تجربة لا تنسى، ومن سبق له التسابق على مضاميرها، أكد أن شغفه بياس قد ازداد.
أولى الرسائل، كانت من لويس هاميلتون نجم فريق ماكلارين، والذي قال: لدي بعض الذكريات الرائعة لحلبة مرسى ياس، والتي لن أنساها. لقد كنت أول المنطلقين من هناك في عام 2009، وتصدرت السباق حتى اضطررت إلى التوقف بسبب مشكلة الفرامل، وفي العام الماضي، أنهيت السباق الثاني وحققت أسرع لفة، ولذا فإنني أتطلع للمزيد في تلك الحلبة المثيرة، وأن نحول جميع إمكانياتنا في سبيل الفوز.
أضاف هاميلتون: أعتقد أننا قد حصلنا على كل ما يدعو إلى أن تكون ثقتنا مطلقة لأبوظبي، وينبغي أن نكون قادرين على الاستفادة من التخطيط لتعظيم الاستفادة، وإذا كان ريد بل وفيتل، قد انتزعا كل البطولات، إلا أنني ما زلت مصمماً على إنهاء الموسم في أعلى مستوى. لقد فزت بسباقين من الجائزة هذا العام، وأنا أحب أن يتضاعف ذلك بحلول نهاية السنة.
وقال زميله جنسون باتون: لدي ذكريات خاصة في أبو ظبي، فقد كان السباق في ياس، الأول لي بعد بطولة العالم في عام 2009، وكانت تجربة ممتعة حقا، وأتذكر أنني خضت معركة رائعة مع مارك (ويبر) واحتل المركز الثالث.
وأضاف: حلبة مرسى ياس مذهلة ومستقبلية. إنه مكان فريد من نوعه. على طريقة الدائرة، والتغييرات من الغسق حتى الظلام أمر لا يصدق، ويجب أن يكون تجربة مذهلة للمتفرج، والطريقة التي بنيت عليها الحلبة والمدرجات تمنح الجميع منظراً رائعاً.
وتابع باتون: أتوقع أن نرى الكثير من العمل هناك. قد لا تكون البطولة على المحك أكثر من أي ولكننا مازلنا نأمل في الفوز بالسباقات.
وقال مارتن ويتماريش من فريق ماكلارين إن سباق الجائزة الكبرى الهندي قبل أسبوعين كان إنجازا فريدا للفورمولا-1، وسباق نهاية الأسبوع في أبوظبي ستكون آخر قمة لهذه الرياضة في حلبة ربما الأكثر مستقبلية ومثيرة للإعجاب في التقويم.
وأكد فيتانتونيو ليوزي، من «HRT» أنه يتطلع إلى العودة والعمل في أبوظبي، مؤكداً أن حلبتها لها مسار خاص لأن هناك الكثير من التوقف والذهاب، وقال: لذلك نحن بحاجة للعمل على الكبح والجر. ليس هناك الكثير من المنعطفات السريعة والشاملة، ولا بأس بصعوبة المسار لأن لديك الكثير من العمل على القيود.
واختتم: سنواجه آخر عطلة نهاية أسبوع صعبة في أبوظبي لكنني متأكد من أننا سوف نخوض معركة جيدة وممتعة.
وتوقع زميله دانيال أن يكون الأمر مختلفاً قليلا هذه المرة ، وخصوصا مع إطارات بيريلي.، وقال: كان آخر سباق في الهند ناجحا، باستثناء المشكلة التي واجهناها، وآمل أن تشهد عطلة نهاية الأسبوع عودتنا مرة أخرى في أبو ظبي.
ومضى: استمتعت بالقيادة على هذه الحلبة في العام الماضي، وبالتأكيد نتطلع إلى سباق هذا العام حيث سنبحث هناك عن نتيجة جيدة. لا يوجد سوى اثنين من السباقات المتبقية في الموسم، وأنا ذاهب لإعطائهما كل شيء لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة.
