عربي ودولي

الاتحاد

«الحوثيون» يعيقون الانتشار اليمني على الحدود السعودية

حاجز للجيش اليمني عند مدخل مخيم للنازحين

حاجز للجيش اليمني عند مدخل مخيم للنازحين

أعاق المتمردون “الحوثيون” انتشار الجيش اليمني على الحدود مع السعودية والذي كان مقرراً امس، بعد ستة اشهر من المعارك في شمال اليمن. وقال عضو في لجنة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين، طالبا عدم كشف هويته ان “انتشار الجيش على الحدود يراوح مكانه بسبب رفض المتمردين الالتزام بشروط وقف إطلاق النار”. واضاف المصدر ان المتمردين “وعوضا عن تفكيك مواقعهم للسماح بانتشار الجيش، فهم يعيدون نشرها في منطقة الملاحيظ” في محافظة صعدة معقل المتمردين على الحدود مع السعودية. وكانت مصادر في لجان وقف اطلاق النار اشارت امس الاول الى ان الجيش اليمني قد ينتشر اعتبارا من امس السبت على الحدود السعودية اذا ما انتهت عمليات نزع الالغام، وذلك تطبيقا لبنود وقف إطلاق النار المعمول به منذ 12 فبراير.
من جانبه قال الناطق باسم الجيش اليمني العقيد عسكر زعيل، في تصريح خاص لـ(الاتحاد) :” لم ينتشر الجيش في مناطق الشريط الحدودي، لأن الحوثيين رفضوا الالتزام ببنود الاتفاق الستة ولم يسلموا مواقعهم العسكرية في مختلف المحاور”. وأكد زعيل أن الوضع الميداني لقوات الجيش ومسلحي حركة التمرد في صعدة “لم يتغير منذ المواجهات المسلحة”. وأضاف: “ يسعى الحوثيون لاستغلال قرار وقف الحرب في إعادة ترتيب صفوفهم وأوضاعهم الداخلية”، لافتا إلى أن المتمردين يسعون أيضا للاستفادة من “وسائل الإعلام في الترويج لهم” وإظهارهم “بأنهم ملتزمون بقرار وقف الحرب”.
واتهم الناطق الرسمي باسم الجيش اليمني، المتمردين الحوثيين “بالمراوغة” في تنفيذ البند الأول من الاتفاق المتمثل في فتح الطرقات وإزالة الألغام وإنهاء تمترسهم في المواقع وجوانب الطرق، وقال: “عندما تأتي اللجنة (المشرفة على تنفيذ الاتفاق) يتركون مواقعهم، لكن بمجرد مغادرة اللجنة يعودون إلى مواقعهم السابقة”.
وقال مصدر مسؤول بالسلطة المحلية بمحافظة صعدة، لـ(الاتحاد)، إنه تمت أمس إعادة فتح الطريق الرئيسي بين صعدة وحرف سفيان بعمران، الذي يربط صعدة بالعاصمة صنعاء. وأوضح المصدر أن الطريق الذي يمر عبر مديرية حرف سفيان، التي شهدت معارك بين الجيش والحوثيين في الحرب الأخيرة، “أصبح مفتوحا لحركة السيارات”.
وأكد المصدر المسؤول تواصل عملية نزع الألغام وإنهاء تمترس الحوثيين في محور صعدة، لافتا إلى “بعض الصعوبات” بسبب “تعنت المتمردين” وعدم الالتزام بتنفيذ الاتفاق. وقال: “يرفض المتمردون إزالة بعض مواقعهم العسكرية ورفع نقاط تفتيش تابعة لهم، كما يرفضون إزالة شعارهم الديني، ويصرون على رفعه في جميع مواقعهم ونقاط التفتيش”.
على صعيد آخر أفادت مصادر رسمية بأن قوات الامن اليمنية ألقت القبض على 16 شخصا في ثلاث محافظات بجنوب اليمن واتهمتهم بممارسة أنشطة انفصالية غير مشروعة. وذكرت المصادر أن أفراد المجموعة اتهموا بالمشاركة في احتجاجات دون تصريح وتعريض أمن ووحدة البلاد للخطر. وأضافت أن بعض أفراد المجموعة كانت بحوزتهم منشورات ولافتات معادية للحكومة وهاجم آخرون قوات الأمن بالحجارة. ولم يتوافر المزيد من التفاصيل على الفور.
وأصيب جنديان يمنيان أمس في هجوم مسلح استهدف دورية أمنية وسط مدينة الضالع جنوب اليمن.
وذكر الموقع الإخباري لحزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن “المؤتمر نت”، أن مسلحين “انفصاليين” أطلقوا النار على سيارة تابعة لشرطة النجدة وسط مدينة الضالع، موضحا أن الهجوم أسفر عن إصابة جنديين “تم نقلهما إلى مستشفى النصر” بالمدينة لتلقي العلاج اللازم.
وفي محافظة أبين، قال مصدر مسؤول بالسلطة المحلية بالمحافظة لـ(الاتحاد)، إن مسيرة شارك فيها العشرات من أنصار “الحراك الجنوبي”، جابت شوارع مدينة زنجبار عاصمة أبين، موضحا أن المتظاهرين رشقوا المحلات التجارية التي يمتلكها مواطنون شماليون بالحجارة

اقرأ أيضا

ألمانيا: نواب يدعون أوروبا لإيواء أطفال لاجئين في مخيمات يونانية