صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

قوى 14 و 8 مارس تبديان تفاؤلاً حذراً حيال لقاءات بري - الحريري




بيروت - الاتحاد: أبدى فريقا 14 مارس و 8 مارس في لبنان تفاؤلاً حذراً حيال استئناف الحوار بين رئيس البرلمان نبيه بري ورئيس ''تيار المستقبل'' سعد الحريري لحل الازمة اللبنانية·
وفي هذا الاطار اعتبر وزير الاشغال العامة والنقل محمد الصفدي (محسوب على تيار 14 مارس) أن التسويات الظرفية لا تؤدي الى الاستقرار، مرحباً بالحوار اللبناني - اللبناني وآملاً أن يكون هدفه إيجاد حلول جذرية للازمة اللبنانية بتشعباتها المتعددة·
وقال الصفدي في تصريح امس ''المهم في هذه المرحلة استعادة الثقة بين القيادات السياسية التي تباعدت مواقفها كثيراً مشيراً الى أن الحل الجذري يبنى على المعارضة بين المسؤولين واتفاقهم على جدول اعمال تخرج الدولة بنتيجة منتصرة ولا تكون فيه الغلبة لطائفة على اخرى·
وأشاد بالدور الذي تقوم به كل من السعودية وإيران لمعالجة المشاكل في المنطقة وقال ''اللبنانيون سيحفظون دوماً للسعودية وقوفها الى جانبهم في الاوقات الصعبة وحرصها على وحدتهم واستقلالهم·
في المقابل اعتبر رئيس تيار ''التوحيد اللبناني'' الوزير السابق وئام وهاب (يشارك في اعتصام المعارضة ) في وسط بيروت أن المعارضة اللبنانية حققت من خلال الاعتصام المفتوح عدداً من النتائج اولها انها منعت الفريق المتحكم بالسلطة من الاستمرار في ممارسة منهجه التسلطي·
ودعا خلال احتفال قسم اليمين لـ 170 منتسباً جديداً الى تياره امس ''الفريق الآخر الى عدم المراهنة على اميركا بل على الشريك في الوطن وعلى لبنان واللبنانيين وقال ''لبنان أغلى من أي خلاف لأنه في حال سقط في المحظور لا تنفع عندها لا محكمة دولية ولا شيء آخر''·
وأشاد وهاب ببيان مجلس المطارنة الموارنة الذي حذر من إقرار المحكمة الدولية تحت البند السابع مشيراً الى انه يعكس حرصاً حقيقياً على لبنان واللبنانيين ويؤكد أن لبنان أهم من المحكمة ومن الحريري ومن الجميع·
وشدد على أن ايام الميليشيات والخوات والهيمنة والسجون والدويلات الحزبية لن تعود مهما كلف الامر·
وأكد أن لا أحد في المعارضة يملك حق التنازل عن المطالب المعلنة وفي طليعتها الانتخابات النيابية المبكرة وحكومة الوحدة الوطنية تفصيل امام هذه النقطة الجوهرية التي لا تراجع عنها·