الاتحاد

الإمارات

استمرارية العطاء ومواصلة الإنجازات والحفاظ على المكتسبات

محمد بن راشد

محمد بن راشد

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أكد مسؤولون بالحكومة الاتحادية والمحلية، أن خدمة الناس ورفاهيتهم واستحقاقات الأجيال ومتطلبات مستقبلها، هي المحور الأساس للمبادئ الثمانية للرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله.
وقالوا: إن سموه حدد ما يجب أن تكون عليه حياة الأجيال القادمة، وما يمكن أن نقدمه لها من أجل استدامة العيش والرخاء والازدهار الذي أراده لها سموه، وأشاروا إلى أن المبدأ الثامن (نفكر بالأجيال)، هو خلاصة العمل والإنتاج والإبداع ونشر السعادة والاقتصاد القوي وديمومة الحياة واستمرارية العطاء ومواصلة الإنجازات والحفاظ على المكتسبات.
ولفتوا إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، أراد أن يوجه باستحقاقات الأجيال ومتطلبات مستقبلها، وهذه الاستحقاقات لا تبدأ من الغد، وإنما من الأمس، وهي تتضح في خطط الحكومة واستراتيجيتها وتطلعاتها، وفي طريقة البناء وتعزيز الاقتصاد وتحصين الإنجازات لتبقى رهناً ووقفاً لمستقبل أفضل لأجيالنا، بعيداً عن تقلبات السياسة الإقليمية ودورات الاقتصاد العالمية.

البناء للمستقبل
من جانبه، قال الدكتور عبدالرحمن عبدالمنان العور مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية: «صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله»، قائد استثنائي عالمي الفكر، وصاحب رؤية ومدرسة فكرية عالمية خالدة تؤسس للعالم وللمنطقة، منهج فذ في قيادة الأوطان وبناء الأجيال للمستقبل».
وأشار إلى أن المبدأ الثامن يركز على الاستثمار في الأجيال والاستثمار لأجلهم، ويؤسس سموه من خلال هذا المبدأ منهاج عمل للقيادات في الدولة والمنطقة والعالم في تمكين الأجيال من المشاركة في صنع مستقبلهم وفي التخطيط النوعي والكمي لبناء القدرات والاستثمار في تعليمهم وبناء قيادات تتولى روح المبادرة في صنع المستقبل.
وقال العور: إن «الوثيقة تعكس حكمة وعبقرية القائد الاستثنائي، وتجسد النهج القويم الذي قامت وتسير عليه دبي، وترسم ملامح المستقبل المشرق للإمارة وأبنائها والمقيمين على أرضها، باعتبارها جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من دولة الإمارات العربية المتحدة».
وأضاف: «قيادتنا تبني وتؤسس لمستقبل أبنائها، وفق مبادئ وأسس يشهد العالم على تفردها، وتسابق الزمن لرفعة الوطن ورخاء أبنائه، الذين تراهن عليهم، وتعتبرهم رأسمالها الحقيقي والأهم، ومحور اقتصاد المعرفة الحقيقي الذي تسعى له دولة الإمارات لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة».

أبعاد الرؤية
وقال معالي حميد القطامي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي: «إن المبادئ الثمانية التي تفضل بإعلانها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تمثل الركائز الرئيسة لديمومة الحياة السعيدة والرفاهية والازدهار والعيش الرغد».
وأضاف: «كما تمثل في تفاصيلها القواعد الأساسية للدولة الحديثة والعصرية التي تتسم بالاستدامة في جميع مسارات ومجالات التنمية، إضافة إلى ما تمثله المبادئ أيضاً من منظومة القيم والمفاهيم الإنسانية والنبيلة التي تتسم بها دولة الإمارات».
وأكد القطامي، أننا أمام فكر ورؤية وأبعاد يرسخها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في قلب التحولات الاستثنائية والطفرات المتلاحقة التي تشهدها الدولة بوجه عام، وتعيشها دبي على وجه التحديد.
وأشار، إلى أن ما حدده سموه من مبادئ، يمكن الاستفادة منه عالمياً، ويمكن أن يستعين به القادة والسياسيون، وصناع القرار، والباحثون عن رفاهية شعوبهم، واستقرار مجتمعاتهم، وكل من أراد أن يصل إلى حياة أفضل ومستقبل أكثر تطوراً.
ونوه، إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، بحكمته البالغة والمعهودة، أوجز في المبادئ الثمانية قوة الدولة ومكانتها في الصفوف الأولى عالمياً، كما أظهر سموه متانة اتحادها وعراقة الشعب وأخلاقه وقيمه وتسامحه وتقبله للآخر من دون تمييز.
وذكر القطامي، أن سموه أظهر كذلك النسيج الواحد الذي يجمع مختلف الجنسيات والثقافات والأديان والألوان، ممن تحتضنهم دولة الإمارات، ويعيشون على أرضها، ويحظون جميعاً بالرعاية وضمانات العيش الرغد، والحقوق المكفولة للجميع، ممن هم متساوون أمام القانون في نموذج فريد واستثنائي لمجتمع منفتح، ينعم فيه الجميع بالسلام والأمان والطمأنينة والسعادة.
وأوضح، أن المبادئ عكست روح المبادرة في دبي على وجه التحديد، ومقتضيات العمل التي تدفع دبي دائماً إلى المقدمة بوصفها عاصمة الاقتصاد، وموطن الإبداع وحاضنة المواهب والموهوبين، وأصحاب الأفكار المبتكرة والخلاقة، التي ترعاها دبي وتسخر لها جميع الإمكانيات.
وشدد، على أن المبدأ الثامن، الذي حمل رسالة واضحة للقائمين على الشأن العام في دبي، وكل العاملين في مواقع الإنتاج المختلفة، حيث يؤكد (نفكر للأجيال) على قيمة إتقان ما يتم إنجازه اليوم من أجل أبنائنا والأجيال القادمة، وألا يكتفي أي مسؤول، على اختلاف المستويات الوظيفية، بإنجاز الأهداف قصيرة المدى فقط، وهذه هي رؤية سموه وتوجيهاته.

