قتل أربعة أشخاص واعتبر أربعة آخرون في عداد المفقودين في أعقاب فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة هطلت على جدة أمس الأول على ما نقل التلفزيون الرسمي عن الدفاع المدني في المدينة أمس. وأوضح مدير الدفاع المدني سعد التويجري عبر قناة (الإخبارية) وجود سعوديين اثنين من بين القتلى الأربعة نتيجة السيول التي عزلت بحسبه 23 حيا في المدينة المشاطئة للبحر الاحمر. وقال الفريق التويجري إن قوات الدفاع المدني وطيران القوات المسلحة تمكنت من إنقاذ أكثر من 1331 محتجزا منهم 866 محتجزا تم إنقاذهم بواسطة الفرق الأرضية وأكثر من 465 بواسطة الطائرات التي تجاوز عددها 19 طائرة. وأشار إلى أنه تم تشكيل فرق مساندة ولجان إسكان حيث تم تقديم الإعاشة والإغاثة والإسكان لعدد من الأسر كما تم تشكيل لجان لحصر الأضرار. من ناحيته قال قائد طيران الدفاع المدني في السعودية اللواء طيار محمد الحربي إن القوات المسلحة وحرس الحدود يشاركان في أكبر عملية إنقاذ تشهدها المملكة لانتشال العالقين بسبب سيول جدة. وأشار إلى أن الدفاع المدني لم يسبق له إنقاذ مثل هذه الأعداد الكبيرة مؤكدا أن الحركة كانت صعبة في الطرق وكانت الوسيلة للتعامل مع مثل هذه الحالات هي عن طريق الجو. ولفت اللواء الحربي إلى أن الحالات التي تم انتشالها توزعت في مواقع كثيرة من مدينة جدة والطرق المحيطة بها. وكانت محافظة جدة وضواحيها قد تعرضت إلى أمطار غزيرة تسببت في فيضانات وسيول ما أدى إلى خسائر في الممتلكات من سيارات ومنازل لم يعرف حجمها بعد. من جانبه قال العميد عبدالله الجداوي مدير عام الدفاع المدني في جدة إن القوات المسلحة وحرس الحدود يشاركان في أكبر عملية إنقاذ تشهدها المملكة لانتشال العالقين بسبب سيول جدة. وكان قائد طيران الدفاع المدني في السعودية اللواء طيار محمد الحربي قد أكد في ساعة مبكرة من فجر أمس أن جهود طيران الدفاع المدني في محافظة جدة أثمرت عن إنقاذ أربعمئة وأربعين شخصاً من السيول، متوقعاً أن يرتفع العدد إلى 500 شخص مع تقدم ساعات النهار. وأشار إلى أن الدفاع المدني لم يسبق له إنقاذ مثل هذه الأعداد الكبيرة، مؤكداً أن الحركة كانت صعبة في الطرق، وكانت الوسيلة للتعامل مع مثل هذه الحالات هي عن طريق الجو. ولفت اللواء الحربي إلى أن الحالات التي تم انتشالها توزعت في مواقع كثيرة من مدينة جدة والطرق المحيطة بها.