الاتحاد

لهيب الأسعار

المقاولون يتحكمون في بناء مساكننا ومنازلنا، كيف لا وهم بين الحين والآخر يرفعون أسعار الحديد المسلح، والطابوق، وغيرهما من مواد البناء·· فالإسمنت ارتفع مؤخرا بنسبة 22 في المائة، والذي سينعكس بالسلب على قطاع المقاولات والإنشاءات، حيث سترتفع إيجارات المباني بنوعيها الشقق والفلل، وبيع العقارات المختلفة والتي تزداد أسعارها يوما بعد يوم، فطن الأسمنت يباع حاليا بـ420 درهما حسب آخر زيادة له· وقد يقال إنه ليس هناك شكاوى بخصوص أسعار الإسمنت، فهل ينتظرون وصولها؟ فلماذا لا تشكل لجان خاصة تعمل على مراقبة السوق عن قرب؟ وتعمل على ضبط الأسعار ومحاولة إيجاد الحلول المناسبة من خلال تقييم السوق والأسعار الحالية والسابقة وعمل موازنة عامة بذلك، لحماية المستهلك المسكين الذي سلط عليه سيف ارتفاع أسعار المواد الغذائية، الألبسة، الإلكترونيات، أدوات البناء، والإيجارات·· بالله عليكم أين يذهب هذا المستهلك من فيضانات الأسعار المرتفعة؟ وكيف يعالجها وحده، إذا لم يكن هناك علاج من المسؤولين في وزارة الاقتصاد وجمعية حماية المستهلك؟
غانم علي غانم

اقرأ أيضا