الاتحاد

عربي ودولي

الاحتلال يحتجز سفينتي «أمواج الحرية إلى غزة»

سفينتا “أمواج الحرية إلى غزة” في صورة وزعها الجيش الإسرائيلي لدى احتجازهما أمس

سفينتا “أمواج الحرية إلى غزة” في صورة وزعها الجيش الإسرائيلي لدى احتجازهما أمس

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين، وكالات (غزة رام الله) - احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس سفينتي الإغاثة المبحرتين من ميناء فتحية جنوب غربي تركيا إلى ميناء غزة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ منتصف عام 2006، حاملتين معدات طبية وأدوية و27 شخصاً هم ناشطون دوليون وصحفيون وأفراد طاقميهما، فيما واصلت القمع والاعتقالات في الضفة الغربية المحتلة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان أصدره في تل أبيب، إن ضباطاً في القوات البحرية الإسرائيلية اعتلوا السفينتين الكندية “تحرير” والإيرلندية “الحرية” التابعتين لحركة “أمواج الحرية إلى غزة”، بعدما رفض الناشطون عليهما أوامر بإعادتهما أدراجهما أو التوجه بهما إلى ميناء مصري أو ميناء أسدود في فلسطين المحتلة لتفريغ المعدات الطبية والأدوية من أجل تفتيشها ثم نقلها براً إلى القطاع.
وأضاف “أعلمت البحرية الاسرائيلية السفينتين بأن المنطقة المتجهتين إليها، سواحل غزة، تخضع للحصار البحري، بما يتوافق مع القانون الدولي ونصحتهما بالعودة إلى أي نقطة، حتى لا يتم كسر الحصار البحري المفروض، أو الإبحار إلى ميناء في مصر أو ميناء أسدود، ولكن الناشطين رفضوا التعاون”. وتابع “تصرف جنود البحرية الإسرائيلية وفقاً للخطط واتخذوا كل الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الناشطين على متن السفينتين، فضلاً عن سلامتهم الشخصية”.
وذكر أن السفينتين اقتيدتا إلى أسدود (نحو 35 كيلومتراً شمال غزة)، حيث سيتم تسليم الناشطين للشرطة وسلطات الهجرة الإسرائيلية، تمهيداً لترحيلهم إلى دولهم.
وذكر منظمو رحلة السفينتين في بيان أصدروه في دبلن أن سفينتي حرب إسرائيليتين اعترضتاهما على مسافة 48 ميلاً بحرياً من غزة. وقال متحدث باسم منظمي رحلة السفينة الكندية في تصريح صحفي في مونتريال، إنه تم إرشاد الطاقم بعدم مقاومة القوات البحرية الإسرائيلية عندما تحاول اعتراض السفينتين. وأضاف “وقع الجميع وثيقة يتعهدون فيها بعدم المقاومة”.
وأدان رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التابعة لحركة “حماس” في غزة إسماعيل هنية، القرصنة الإسرائيلية الجديدة. وقال خلال استقباله قافلة “أميال من الابتسامات 7”، التي وصلت إلى قطاع غزة الليلة قبل الماضية قادمة من مصر،وعلى متنها 113 متضامناً عربياً وأجنبياً ومواد غذائية ومعدات طبية و11 سيارة إسعاف، “نطالب المجتمع الدولي، الذي ما زال يتحدث عن حقوق الإنسان، بأن يمنع هذه القرصنة وأن يسمح للسفينتين بالوصول إلى غزة المحاصرة”. وأضاف “في المقابل، فقد وصلت رسالة المتضامنين على متن السفينتين حتى لو لم يصلوا لأنهم يفضحون الاحتلال”.
في غضون ذلك، أُصيب العشرات من الفلسطينيين ودعاة سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات اختناق شديد جراء استنشاقهم غازاً مسيلاً للدموع، بعدما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع على مسيراتهم الأسبوعية في قرى بلعين ونعلين والنبي صالح قُرب رام الله وكفر قدوم قرب قلقيلية والمعصرة قُرب بيت لحم احتجاجاً على الاستيطان اليهودي وجدار الفصل العنصري الإسرائيلي في الضفة الغربية.
واقتحمت قوات إسرائيلية منزل الأسيرة فتنة أبو عيشه في مخيم عسكر القديم للاجئين الفلسطينيين قُرب نابلس واعتدات على شقيقها بالضرب بأعقاب البنادق، بعد تفيش المنزل تفتيشاً دقيقياً باستخدام الكلاب البولسية.
كما اعتقلت قوات الاحتلال عضو “اللجنة الوطنية لمقاومة الإبعاد” في القدس الشرقية الناشط والباحث يعقوب أبو عصب للمرة العاشرة بسبب نشاطاته ضد إبعاد المقدسيين.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن قواته اعتقلت 7 فلسطينيين في أنحاء الضفة الغربية بدعوى أنهم “مطلوبون” لسلطات الاحتلال وأحالتهم إلى “الجهات الأمنية” المختصة للتحقيق معهم.
ومنعت سلطات الاحتلال 84 أسيراً محرراً من السفر إلى السعودية عبر الأردن لأداء فريضة الحج بمكرمة من خادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للأسرى المحررين. في المقابل، أُصيب مستوطن يهودي بجروح متوسطة الخطورة جراء إلقاء شبان فلسطينيين الحجارة على مستوطنين اقتحموا قرية كفل حارس قُرب قلقيلية.

اقرأ أيضا

مقتل 3 من طالبان واعتقال اثنين في أفغانستان