صحيفة الاتحاد

الإمارات

متهم يقر بذبح امرأة أمام محكمة جنايات دبي

باشرت محكمة الجنايات بدبي خلال جلستها اليوم قضية مقتل زوجة من الجنسية الهندية.

وبحسب ما أوردته النيابة العامة، فإن رجلا يعمل بمهنة محاسب من الجنسية الهندية تفاجأ عند عودته إلى الشقة التي يسكنها ظهيرة أحد أيام سبتمبر الماضي بزوجته ملقاة على أرض الصالة غارقة بدمائها بعد أن أقدم المتهم بالقضية، الذي تمكنت شرطة دبي من إلقاء القبض عليه، من مخادعتها والدخول إلى الشقة وذبحها بسكين كان يحملها معه ليتسنى له سرقة مصوغاتها الذهبية.

وطالبت النيابة العامة خلال جلسة المحكمة اليوم بإعدام المتهم الذي أقر أمامها بارتكابه الجريمة لتقرر الهيئة القضائية إرجاء القضية إلى يوم 21 فبراير المقبل مع ندبها محام على نفقة خزينة الدولة للترافع عن المتهم.

وقالت النيابة العامة إن المتهم البالغ من العمر 38 عاما ويعمل هو الآخر محاسبا ومن ذات جنسية المغدورة بيت النية على قتل الضحية، واشترى سكيناً وقفازات وشريطا لاصقا ومنشفة صغيرة، وتوجه إلى مقر سكنها.

وأوضحت النيابة أن زوج الضحية كان اشترى غسالة من المتهم قبل عام من الجريمة، ما مكن الأخير من التعرف على العائلة سطحياً، حيث توجه يوم الواقعة إلى شقتهم، وطرق الباب بدعوى أنه حضر لأخذ فاتورة شراء الغسالة، فردت علية الضحية بأنها لا تعرف مكانها، وأن زوجها خارج المنزل، فطلب المتهم منها الماء فأدخلته الشقة، فاستغل الفرصة واستل سكينه.

وتابعت أن المتهم انقض على الضحية وشل حركتها ونحرها من رقبتها بالسكين، ثم سرق مصوغاتها الذهبية التي تصل قيمها إلى 25 ألف درهم، وغادر.

وقال زوج الضحية إنه في يوم الواقعة خرج إلى عمله صباحاً، فيما توجه ابنه إلى المدرسة، وأنه اتصلت به جارتهم ظهراً، وأبلغته أن زوجته لم تخرج كالمعتاد لاصطحاب ابنها من الحافلة المدرسية
وأشار إلى أنه اتصل بزوجته، لكنها لم تجب على الهاتف، فطلب من جارتهم الاحتفاظ بابنه.

وتوجه إلى الشقة، وفتح الباب ليصدم بأن زوجته مستلقية على الأرض منحورة وغارقة في الدماء، مبيناً أنه قام بتحسس نبضبها فوجده منقطع، فأخذ يصرخ واتصل بالشرطة.

إلى ذلك، أكد رائد أن الشرطة تمكنت من إلقاء القبض على المتهم بعد التحريات التي أجرتها، مشيرا إلى أن المتهم أقر بالجريمة، وأنه قتل زوجة المحاسب بعد أن أخذت بالصراخ، ومن ثم قام بلبس قميص لزوجها لأن ملابسه غرقت بالدماء، وسرق المصوغات الذهبية.

كما باشرت المحكمة النظر بقضية إفشاء معلومات تجارية بين شركتين تجاريتين متنافستين أسفرت عن تحقيق خسائر لواحدة منهما بقيمة 7 ملايين درهم بعد أن كان مدير واحدة من هاتين الشركيتن دفع 10 آلاف درهم لمندوب المبيعات في الشركة المنافسة، بحسب ما ورد في أمر الإحالة الذي رفعته النيابة العامة إلى الهيئة القضائية.

واتهمت النيابة العامة في هذه القضية المدير وهو من الجنسية الهندية ويبلغ من العمر 47 عاما وكذلك مندوب المبيعات وهو من ذات الجنسية ويبلغ من العمر 55 عاما.

كما أدرجت طرفا ثالثا في خانة الاتهام وهي الشركة التي حصلت على المعلومات التي كان يمررها لها المندوب المتهم عن صفقات وأسماء عملاء منافستها.

وقالت النيابة إن المندوب المتهم طلب وقبل لنفسه مبلغا ماليا وقدره 10 آلاف درهم مقابل بيع منتجات الشركة التي يعمل بها بأقل من سعر التكلفة ولتسريب وإفشاء معلومات تتمثل في نوعية المنتجات وعروض الأسعار وأسماء عملاء الشركة التي يعمل فيها لواحدة منافسة فضلا عن ادعائه أمام العملاء بأن شركته ما هي إلا جزء من الشركة المنافسة.

وأسندت النيابة العامة لمدير الشركة المنافسة تهمة الاشتراك بطريق التحريض والاتفاق مع المندوب على ارتكاب الجريمة المرتكبة، فيما بين مدير تنفيذي الشركة المجني عليها وهو من الجنسية البريطانية أن انخفاض عوائد صفقات الشركة جعلها تحقق في الأمر حيث لاحت الشبهات حول المندوب المتهم بحيث ضبط في هاتفه وحاسبه الآلي مراسلات بينه وبين مدير الشركة المنافسة توضح حصوله على مبلغ الرشوة.

وقال إن المندوب أقر خطيا بفعلته عند مواجهته بهذه الحقائق وقدم اعتذاره واعدا بعدم العودة إلى هذا الأمر مشيرا إلى أن الخسائر التي لحقت بشركته جراء ذلك بلغ 7 ملايين و123 ألف و865 درهما.

وأرجأت المحكمة قضية 5 آسيويين متهمين بحجز عاملات في صالون تجميل وتقييدهن بواسطة حبال بلاستيكية وأشرطة لاصقة.

وقالت النيابة إن المتهمين أقدموا على جريمتهم هذه ليتسنى لهم سرقة 34 ألفاً و700 درهم و11 هاتفا نقال، من الصالون ولاذوا بالفرار، مؤكدة أن الشرطة ألقت القبض عليهم بعد تلقيها لمعلومات عن هويتهم، وضبط المسروقات بحوزتهم.

إلى ذلك، اتهمت النيابة العامة 3 زائرين من الجنسية البريطانية بالاتجار بمخدر الأسبايس في غير الأحوال المرخص بها قانوناً، وبتعاطي مواد مخدرة.

وأكدت النيابة العامة أن الشرطة ألقت القبض عليهم إثر معلومات موثوقة المصدر عن حيازتهم الإسبايس للمتاجرة، مشيرة إلى أن فرقة شرطية توجهت إلى مكان تواجدهم في مواقف بمنطقة المارينا، قبضتهم وعثرت على جزء من المواد المخدرة أسفل دواسة سيارة تعود لهم، وجزء في صندوقها.