الاتحاد

دنيا

مروان خوري: وجود ماجدة الرومي في أوبريت «بكرا» جعلني أوافق دون شرط

مروان خوري (من المصدر)

مروان خوري (من المصدر)

يعد الفنان اللبناني مروان خوري أكثر الفنانين إحساساً مرهفاً ورومانسية جذابة، أصدر أول ألبوم غنائي له عام 1987 وحمل عنوان “كاسك حبيبي”، وكان يتضمن خمس أغانٍ، جميعها من تأليفه وتلحينه. وقد درس خوري السولفيج والهارموني والعزف على البيانو وكان في الـ17 من عمره عندما شارك في حفلات فنية، كما قاد فرقة برنامج “ليلة حظ” مع المخرج سيمون أسمر الذي عرضته قناة LBC، إضافة إلى مشاركته كعازف في فرقة رفيق حبيقة في برنامج ستوديو الفن عام 1993.

(بيروت) - يقول الفنان مروان لـ”الاتحاد”، إنه سعيد بالأصداء التي يحصدها الديو الغنائي “بعشق روحك” الذي يؤديه إلى جانب الفنانة ألين لحود ابنة الفنانة سلوى القطريب، علماً بأنها المرة الأولى التي يتعاون من خلالها مع لحود. ويشير في هذا السياق إلى أن ألين تتمتع بخلفية فنية مميزة بصوت جميل وحضور لافت، فهو يعشق صوت والدتها رحمها الله، كما يحترم كثيراً عمها الأستاذ روميو لحود، وألين رغم أنها غير منتشرة عربياً، إلا أنها تحظى باحترام الجميع في لبنان.
خلاف مع إليسا
ويؤكد خوري أن ما تناولته بعض الأقلام الصحفية حول خلافه مع الفنانة إليسا، حيث كان لهما تعاون كبير، حيث قدم لها كلمات وألحان أغنياتها “ذنبي أنا” و”بتمون” و”كرمالك” و “آمري لربي” و”في شي انكسر” و”سلملي عليه”، صحيح بعض الشيء لكن يحتمل التضخيم، مشيراً إلى أن علاقتهما كان يسودها بعض التوتر، إلا أن المياه عادت إلى مجاريها، وهو اليوم في صدد تقديم أغنية جديدة تليق بها. وينفي أن يكون الديو الأخير “بعشق روحك”، الذي يؤديه إلى جانب ألين لحود قد عرض على إليسا سابقاً، إلا أنه أكد في الوقت نفسه أن الديو مع إليسا دائماً ما يكون له وقع كبير.
أوبريت «بكرا»
وحول أوبريت “بكرا”، الذي قرر المنتج كوينسي جونز بثه يوم 11 نوفمبر والذي يشارك في إنتاجه نحو 30 مطرباً ومطربة عربية في محاولة لجمع التبرعات للفقراء بمنطقة الشرق الأوسط، يقول مروان إنه لا يجوز تسميته أوبريت، ولكن اشتراك هذا الكم من الأصوات يعطي هذا الانطباع، وهو إعادة فكرة “We are the world “، ويضيف: “الأهم في الموضوع هو اشتراك هذا العدد من الفنانين ليعود ريعه لأمور خيرية خاصة بالأطفال من خلال الأمم المتحدة وأنا لبّيت المشاركة لهذه الغاية”.
ويلفت خوري إلى أن وجود اسم الفنانة ماجدة الرومي في العمل شجعه على المشاركة، لا سيما أن الأغنية من كلماتها، مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي يوافق فيها على عمل مماثل دون أن يسمع الكلام واللحن، إضافة إلى أنه لم يكن لديه أي شروط مسبقة، فهدفه كان الاشتراك مع المجموعة.
وعما إذا كان وافق فوراً ودون أي شروط لو كان العمل لبنانياً من أجل الغاية نفسها وبمشاركة عدد من الفنانين اللبنانيين، يجيب: “إن وجود كوينسي جونز مع ماجدة الرومي أعطاني ثقة بالكلام واللحن وحتى مع كاظم الساهر الأمر نفسه.. فهناك أسماء تعطينا الثقة، ولكن هذا لا يعني أننا لا نعطي الثقة لأشخاص جدد ولكنت طلبت سماع اللحن والكلام قبل الموافقة”.
