الاتحاد

الإمارات

58 مليون درهم لعلاج المواطنين بالخارج العام الحالي

 تطوير المستشفيات يستهدف التقليل من أعداد المواطنين المبتعثين للعلاج بالخارج (الاتحاد)

تطوير المستشفيات يستهدف التقليل من أعداد المواطنين المبتعثين للعلاج بالخارج (الاتحاد)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

خصصت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، 58 مليون درهم لعلاج المواطنين في الخارج خلال العام الجاري 2016، منها 34 مليون درهم ميزانية العلاج بالخارج ومصاريف المرضى والمرافقين لهم، بينما يعود المبلغ المتبقي والبالغ 24 مليون درهم كميزانية لـ 6 ملحقات طبية تغطي الدول التي يتلقى فيها المرضى المواطنون العلاج في الخارج.
وكشفت إحصائيات الوزارة التي حصلت عليها «الاتحاد»، أن 279 مواطناً تلقوا العلاج في الخارج على نفقة وزارة الصحة منذ بداية العام الجاري، فيما عالجت الوزارة 260 حالة في عام 2014، ويُتوقع أن تكون هناك زيادة بنسبة قد تصل إلى 10% في إجمالي عدد الحالات المستفيدة من العلاج في الخارج في هذا العام مقارنة بالعام الماضي.
وقال علي عمران، مدير إدارة العلاج بالخارج وتحويل المرضى والملحقيات الصحية لـ «الاتحاد»: إن الوزارة تعتزم زيادة المخصصات المالية للمرضى الذين يتلقون العلاج في كوريا الجنوبية وسنغافورة والمرفقين لهم، ليحصل المريض على 200 دولار يوميا بدلا من 150 دولاراً، فيما يحصل المرافق الأول على 200 دولار يوميا بدلا من 150 دولاراً، والمرافق الثاني يحصل على 100 دولار بدلا من 70 دولاراً.
وأضاف: «هناك العديد من الوجهات التي ترسل وزارة الصحة المواطنين لتلقي العلاج بها، يأتي في مقدمتها ألمانيا، ثم بريطانيا، وبعدها تايلاند، فالهند، وأميركا ومصر، بالإضافة إلى العديد من الوجهات التي بدأت الوزارة إرسال مواطنين إليها، مثل البرتغال، التي أصبحت تتميز بعلاج أمراض العيون». وأشار إلى أن وزارة الصحة تعمل على توفير العلاج داخل الدولة، وتوفير التخصصات النادرة للتعامل مع الأمراض التي تسبب في علاج المواطنين بالخارج، مشدداً على أن الوزارة توفر العلاج في الخارج للحالات المستحقة وتطبق استراتيجية تحول دون أي نوع من الاستغلال لعملية العلاج خارج الدولة، ترتكز على التقارير الطبية المعتمدة للحالة والتأكد من عدم توافر العلاج اللازم لها بالدولة.
وأكد مدير إدارة العلاج بالخارج في وزارة الصحة، أن حالات العلاج في الخارج ستشهد انخفاضاً في السنوات المقبلة، سواء في أعداد المواطنين أو نوعية الأمراض التي يعالجون منها خارج الدولة، مشيراً إلى أن وزارة الصحة، لا توفد أي حالة للعلاج في خارج الدولة، إلا بعد التأكد من عدم توافر هذا العلاج في مستشفيات ومراكز وزارة الصحة، أو الجهات الصحية المحلية، والقطاع الخاص داخل الدولة.
وأشار إلى أن الوزارة زادت المخصصات النقدية اليومية للمرضى الموفدين للعلاج خارج الدولة من وزارة الصحة وتسري المخصصات على المرضى بالخارج سواء داخل المستشفى أو خارجها وطوال مدة العلاج. وتبلغ المخصصات النقدية اليومية للمريض الذي لم يبلغ 14 سنة 100 يورو يومياً في ألمانيا ودول أوروبا وكذلك المرضى الأكبر من 14 سنة، ويحصل المرافق الأول على 150 يورو والثاني على 70 يورو المرافق على إقامة كاملة داخل الفندق أو مبلغ 450 يورو يومياً عن فترة لا تزيد عن 3 أيام.
وذكر أنه تم زيادة المخصصات أيضاً في الدول التي يتم إرسال مرضى للعلاج بها لتصبح المخصصات سواء للمرضى أو المرافقين قريبة من مثيلتها في أبوظبي ودبي.
وأشار عمران، إلى أن الوزارة تولي عملية لعلاج بالخارج أهمية كبيرة، حيث استحدثت إدارة جديدة ضمن الهيكل التنظيمي الذي بدا تطبيقه مؤخراً، لتنظيم عملية علاج بالخارج وتحويل المرضى والملحقيات الصحية، أمر مهم بالنسبة للوزارة، لكونه يتعلق بحالات مواطنين يحتاجون إلى علاج سريع ومتطور ومتخصص في دول أخرى، ويستلزم ذلك الأمر الانتهاء من تسكين هذه الإدارة بسرعة، منوهاً بأن هذه الإدارة تتبعها 3 أقسام أحدها برامج الأطباء الزائرين والآخر لشؤون المرضى، والثالث للملحقيات الصحية.

6 ملحقيات تغطي دول العلاج بالخارج
يتبع وزارة الصحة، 6 ملحقيات طبية تغطي الكثير من الدول التي يتلقى فيها مواطنون العلاج، منها ملحقية في ميونخ بألمانيا وتغطي دول أوروبا، وأخرى في بريطانيا وثالثة في تايلاند، ورابعة في مصر، وأيضا في الهند، بالإضافة إلى أميركا، كما يتم التعاون مع سفارات وقنصليات الدولة في فرنسا وإسبانيا والبرتغال وسنغافورة وكوريا الجنوبية. وتتواصل إدارة العلاج بالخارج في وزارة الصحة مع الملحقيات الصحية في الخارج تحديد مواعيد طبية للمرضى ومتابعة تقاريرهم، بعد استلام طلبات المرضى.

اقرأ أيضا