أما كولن كولز، مدير فريق HRT، فقال: نتطلع إلى أبوظبي، ولكن علينا أن نستمر في وضع أقدامنا على أرض الواقع، والتركيز على أنفسنا والقيام بعملنا بشكل صحيح، وأنا متأكد من أن بإمكاننا تحقيق نتيجة جيدة في حلبة مرسى ياس.
أضاف: الحدث كان رائعا العام الماضي، وهي حلبة مثيرة للإعجاب حقا، وبها أجواء رائعة، ورغم أن هذه المرة سيكون الوضع مختلفا، إلا أنني واثق من أن الحظ يمكن أن يبتسم لنا لنعبر هذا الأسبوع ونحن في وضع أفضل.
وقال كوباياشي، من فريق ساوبر: أبوظبي هي المسار بالنسبة لي، حيث سجلت في حلبة ياس أول ثلاث نقاط في بطولة الفورمولا-1 عندما حللت في المركز السادس عام 2009، وبالتأكيد لن أنسى أبدا ذلك، إضافة إلى أن واقع الأمر في حلبة ياس، هو «سباق الشفق». هذا يجعل الأمر أكثر إثارة للمتفرج، وأيضا صعبة جدا بالنسبة لنا. لا يأتي التحدي حقا من الأضواء المتغيرة ، ولكن درجة الحرارة بشكل ملحوظ تحول المسار إلى قطرات عند غروب الشمس، وأعتقد أنه حدث مثير للجميع.
أما سيرجيو بيريز، من فريق ساوبر أيضاً، فقال: لدي أفضل الذكريات من أبوظبي. هناك في العام الماضي كان أول اختبار بعالم الفورمولا-1، وهو ما يعني الكثير بالنسبة لي، وأيضا في العام الماضي كان هناك تنافس حيث شاركت في منافسات GP2 لآخر مرة، وهذا الأسبوع أعود مع خبرة لمدة سنة تقريبا في F1، وعن نفسي، أحب الحرارة الجافة في الصحراء، وسيكون من المثير للاهتمام أن يكون أول تجربة مع السباق الذي يبدأ في ضوء النهار وينتهي في الظلام، وقد عقدت العزم على الاستفادة القصوى للخروج منه بأكبر عدد ممكن من النقاط.
وكان مايكل شوماخر، قد أكد أن بوصلة السباق تتجه الآن إلى حلبة تدعو للإعجاب، وقال: بالتأكيد ينتظرنا هناك جو فريد جدا، إضافة إلى التحدي الخاص لتلك الحلبة، وقد استمتعت حقا بالقيادة في تلك الظروف، العام الماضي، وآمل أن نتمكن من الاستمرار في عطلة نهاية الأسبوع، لدينا فريق جيد، وأنا أتطلع إلى تسجيل المزيد من النقاط.
أما نيكو روزبرج، فقال: حلبة مرسى ياس في أبوظبي تمثل آخر إبداعات هيرمان تيلك مصمم المسار الذي أحبه كثيرا. لقد وضع مساراً رائعاً، متعرجاً حول المرفأ والفندق، وهناك دائما أجواء رائعة مع وجود الكثير من المعجبين. لدي ذكريات جيدة من سباق العام الماضي، وآمل أن نتمكن من الاقتراب من أسرع فرق للزوجين الأخيرين من السباقات هذا الموسم.
وقال روس براون، مدير فريق مرسيدس، فقال: فضلا عن كونه السباق قبل الأخير من الموسم، فإن أبوظبي تمثل المباراة النهائية لنا في «الوطن» بالنسبة لفريق مرسيدس بتروناس GP، إذ نستند إلى مساهم وشريك لدينا هناك، وهو «آبار للاستثمار» في أبو ظبي، ولذا فإنه سيكون سباقاً مفعماً بالإثارة بالنسبة لنا.
وقال: حلبة مرسى ياس -بلا شك- واحدة من الحلبات الأكثر إثارة للإعجاب بصريا، وتمثل أحد أروع المرافق التي بنيت في السنوات الأخيرة.

