الاتحاد

الإمارات

«بيئة أبوظبي» تطلق برنامج المرأة الرائدة بالعلوم

هند العامري خلال إجراء مسوحات ميدانية (من المصدر)

هند العامري خلال إجراء مسوحات ميدانية (من المصدر)

هالة الخياط (أبوظبي)

أطلقت هيئة البيئة في أبوظبي مؤخرا برنامج المرأة الرائدة في العلوم والبيئة، ليكون برنامجا طويل المدى يهدف إلى توفير بيئة عمل داعمة لموظفات الهيئة ولمناقشة التحديات التي تواجههن ومحاولة معالجتها.
وفي اليوم العالمي للمرأة في مجال العلوم الذي يصادف اليوم، تقدم هيئة البيئة قصص نجاح تثبت أن النساء والفتيات الإماراتيات يمكنهن أن يتفوقن في عالم العلوم.
وتشكل النساء 20? فقط من عدد الموظفين العاملين بهيئة البيئة، إلا أن أكثر من 33? يشغلن مناصب قيادية في الهيئة ويقفن جنباً إلى جنب مع نظرائهن من الرجال في بناء وتحقيق أهداف الهيئة ورؤية حكومة أبوظبي التي لا تعرف حدودا.
وتقدم الهيئة ثلاثة نماذج من العاملات بالهيئة في مختلف المجالات العملية والبيئية. فمن متخصصة في مجال المحافظة على جودة البيئة ومراقبة ورصد الامتثال في المجالات الرئيسة من عمل الهيئة كجودة الهواء، والمياه الجوفية، وجودة مياه البحر، والمواد الكيماوية، والنفايات، إلى باحثة في مجال الحفاظ على المياه الجوفية وإجراء دراسات لإيجاد حلول مبتكرة لإدارة المياه الجوفية والاستخدام الأمثل لها في الزراعة، إلى متخصصة في مجال المحافظة على التنوع البيولوجي والأنواع والبيئات البحرية المهددة بالانقراض.
وعن خبرتها العملية والميدانية، أوضحت المهندسة شيخة الحوسني المدير التنفيذي لقطاع الجودة البيئية أنها تسلسلت في عدة وظائف ابتداء من إدارة المواد الكيماوية والخطرة، إدارة النفايات، التغير المناخي، مراقبة نوعية الهواء، المراقبة البيئية والتحليل وصولا الى الوظيفة الحالية وهي المدير التنفيذي لقطاع الجودة البيئية.
وحصلت الحوسني على جائزة الدانة للتميز المؤسسي في هيئة البيئة لمشروعين استراتيجيين على مستوى الهيئة وهما، مشروع شبكة مراقبة نوعية الهواء ومشروع جرد انبعاثات الغازات الدفيئة، وترشحت لجائزة التميز على مستوى حكومة أبوظبي لمشروع جرد انبعاثات الغازات الدفيئة لإمارة أبوظبي.
وفي الفترة مابين 2010-2012 أسهمت الحوسني في إعداد وتطوير العديد من الدراسات الاستراتيجية البيئية لإمارة أبوظبي منها على سبيل المثال دراسة ترشيد استنزاف المياه الجوفية في الإمارة ودراسة تنظيف قناة مصفح الصناعية.
فيما تشغل هند العامري الحاصلة على شهادة الماجستير في العلوم من جامعة ليدز في المملكة المتحدة منصب أخصائية للأنواع والبيئات البحرية المهددة بالانقراض تحت قطاع التنوع البيولوجي البري والبحري بهيئة البيئة.
وأوضحت أن طبيعة عملها تتضمن زيارات ميدانية وإجراء مسوحات لتحديد احتياجات الحفاظ على الأنواع البحرية الرئيسة المهددة والقيام بإعداد خطط تلبي احتياجات الأهداف العامة لحفظ التنوع البيولوجي البحري.
وقالت إن المحافظة على البيئة وتنوعها البيولوجي أحد أهم أولويات الدولة إلا أن الدراسات العلمية قليلة في هذا المجال.
وترى أن تعزيز الاستراتيجيات الخاصة بإدارة التنوع البيولوجي لا يكون إلا بالدراسات التي تزيد من نسبة فهم سلوك الأنواع المستهدفة.
أما وفاء اليماني مساعد عالم في قطاع الجودة البيئية، أكدت أن مسيرتها الدراسية كانت ومازالت تتعلق بعلوم البيئة بصورة مباشرة ومستجدة، حيث تكمل حاليا رسالة الدكتوراه في كلية البيئة والزراعة بجامعة ماسي في نيوزلاندا.
وقالت اليماتي إنها محظوظة لتلقي العلوم واكتساب الخبرات المعرفية من أرقى الجامعات ذوات الاختصاص بالمجال البيئي والذي ساعدها لخدمة بيئة أبوظبي عن طريق تقديم وتطبيق مقترحات جديدة، وكذلك شرفني بتمثيل الدولة في العديد من البرامج والمحافل البيئية المحلية والدولية، كان آخرها «تمكين» والذي يهدف لتحفيز وتعزيز مشاركة المرأة العربية مهنيا في مجال العلوم.


اقرأ أيضا

ولي عهد دبي: دليل الدور الرائد للإمارات