الاتحاد

الإمارات

نهيان بن مبارك: خليفة حريص على تعزيز دور التعليم في مسيرة الوطن والأمة

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، حرص دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، على دعم التقدم والتطور في المنطقة العربية وتعزيز موقع التعليم في مسيرة الأمة وأن تكون الجامعات شريكا أساسيا وفاعلا في عمليات التنمية الوطنية والقومية كافة.

وأشاد معاليه خلال الحفل الخيري السنوي الأول الذي أقامته "رابطة خريجي الجامعة الأردنية في الدولة" تحت رعايته، بعمق العلاقات الأخوية التي تربط دولة الإمارات مع المملكة الأردنية الهاشمية معربا عن الاعتزاز بهذه العلاقات والثقة بتطورها بما يحقق خير ومصلحة شعبي البلدين الشقيقين والأمة العربية.

وأعرب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عن تقديره للجامعة الأردنية والدور التي تقوم به كجامعة عربية عريقة معروفة بعطائها منذ أن تأسست خلال عام 1962، لافتا إلى أن الرابطة سيكون لها دور مهم في تحقيق التواصل المطلوب بين جميع خريجي الجامعة في الإمارات إضافة إلى دورها المرتقب في ربط الخريجين مع جامعتهم الأم والتعريف بتاريخها ورسالتها باعتبارها أقدم وأكبر جامعات الأردن.

وحضر الحفل الذي أقيم في "فندق السانت ريجيس" في جزيرة السعديات في أبوظبي، كل من ميرزا الصايغ عضو هيئة آل مكتوم الخيرية الرئيس الفخري للرابطة ومعالي الدكتور خالد طوقان رئيس مجلس أمناء الجامعة الأردنية وعضو مجلس الأعيان الأردني هيفاء النجار عضو مجلس التعليم والدكتور إخليف الطراونة رئيس الجامعة وسعادة نايف فنطول عقاب الزيدان سفير المملكة الأردنية لدى الدولة.

كما حضر الحفل عدد من أصحاب السعادة سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين لدى الدولة بجانب 600 شخص من المدعوين فيما أحياه الموسيقار طارق الناصر والفنانة زين عوض.

من جانبها ألقت السيدة جذل علي الهنداوي رئيسة الرابطة كلمة "رسالة" قرينة عاهل الأردن جلالة الملكة رانيا العبدالله التي وجهتها للرابطة "هنأت فيها الأعضاء مباركة لهم مبادرتهم التي تتناغم مع أهداف التواصل والتعاون وإستثمار طاقات الخريجين بما يعود بالنفع عليهم وعلى الأردن كسفراء وفاعلين في الأنشطة المجتمعية التي تخدم الأفراد".

وأشارت الهنداوي إلى "أن ريع الحفل سيخصص لتأهيل وتجهيز قسمي الهندسة الكهربائية والميكانيكية في كلية الهندسة والمساهمة في تأهيل سكن الطالبات في الحرم الجامعي".

بدوره استعرض ميرزا الصايغ الرئيس الفخري للرابطة تجربته هو وكوكبة من مواطني الدولة التحاقهم بالجامعة الأردنية عام 1967 ليكونوا من أوائل الخريجين الإماراتيين الذين انضموا إلى الرعيل الأول الذي أسس وزارة الخارجية الإماراتية عند قيام إتحاد دولة الإمارات العربية.

وقال إن مفهوم الرابطة جاء لربط وتوثيق الصلة بين الجامعة وخريجيها بهدف الاهتمام بمشاكلهم وتحقيق الإنسجام في حياتهم بعد الجامعة معلنا تبرعه بمبلغ 260 ألف درهم لصندوق الطالب إضافة إلى 100 ألف درهم لصندوق الرابطة الجديدة إيمانا بدور الجامعة ورسالتها.

وأشاد الدكتور إخليف الطراونة بدور الجامعة الأردنية الأم وتطورها منذ عام 1962 وهو ما تحقق فعليا بحصول الجامعة على شهادة التصنيف العالمي خلال مؤتمر القيادات المحترفة في التعليم حيث تم تصنيف الجامعة بمرتبة "ثلاث نجوم" لمؤسسات التعليم العالي في أول مشاركة لها في هذا التصنيف، وهي من أرفع الشهادات في مجال جودة التعليم العالي ومتطلباته.

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس الأوروغواي بيوم الاستقلال