ويليامز تمدد تعاونها مع «HRT»

أبوظبي (الاتحاد)- مددت شركة ويليامز و«HRT» اتفاقية التعاون بينهما، والتي تورد بمقتضاها ويليامز علب التروس للفريق حتى نهاية موسم 2012، والاتفاق الجديد يساهم في توثيق التعاون الفني بين الفريقين، وكانت إذاعة وتلفزيون كرواتيا قد أعلنت النبأ الذي تأكدت صحته فيما بعد من مصادر عدة.
ويقول كولز من فريق «HRT»: في السنتين الماضيتين أنشأنا تعاوناً مثمراً مع F1 ويليامز، ويسرنا أن يستمر دورهم الهام في تطوير فريق العمل لدينا، وبصرف النظر عن الخبرة التي اكتسبناها خلال هذه السنوات معا، فإنها لا تقدم لنا فقط أحدث التقنيات في علب التروس لكننا أيضا نجني فوائد أخرى. لقد كان فريق العمل في عهدتهم خلال الأشهر القليلة الماضية، ويضم أكثر من 60 شخصا.
وتابع: هذا الاتفاق يعزز تطوير سيارة العام 2012 التي تجري حاليا في مكاتبنا التقنية بميونيخ، وفي HRT نحن نعمل على تحسين أداء سياراتنا، وهدفنا لا يزال حتى النهاية في المراكز العشرة الأولى في عام 2012، وهذه الصفقة تنقلنا خطوة واحدة نحو الهدف.
وقال اليكس بيرنز، الرئيس التنفيذي لشركة وليامز: “يسعدني تمديد اتفاقنا مع HRT، ونتطلع إلى استمرار هذا التعاون في عام 2012 وما بعده.


حدث في زمن الفورمولا-1


6 نوفمبر
في مثل هذا اليوم من عام 1994، أقيم سباق جائزة اليابان الكبرى، الجولة قبل الأخيرة من بطولة العالم للفورمولا-1، وكانت المنافسة محصورة بين الألماني مايكل شوماخر والإنجليزي دامون هيل، وكان على دامون هيل الفوز ليبقي على آماله بالمنافسة على هذا اللقب، وبدأ السباق في أجواء ماطرة أثرت على أداء السائقين، وتم إيقاف السباق وإدخال سيارة السلامة، وبعد فترة انطلق السباق مجدداً لينتهي بفوز السائق الإنجليزي بفضل أدائه الجيد في الأجواء الماطرة.
7 نوفمبر
في مثل هذا اليوم من عام 1993 أقيم سباق جائزة أستراليا الكبرى، الجولة الأخيرة في بطولة العالم، وكان هذا السباق هو الأخير بالنسبة لسائق ماكلارين آيرتون سينا في حلبات الفورمولا-1، وتمكن سينا من الانطلاق من موقع الصدارة للمرة الأولى في هذا الموسم ليحقق فوزاً للذكرى.
8 نوفمبر
في مثل هذا اليوم من عام 1996 قرر المصمم الأول لسيارات فريق ويليامز، أدريان نويي فسخ عقده مع الفريق، بعد أن كانت تصميماته أحد الأسباب الرئيسية وراء نجاح ويليامز، والانتقال إلى الفريق المنافس ماكلارين إثر تلقيه عرضاً خيالياً من مدير الفريق، وبعد تسعة أعوام من هذا التاريخ قرر نويي تغيير وجهته مجدداً والانضمام لفريق رد بل ريسينج.
9 نوفمبر
في مثل هذا اليوم من عام 2007 اتهم فريق ويليامز منافسه فريق رد بل بالتجسس عليه، واستخدام معلومات تقنية خاصة بالفريق في تصميم سيارته، أنكر المسؤولون في رد بل ذلك فتم رفع القضية للاتحاد الدولي للسيارات الذي باشر بإجراء تحقيق، خلص فيه إلى تبرئة فريق رد بل من التهمة الموجهة إليه.
10 نوفمبر
في مثل هذا اليوم عام 2008، أعلن رئيس فريق فيراري لوكا دي مونتزيملو أنه كان في غاية الغضب لدى مشاهدته سائق فريقه فيليب ماسا يخسر لقب بطولة العالم لصالح منافسه لويس هاميلتون الذي تجاوزه في اللفات الأخيرة من سباق جائزة البرازيل الكبرى، لدرجة أنه قام بكسر جهاز التلفزيون في منزله.
11 نوفمبر
في مثل هذا اليوم من عام 1997 اجتمع المجلس العالمي لرياضة السيارات، للنظر في العقوبة التي سيتم توجهيها لبطل العالم مايكل شوماخر، الذي قام بمحاولة إخراج سيارة منافسه جاك فيلنوف من الحلبة في آخر سباق من الموسم السابق، وكان من الممكن أن تصل العقوبة إلى الحرمان من المشاركة في الموسم الجديد والغرامة، لكن المجلس قرر فقط إلزام شوماخر بالمشاركة في حملة للسلامة على الطرقات، ما أغضب الصحافة التي اعتبرت الأمر محاباة للنجم الألماني.
12 نوفمبر
في مثل هذا اليوم من عام 1995، حقق دامون هيل انتصاره الرابع عشر في سبقات الفورمولا 1 على حلبة أليداد في أستراليا، غير أن هذا النصر لم يؤثر كثيراً على لقب بطولة ذلك العام التي كان مايكل شوماخر قد حسمها لصالحه في الجولات السابقة.


