الاتحاد

الرياضي

«العيد عيدين» في «قلعة الجوارح» بعد التتويج بـ«الخليجية»

لاعبو الشباب في لقطة تذكارية بعد التتويج باللقب الخليجي للمرة الثانية

لاعبو الشباب في لقطة تذكارية بعد التتويج باللقب الخليجي للمرة الثانية

منير رحومة (دبي) - عاشت أسرة نادي الشباب ليلة استثنائية، بعد تتويج فريقها بلقب “خليجي 26” للأندية لكرة القدم، حيث استمرت الاحتفالات داخل أرض الملعب إلى ساعة متأخرة من ليل أمس الأول، وانطلقت الأهازيج في الشوارع عبر السيارات التي جابت منطقة الممزر في دبي رافعة الأعلام “الخضراء”، احتفالاً بالإنجاز الجديد الذي أضفته “فرقة الجوارح إلى الكرة الإماراتية بحصد ثاني لقب لها والسادس في مشوار الأندية الإماراتية.
وانفجرت الأفراح بعد رفع اللاعبين كأس البطولة، والتتويج بالميداليات الذهبية، حيث أصرت الجماهير على النزول إلى أرض الملعب ورفع اللاعبين والجهازين الفني والإداري على الأعناق اعترافاً بالجهد الكبير الذي بذلوه طوال الفترة الماضية، وتثميناً للمستوى المشرف الذي قدموه وتشريفاً لسمعة “القلعة الخضراء” السباقة دائماً إلى الألقاب الخارجية.
واحتفل جمهور الشباب بالعيد مبكراً، حيث كان الفوز على الأهلي والتتويج باللقب أفضل “عيدية “ تحصل عليها أنصار الفريق، لأنهم فازوا على الجار الأهلي في “ديربي مثير” يحظى دائماً بالاهتمام الجماهيري، بالإضافة إلى الصعود إلى منصة التتويج، واستعادة أمجاد الشباب في صولاته وجولاته بالبطولات الخارجية.
وجاءت الاحتفالات استثنائية وعفوية شارك فيها اللاعبون القدامى والجدد وعاد خلالها الجمهور الذي ابتعد خلال الفترة الماضية عن المدرجات فكانت “شلالات الفرح” معبرة عن عمق العلاقة التي تربط بين أبناء “القلعة الخضراء” والمكانة التي يحظى بها هذا النادي في قلوب أنصاره.
واستبشر جمهور الشباب بالمستوى الذي وصل إليه فريقهم والعروض القوية التي يقدمها وباللاعبين المتميزين الذين يضمهم الفريق، الأمر الذي يبعث على التفاؤل بموسم استثنائي ينافس خلاله الفريق بقوة على أكثر من جبهة، وينتزع المزيد من الألقاب والتتويج.
وأثبت لاعبو “الجوارح” الروح القوة التي تجمع بينهم، سواء العناصر الأساسية في التشكيلة أو الاحتياطيين، لأن أداء “الأخضر” لم يتأثر بضغط المباريات في فترة زمنية قصيرة أو بإراحة العديد من العناصر البارزة، وأظهرت مختلف العناصر أنها جنود في خدمة الفريق وجاهزة في أي لحظة لتلبية نداء الواجب والدفاع عن سمعة الفريق بكل قوة.
وقدم اللاعبون درساً في التكاتف والتعاون داخل الملعب وخارجه، حيث عملوا طوال الفترة الماضية في صمت، واستعدوا بجدية للمباراة النهائية، ولم يتأثروا بعد نتيجة لقاء الذهاب وأثبتوا للجميع أن البطولات تحسم بالروح الانتصارية والعطاء القوي داخل الملعب.
ومن حق جماهير الشباب أن تفتخر بفريقها الذي يضم نخبة من اللاعبين أصحاب الخبرة والذين استمدوا نجاحاتهم من الجيل السابق الذي تعلموا منه الكثير، بالإضافة إلى وجوه شابة ومواهب واعدة، قدمت بدورها أداءً راقياً، ودعمت صفوف الفريق بالشكل المطلوب، مما يؤكد الترابط والتلاحم الوثيق بين الأجيال في “القلعة الخضراء”.
«عيدية» لمدرسة الكرة
وفي بادرة معبرة تعكس روح الأسرة الواحدة داخل “القلعة الخضراء” تبرع لاعبو الشباب بمبلغ مالي قدره 25 ألف درهم إلى مدرسة الكرة بالنادي، حيث تم تقديمه الى اللاعبين الصغار كعيدية، وذلك قبل لقاء الدور النهائي للكأس الخليجية أمس الأول، وكانت لهذه اللفتة الأثر الطيب على معنويات أطفال مدرسة الكرة، لأنها تشعرهم بأهمية الانتماء إلى هذا النادي والعمل على رد الجميع له في المستقبل.
وحرص على محمد راشد لاعب الجزيرة ومحمد ناصر لاعب العين على حضور مباراة الدور النهائي للبطولة الخليجية أمس الأول، والوقوف الى جانب زملائهما السابقين، ثم مشاركتهما الاحتفالات، بعد التتويج على حساب الأهلي باللقب الخليجي، ولقيت البادرة صدى إيجابياً سواء لدى لاعبي الشباب أو الجماهير الخضراوية التي تمنت للاعبيها السابقين كل التوفيق والنجاح في محطتهما.

اقرأ أيضا

البرازيل تفوز في افتتاح كوبا أميركا بعد مساعدة حكم الفيديو