الاتحاد

الإمارات

«أم الإمارات» مسيرة حافلة بالإنجازات

تحفل مسيرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بالإنجازات والمبادرات التي جعلتها رائدة للعمل النسائي والإنساني في دولة الإمارات، وداعمة لحقوق المرأة وتمكينها والنهوض بمكانتها، إلى جانب حرص سموها المتواصل على النهوض بالمجتمع، من خلال الاهتمام بالطفولة والأسرة، وتوفير كل السبل الممكنة عبر تأسيس الجمعيات، وتنفيذ المبادرات، وإطلاق الجوائز، مع تحقيق التوازن بين الأخذ بكل مقومات التطور العصرية، والحفاظ على تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف وتقاليدنا العربية الأصيلة. ومنذ افتتاح سموها جمعية المرأة الظبيانية عام 1973، التي كانت أول تجمع نسائي بإمارة أبوظبي، بدأت المرأة الإماراتية تاريخاً جديداً في ظل حكومة الاتحاد الداعمة للمرأة ولكل ما يسهم في توعيتها وتعليمها وتمكينها، لينطلق بعدها النشاط النسوي في بقية إمارات الدولة، حيث أسست سموها عام 1975 الاتحاد النسائي العام، وأتبعته بالعديد من الجمعيات والمؤسسات والمراكز النسائية المحلية والعربية والدولية، ومنها تأسيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ومؤسسة التنمية الأسرية، ومنظمة المرأة العربية، وصندوق المرأة اللاجئة بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وأطلقت «أم الإمارات» عشرات المبادرات والمشاريع الرامية إلى تمكين المرأة، ومن أبرزها إطلاق استراتيجية محو الأمية وتعليم المرأة في دولة الإمارات عام 1975، ورعاية مهرجان الأسر المنتجة منذ عام 1997، وإطلاق جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للأسرة المثالية عام 1997، وإطلاق الاستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة في دولة الإمارات بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة «اليونيفيم» عام 2002. وقدمت سموها الدعم اللازم للمشاركة في الكثير من المؤتمرات والندوات المحلية والإقليمية والدولية، واستضافتها بالإمارات، ومنها مؤتمر المرأة العالمي بالمكسيك عام 1975، ومؤتمر الطفولة «تونس» عام 1979، والمؤتمر الإقليمي الثالث للمرأة في الخليج والجزيرة العربية «الكويت» عام 1981، واستضافة ورعاية حلقة دراسية حول «الأوضاع السكانية والأسرية للمرأة بدول الخليج العربي» عام 1986.

قيادات نسائية تشيد بعطاء «أم الإمارات» وتعتبر الوسام رداً للجميل
أشادت قيادات نسائية بتكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، «أم الإمارات»، بوسام «جواهر للعطاء» الذي أطلقته قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، كمبادرة من سموها لتكريم شخصيات أسهمت بشكل مؤثر، وتركت بصمات واضحة في الارتقاء بالمجتمع، ودعم القضايا الإنسانية حول العالم.
واعتبرت القيادات النسائية في الدولة أن «وسام جواهر للعطاء»، يعد بمثابة رد للجميل لشخصيات بارزة كانت سبباً من أسباب الازدهار، وتحقيق الإنجازات والمكاسب في مسيرة الاتحاد لدولة الإمارات، بمناصرة ودعم القيادة الحكيمة. وأكدت القيادات النسائية أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» تتمتع بدور قيادي بارز في دعم المرأة الإماراتية بشكل دائم.

عطاء تنموي وإنساني
وقالت معالي الشيخة لبنى القاسمي، وزيرة دولة للتسامح، رئيسة جامعة زايد «إن تكريم سمو (أم الإمارات) بهذا الوسام يمنحنا الشرف والفخر بأن نتوجها بلقب جديد هو (أم العطاء)». وأشادت بالجهود الدؤوبة التي تبذلها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، والهادفة للارتقاء بالمرأة الإماراتية، وشحذ عزيمتها لتحقيق مزيد من الإنجازات في المجالات كافة. وقالت: «في ظل توجيهاتها السامية، تتزايد الجهود على درب العطاء التنموي والإنساني، وهو ما يلهم المرأة الإماراتية بتوسيع آفاق اهتمامها ليصل إلى أطراف العالم في كل الاتجاهات».
وسام فخر
وقالت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي «يشرفنا أن نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات والعرفان إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة (أم الإمارات) لتكريمها بوسام جواهر للعطاء، فسموها وسام فخر واعتزاز على صدورنا جميعا أبناء الإمارات، وهو تكريم مستحق لشخصية عظيمة غالية على قلوبنا، فهي رمز العطاء في العالم أجمع، وتستحق من الجميع التقدير والثناء، وهي نموذج عالمي رائد لتميز المرأة الإماراتية، وبعطائها الكبير هي تاج على رؤوسنا».
وتقدمت معالي الدكتورة أمل القبيسي بالتهنئة والشكر والتقدير إلى قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي على إطلاق «وسام جواهر للعطاء » خلال احتفالات العالم باليوم العالمي للمرأة، التي تعد مبادرة ترسخ المكانة العالمية للدولة في مجال العطاء الإنساني وتقديره، وتؤكد أن قيادتنا مثال يحتذى به في العالم أجمع للعطاء والإبداع والريادة في المجالات كافة.

رصيد كبير ورائد
وأضافت «إن حصول سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على وسام (جواهر للعطاء)، يضاف إلى رصيدها الكبير والرائد في المجال الإنساني، فهي رمز العطاء الإنساني محلياً وإقليمياً ودولياً، فسموها سخرت قدراتها وإمكاناتها كافة من أجل تقديم كل أشكال الدعم اللامحدود والعون المساعدة لكل المحتاجين في العالم.
قالت ناعمة الشرهان عضو المجلس الوطني «إن تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، من قبل قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، لهو تكريم لقيمة العطاء في الإنسان من قبل سموهما، عطاء يكرم عطاء، وهذا ما عهدناه دائماً من المرأة الإماراتية منذ القدم.

الارتقاء بالوطن
وقالت عائشة سالم بن سمنوه عضو المجلس الوطني الاتحادي «إن التاريخ يسجل بأحرف من نور الدور الريادي لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في مجال العمل النسائي والإنساني، حيث سعت منذ تأسيس دولة الاتحاد إلى رفعة فئاته ومنظوماته الاجتماعية والفكرية كافة، بحيث يكون الارتقاء عاماً وشاملاً، يغطي مساحة الدولة، وعلى الصعد كافة، الثقافية والاجتماعية والسياسية».

قدوة ومثل
وأكدت عائشة اليتيم عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» بوسام «جواهر للعطاء» من قبل سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، يأتي تقديراً لجهودها الصادقة المخلصة في خدمة الوطن بصفة عامة، ودعم المرأة الإماراتية بصفة خاصة. ‎و قالت علياء الجاسم عضو المجلس الوطني الاتحادي إن تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بوسام جواهر للعطاء، جاء تكريماً لما توليه سموها من اهتمام بالغ بقضايا المرأة على أعلى المستويات، كما أن عطاءها بحر يتدفق محبة وحناناً، وما تتويج سموها اليوم إلا رد للجميل، وعرفان بجهودها ومبادراتها في المجالات الإنسانية كافة.

اقرأ أيضا

رئيس جامبيا يشيد بالتطور الحضاري والعمراني الكبير في الإمارات