قائمة من الفعاليات تلبي كل الرغبات في نهاية الأسبوع

الفورمولا على الحلبة وفي «الواحة»


أبوظبي (الاتحاد)- لن تكون عطلة نهاية الأسبوع للفورمولا-1 وحدها، وإنما أعدت حلبة ياس، قائمة من الفعاليات والأحداث المصاحبة لسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا-1، تلبي الخيارات كافة، أهمها تلك الفعاليات التي ستقام في مناطق «الواحة» الرئيسية والجنوبية، حيث سيتمتع كافة حاملي تذاكر السباق بمجموعة متنوعة من الفعاليات الترفيهية التي ستتضمن حلبة فورمولا-1 مصغرة ولعبة الجولف المصغر ومنطقة ياس للبليارد وعروض جوالة وفرق غنائية ودي جي.
وأكد مارك هيوز مدير العمليات في حلبة مرسى ياس أن الأيام الثلاثة لسباق الفورمولا-1 ستكون بمثابة مهرجان متكامل من الإثارة والمتعة والترفيه، وأن كافة الفعاليات الترفيهية ستقام في مناطق “الواحة” لتمنح زوار حلبة مرسى ياس تجربة استثنائية لقضاء أوقات ترفيهية إلى جانب المتعة والإثارة التي يقدمها السباق نفسه، بهدف توفير أجواء احتفالية تحيط بالحدث الرئيسي تستمر فيها الفعاليات من الصباح وحتى المساء في كافة مناطق «الواحة».
وقال: سيستمتع الصغار في مناطق مخصصة لهم تضم ألعاب سيارات الكارتنج ومنطقة مجسمات الألعاب “الألعاب المطاطية” وعروض ألواح التزلج ودراجات بي إم إك أما السيدات فسيتمكن من الاسترخاء في منطقة منتجع السيدات في كل من مناطق “الواحات” الرئيسية والجنوبية أما متعة السباقات في حلبة مرسى ياس فلن تقتصر فقط على مشاهدة سيارات الفورمولا-1 على مسار الحلبة بل ستمتد إلى تحدي منطقة الصيانة حيث يمكن للجميع اختبار مهاراتهم في محاكاة واقعية لسباقات الفورمولا-1 وسوف يحظون أيضا بفرصة مقابلة سائقي الفورمولا-1 والتقاط الصور التذكارية معهم”.

اقرأ أيضا

هاتريك لخيول الإمارات في اليوم الثاني لرويال أسكوت