الاتحاد

بدلاً من الآهات!

أدعو إخواني وأخواتي أعضاء الهيئات التدريسية في كل المدارس، الى تقديم المبادرات والأفكار الإيجابية، خاصة بعد أن كثرت آهاتنا وآلامنا ومعاناتنا، والتي بعضها على حق، والآخر من صنع أنفسنا· لقد مرت سنوات طوال ولم يتحقق إلا القليل وزادت المصاعب، وها نحن ننظر إلى عقارب الساعة التي لن تتوقف ولا يوقفها التنهد وإبداء الحسرة والندامة ولنتعلم منها شيئا·
نحن نحمل أمانة كبيرة كلفنا بها، يجب أن نحسن حملها بكل تفان وإخلاص، وأن نحول كل المعوقات إلى إيجابيات تناسب كل معلم وظروفه·· يجب أن نمد الأيادي للجهات المسؤولة وعلى رأسها مجلس التعليم، الذي ينتظر من الجميع المبادرة بابتكار الحلول الإيجابية الفعالة والتي تعالج ظاهرة سلبية أو مشكلة نعاني منها في الميدان·
فبدلا من التذمر، ليجلس كل منا مع نفسه ويراجع حساباته ويبحث عن المشكلة التي يعاني منها في مجال التدريس، ويشاور ويحاور وينقد بإيجابية ويستخلص الحل الذي يوجه دفة التعليم إلى بر الأمان، ويحمل أفكاره متحليا بالجرأة لأنه على حق ويطرق باب مجلس التعليم ويقدم الحلول، ولا يدع الإحباط يتسلل إليه، بل يدفعه الى المحاولة تلو الأخرى إلى أن يجد من يقول له ''قف قبل أن تغادر أنت معلم نفتخر بالتعامل معك وتهمنا اقتراحاتك وحلولك وتسعدنا إيجابيتك''·
دعوة لنمسك جميعا الآن بأقلامنا بدل التفكير بتقديم الاستقالة، نفتح سجلاتنا وندون حلولا إيجابية فعالة، وكلي ثقة بأننا لا زلنا نمتلك طاقات لم نستغلها·
فاطمة الناصري

اقرأ أيضا