وهذا الأوبريت سوف يبث في عدد من المحطات التلفزيونية العالمية في حفل حصري يقام في دبي في 11 نوفمبر الجاري، حيث وقع الاختيار على هذا التاريخ من أجل تجسيد الشعور بالوحدة بين جميع البلدان العربية وليكون بمثابة منارة للأمل في مستقبل أفضل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتتوجه كل عائدات الأغنية إلى مشروع خيرى لتمويل برامج لتعليم الموسيقى والفنون والعلوم الإنسانية للأطفال في أنحاء المنطقة، بالاشتراك مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة. ويشارك في الأوبريت من مصر تامر حسني وشيرين عبد الوهاب، وكان من المفترض أن يشارك فيه عمرو دياب أيضاً غير أن موعد تسجيله لم يناسبه فاضطر إلى الاعتذار، كما يشارك في الغناء بالأوبريت الفنانة لطيفة ونانسي عجرم ووعد وحسين الجسمي وديانا كرازون، فضلاً عن الفنان كاظم الساهر الذي وضع ألحان الأوبريت بنفسه، إضافة إلى مروان خوري وماجدة الرومي كاتبة الكلمات.
إنتاج خاص وتمثيل
ومنذ سبعة أشهر، استقل المطرب والمنتج مروان خوري عن شركتي “روتانا” و”ميوزيك إز ماي لايف”، وافتتح مكتباً خاصاً يعمل على تنظيمه بدقة، وفي جعبته العديد من المشاريع تظهر تباعاً، منها أغنية “لا عم عيش الليل” مع ماجدة الرومي، وديو “بعشق روحك” الذي صدر مع ألين لحود، وتعاون مع كل من كارول سماحة وفارس كرم وأيمن زبيب. وإلى جانب الموسيقى التصويرية في الأعمال الدرامية، لا يستبعد خوري إمكانية الظهور أمام الكاميرا، شرط أن يكون الدور يشبهه لأنه لا يجيد التمثيل، بل يفضّل العيش مع الدور أكثر. وعندما نذكره بحضوره في “كليبات” أغانيه، يقول إن “الجميع يعرفون كيف يصورونها.. أتحرّك في الأمكنة من دون إرشادات كثيرة، أي أن المخرج يتركني أتحرك وفق مزاجي الشخصي. وهكذا أكون مرتاحاً في الأداء. ويشعر المتابع بأنني أؤدي دوراً موفقاً جداً”.
أسباب الغياب
ويكشف عن سبب غيابه عن الساحة الفنية بشكل عام والمصرية بشكل خاص، قائلاً: “إنه ليس غياباً تاماً ولكنه غياب جزئي، ويرجع العامل الأول في ذلك للشركة المنتجة، حيث لم تكن كل الأمور بيننا على ما يرام وهو ما أثر على نشاطي الفني منذ عامين حتى الآن، والعامل الثاني هو الأغنيات المصورة التي لم تصل إلى مصر، والعامل الثالث هو أنني في الفترة الأخيرة شاركت في حفلات ومناسبات غير تجارية بمصر، حيث شاركت في 3 حفلات بدار الأوبرا وحفلات تتبع وزارة السياحة، وهي مناسبات رسمية، وجمهور هذه الحفلات من فئة معينة، وبالتأكيد يهمني أن أكون موجوداً في مصر مثل أي فنان عربي.. ربما تكون هذه هي التفاصيل التي جعلت البعض يستشعر غيابي، إلا أنني أتمنى أن أكون موجوداً في الفترة المقبلة بشكل أكبر وأتمنى أن تتحسن الأوضاع سريعاً في مصر العزيزة والغالية”.
ويصرّح مروان بأنه بصدد تحضير أغنية منفردة لبنانية جديدة، إضافة إلى تحضيره أكثر من أغنية مع مجموعة كبيرة من الفنانين. ويضيف:” أعتقد أنني مرتاح البال حالياً لأنني لست تحت رحمة أي شركة أو أي احتكار، وهناك عدد من الأعمال في الطريق مع كارول سماحة وماجدة الرومي وفارس كرم وعدد آخر من النجوم.

غرور وحب وأمل
يقول مروان خوري إن الغرور الذي اتهمه به بعض الزملاء، خصوصاً حين كان يمتنع عن تقديم لحن أو شعر لفنان ما، كان مزعجاً، وهؤلاء حاولوا أن ينتقدوه من خلال التعرض إلى حياته الشخصية، إلا أنه يعتبر أن ما يحاك ضده أمر طبيعي، خصوصاً أن المهنة تفرض على أهل الفن مثل هذه الأمور. كما أنه يفضل عدم الرد والأخذ بهذه الأقاويل، مشيراً إلى أن البعض يستسهل الظهور على الشاشات أو عبر أثير الإذاعات أو عبر المجلات، لنفي أو الرد على ما يقال، ولكن على الفنان أن يحترم المستمع والمشاهد والقارئ في كل الظروف، والفنان الناجح هو من يحافظ على الأخلاقيات. وعن علاقته العاطفية، التي انتهت أخيراً، يكشف مروان أن العلاقة كانت نوعاً ما “مركبة”، بأمر من الأصدقاء، الذين كانوا يأملون أن تنجح هذه العلاقة وتتوج بالزواج، إلا أنه يبحث اليوم عن الاستقرار في حياته أكثر مما مضى.

اقرأ أيضا