صحيفة الاتحاد

دنيا

وليد توفيق: عائد الى السينما مع نصر محروس


بيروت-سليمان اصفهاني:

بالرغم من المراهنة على نهايته فنياً بالقول ان عصره انتهى من دون رجعة، والتلميح ان اغنياته الجديدة لا تحقق الانتشار المطلوب، يصر النجم العربي وليد توفيق على معاكسة تلك الاستنتاجات من منطلق التحدي والعمل المتواصل الذي لا تهدأ تفاصيله حتى في اوج المحن والشدائد، كما حصل في العدوان الاسرائيلي الأخير على لبنان، عندما سارع الفنان الى تسجيل الاغنيات الوطنية واحدة تلو الاخرى وهو يتناول كل ما يدور من حوله بالقول: اعلم ان المسؤوليات تزداد على عاتقي وكذلك التحديات، ومن المفترض ان تبقى وتيرة نشاطاتي تصاعدية بالرغم من العوائق التي ترمى في طريقي عن قصد، وحتى الرهان على نهايتي فنياً فانه كما السحر الذي ينقلب دوماً على الساحر خصوصاً بعد نجاح كل عمل فني خاص بي والدلائل كثيرة وملموسة·
واضاف وليد توفيق: ما زلت أعمل بنفس الاندفاع الذي انطلقت به منذ سنوات الى الأضواء، ولا شك ان الخبرة في هذا الاطار تلعب دورها في تحصين الخطوات والمشاريع والعلاقات العامة، واتحدى ان يتمكن احد من اكتشاف اية نقاط سلبية في سياستي الفنية، خصوصاً انني دقيق وحريص على الخروج بخلاصات تليق بتاريخي الفني·

العودة الى السينما

في المقابل، تبرز خطوة استعداد الفنان للعودة الى المجال السينمائي بعد قطيعة دامت سنوات وهو يقول عن ذلك: مشروع انتاج الفيلم السينمائي اللبناني على نفقتي الخاصة ما زال وارداً والتفكير بالمخرج سعيد الماروق لتولي الاشراف على تلك الخطوة قائماً، لكن مؤخراً برزت في الافق سلسلة من العروض السينمائية عبر البلد الذي احبه كثيراً مصر، حيث تحدث معي المخرج اسماعيل جمال عن فيلم جديد وايضاً تطرق المنتج والمخرج نصر محروس الى نفس المسألة وانا بصدد دراسة الموضوع بكل جدية·
تابع: تعاوني مع نصر محروس ممكن ان يتم عبر فيلم غنائي بمشاركة احدى النجمات لكن حتى الآن لم تتضح صورة هذا المشروع بشكل نهائي، مع الاشارة الى انني املك نص الفيلم اللبناني الذي كنت انوي انتاجه ولا احد يعرف متى تأتي ساعة الصفر للمباشرة بتصويره·

العلاقة مع روتانا

ورداً على الاخبار التي اشارت الى امكانية عودته الى شركة روتانا للصوتيات والمرئيات، قال: لم اعد الى تلك الشركة لأنه لا يوجد تفاوض حول هذا الامر، الا ان ذلك لا يعني وجود اي نفور بيننا، وحتى الخلاف الذي كان حاصلاً مع مدير عام روتانا انتهى، وعندما اجد ان الوقت والاجواء والعروض دخلت الى مسار الجدية فانني لن اتأخر عن العودة الى كنف تلك المؤسسة التي احترمها كثيراً·
واضاف وليد توفيق: هناك من يهدف الى رمي الفتنة من جديد بيني وبين تلك الجهة الانتاجية وهذا ما لن يحصل لأن صفحة الماضي طويت علماً انني لم العب اي دور في تسخين فصولها·
امام ذلك يتفرغ وليد توفيق هذه الايام لوضع اللمسات الاخيرة على البومه الغنائي الجديد الذي يتم تسجيله بين مصر ولبنان، وقد قال عنه: الالبوم وضع كما يقولون على نار حامية ويتضمن مجموعة من الاغنيات التي قمت بتلحين بعضها اضافة للتعاون مع عدد من الشعراء والملحنين· واضاف: استعد لتصوير ثلاث اغنيات على طريقة الفيديو كليب، الاولى بعنوان ''طير صغير'' مع المخرج سعيد الماروق، والثانية ''حطني على راسه'' والثالثة ''بعدو الحليوة'' التي جمعتني بـ''ديو'' مع الفنانة فلة الجزائرية· كذلك هناك اغنية وطنية تحمل عنوان ''من حقي'' من كلمات نزار فرنسيس والحاني، انوي تصويرها على طريقة الفيديو كليب قريباً·