حلول مبدعة
من جهته، قال عبدالله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي: «لقد دأبت قياداتنا ومنذ البدايات على رفع قيمة العمل الجاد الذي يحدوه الطموح لجعل إمارة دبي شعلة نشاط لا تخبو، تضع الهدف تلو الهدف لتحقق إنجازات بمستوى عالمي، هذا المستوى الذي وضع دبي في المقدمة لتصبح مثالاً يحتذى في قهر المستحيل، فكان ارتقاء الإمارة في الاقتصاد والسياحة ومجتمع الأعمال والخدمات الحكومية».
وأضاف: «لقد تعلمنا من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن الإنجازات تتحقق بالإرادة والتصميم على التميز، والخروج عن الحلول المعتادة إلى حلول مبدعة، تقدم كل ما هو جديد ومبتكر، لتبقى مدينة دبي الخيار الأمثل لصناعة المستقبل».
وأكد الفلاسي، أن مجتمع دبي بجميع مكوناته رغم تنوع الثقافات واللغات والديانات استطاع أن يصنع نسيجاً واحداً يعيش أفراده في سلم مجتمعي، يعمل فيه الجميع ويحترم أفراده بعضهم بعضاً ويتعاملون بمستوى حضاري رفيع.

صناعة التاريخ
بدوره، أشار خليفة بن دراي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، إلى أن المبادئ العظيمة التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، للحكم والحكومة تكشف عن نفسٍ شفافة عالية الهمة وتنم عن إنسانية وسماحة قل أن تحتويها نفس حاكم في هذا العصر.
ونوه، إلى أن دولة الإمارات تتميز بقادة أوفياء يشعرون بأدق شؤون حياتنا ولديهم الإصرار على التنمية الشاملة وتحقيق السعادة للجميع، وأجمل ما في تلك المبادئ أن سموه ألزم بها كل من يتولى أمراً في دبي، وكل من يعمل فيها مهما كانت الظروف، أو تبدلت الأحوال، أو تغيرت الوجوه.
وقال: «من يطالع تلك المبادئ يجدها قد اشتملت على كل عوامل القوة والتقدم وطرق العيش الكريم والخير الوفير، فمن الاتحاد وهو حياتنا ومستقبلنا إلى العدل والمساواة وهما أساس الملك، والاقتصاد القوي والتنمية وتنويع مصادر الدخل، وتفرد مجتمعنا، والحفاظ على هويتنا والاهتمام بالمبدعين والموهوبين، إضافة لحفظ حق الأجيال والعمل من أجل توفير حياة رغدة وكريمة لهم مهما كانت التحديات، إنها مبادئ عظيمة ولا شك وتطبيقها سيزيدنا قوة ومنعة، وسيمنحنا اقتصاداً جباراً ومستقبلاً واعداً وخيراً عميماً».
من جهته، قال الدكتور سيف درويش، رئيس الاتصال والعلاقات العامة بمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف: «لقد استطاع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، أن يصنع دولةً رائدةً على كافة الأصعدة، ترفع راية الوطن عالياً في كل الميادين عربياً وعالمياً».

 

 

اقرأ أيضا

115 ألف مصلّ وزائر لجامع الشيخ زايد الكبير خلال العيد