صحيفة الاتحاد

الرياضي

الزواوي يرفض اتهامات الجماهير·· والصقر يودع الضغوط


أسامة أحمد:

ارتسمت علامات الفرحة على وجه المدرب المواطن عبدالله صقر مدرب الشباب خلال المؤتمر الصحفي، بينما تحدث التونسي يوسف الزواوي مدرب الشعب بنبرة غاضبة في أعقاب ما حدث من فئة من الجمهور الشعباوي حملته مسؤولية الخسارة بالتشكيلة الخاطئة التي بدا بها المباراة وعدم مشاركة يوسف حسن منذ البداية·
وقد استهل المؤتمر الصحفي عبدالله صقر مثمناً الجهد الذي قدمه لاعبوه في شوط اللعب الأول، مشيرا إلى أن الفريق لعب المباراة واضعا في اعتباره أنه يواجه فريقاً قوياً ومنافساً على درع الدوري، وقال: إن الشعب رغم الخسارة منظم لعب بشكل جيد حيث ينقصه فقط اللاعب القناص في الهجوم·
ومضى في حديثه قائلا: إن ظروف النقص كانت متشابهة في الفريقين، حيث شارك لاعبنا وليد عباس لأول مرة في الجبهة اليسرى وتحلى بالشجاعة والصبر، وأضاف أن الفريقين لعبا مباراة قوية، حيث كان الشوط الأول لمصلحتنا والشوط الثاني لمصلحة الشعب والذي كانت عودته طبيعية في الشوط الثاني نظرا لقوته بعد أن فرضنا أسلوبنا عليه في شوط اللعب الأول، وكافح الشعب بشكل كبير، حيث نجحنا في تنفيذ الخطة لنحقق ما سعينا إليه، مشيرا إلى بعض الثغرات في الفريقين والناتجة عن التقديرات الخاطئة·
وقال: إن فريقه واجه مباريات صعبة، حيث لعبنا أمام الجزيرة الذي كان يطمح إلى المنافسة، ثم الشعب أحد فرق الصدارة لنواجه بعد ذلك العين الذي يسعى إلى المنطقة الدافئة، مما جعل الجميع يرفع شعار العمل بصمت لتحقيق الأهداف المنشودة، واختتم عبدالله صقر حديثه بقوله: إن الحظ لا يشترى ولا يباع حيث ينبغي أن نبحث عنه·
الزواوي غاضب
واستهل الزواوي حديثه برفضه اتهام الجمهور الشعباوي جملة وتفصيلا بشأن التشكيلة الخاطئة التي بدا بها المباراة، مبررا عدم مشاركة يوسف حسن من البداية الى غيابه في 3 مباريات، لذلك قرر عدم الدفع به منذ البداية، مشيرا إلى أن الجهاز الفني أدرى بحال الفريق وليس الجمهور حيث وضعت التشكيلة وفق تكتيك معين وعلى حسب الحالة النفسية للاعبين،
وقال: إن استمرارية المدرب مرهونة بالنتائج، فخسارة الشعب لـ 4 مباريات واتهام الجمهور يعني منطقياً الاعتذار عن تدريب الفريق·
وقال: إنه في المرات السابقة ظل يدافع عن الشعب، ولكن في هذه المرة يدافع عن نفسه، مشيرا إلى عدم رضاه عما حدث من هذه الفئة، وأضاف أن الخسارة مسؤولية مشتركة لا يتحملها الجهاز الفني، مشيرا إلى أن الشعب أصبح يمر بألف مشكلة كل أسبوع وهو لا يتحمل مسؤولية ما حدث، حيث نسي الجمهور تضحياتي للفريق وغيرتي عليه·
وردا على سؤال حول أسباب تراجع الشعب أوضح الزواوي أن الفريق لا يملك البديل القادر على سد النقص في أي لحظة، كما أنه شهد تراجعاً كبيراً في مستوى بعض اللاعبين، إضافة إلى الإيقافات التي انعكست سلباً على فنيات الشعب في أعقاب عدم وجود البدلاء، وقال: إن الفريق عانى من دوامة الدوام التي لم نجد لها حلا، مما أدى إلى اختلال معادلات الجهاز الفني، وغياب البديل أدى إلى إهدار الجهود، مشيرا إلى أن الذي يعرقل الشعب هو من داخل الشعب·
وحول المستوى الفني للمباراة وصفها بأنها من المباريات الصعبة التي لعبها فريقه، حيث أخفق الشعب منذ صافرة البداية إخفاقا ذريعاً، حيث غاب خط الوسط تماما، مما انعكس على الأداء، وقال: إن هدف الشباب الأول الذي دخل مرمانا بالخطأ كان بمثابة ضربة موجعة للفريق، حيث أثَّر على أدائه في شوط اللعب الأول لنستعيد مستوانا في شوط اللعب الثاني، حيث دانت السيطرة الكاملة للشعب·
واستطرد الزواوي في حديثه قائلا: إن الشباب لعب بدفاع متكتل، مشيرا إلى أن الأخضر يستحق الفوز بعد أن تعامل مع المباراة بكل ذكاء، وإن فريقه هاجم بضراوة في الشوط الثاني عن طريق يوسف حسن، وراشد الدوسري، وكاظيمان، حيث افتقد الشعب النهاية السعيدة للهجمة·