عربي ودولي

الاتحاد

انتهاء التحقيق حول الرسائل الملوثة بالجمرة الخبيثة

أعلنت السلطات الأميركية أمس الأول الانتهاء رسميا من التحقيق الفدرالي حول الرسائل المسممة بالانثراكس التي تسببت في مقتل 5 أشخاص في الولايات المتحدة سنة 2001 مما تسب في حدوث هزة في بلد كان لا يزال يعاني من هجمات 11 سبتمبر التي نفذت بطائرات مخطوفة وأدت إلى واحد من أكبر التحقيقات التي أجراها مكتب التحقيقات الاتحادي على الإطلاق.
وأفاد التحقيق أن صاحب الرسائل “بروس ايفينز تحرك بمفرده لتدبير وتنفيذ تلك الاعتداءات” قبل أن ينتحر. وخلص القضاء الأميركي في أغسطس 2008 إلى أن إيفينز (62 سنة) وهو عالم يعمل لحساب الحكومة الأميركية وشارك في التحقيقات، قد انتحر قبل أن يخلص القضاء إلى نتائجه.
وملخص التحقيق متوفر على الانترنت ونشر الـ “أف.بي.آي” منه 2700 صفحة. واضافة إلى الوفيات الخمس تسمم 17 شخصا بالمسحوق الأبيض الذي يحتوي على عصية الكربون التي تتسبب في مرض قاتل سريع عبر التهاب جلدي شديد وصعوبة كبيرة في التنفس.
وقالت الوزارة التي أغلقت رسميا تحقيقاتها إن خطوات عديدة اتخذت خلال العام المنصرم أكدت فحسب ما توصلت إليه في وقت سابق بأن العالم وهو الدكتور بروس ايفينز الذي انتحر عام 2008 قد ارسل بالبريد الرسائل الملوثة بالجمرة الخبيثة.
وبعد سبع سنوات من الهجوم أمضى محققون أكثر من 600 ألف ساعة عمل واجروا مقابلات مع نحو عشرة آلاف شاهد عيان في القارات الست وعثروا على نحو ستة آلاف من الأدلة المحتملة. وكشفت الوثائق للمرة الأولى عن تفاصيل نطاق العمل الذي قام به مكتب التحقيقات الاتحادي ومحققون آخرون في التمحيص في اكثر من ألف فرد يقيمون في الولايات المتحدة وما وراء البحار كمشتبه بهم محتملين.
وكان من بين المشتبه بهم أطباء وعلماء وباحثون وعالم اجنبي ساخط وعالم متخصص في علم الجراثيم والذي انتحر بعد الهجمات وطالب في علم الجراثيم على علاقة مزعومة ببرنامج الجمرة الخبيثة لتنظيم القاعدة.

اقرأ أيضا

هولندا تمدد الإغلاق حتى نهاية أبريل لمنع تفشي كورونا