الاتحاد

دنيا

إياد البيروتي يعلن اختفاء “الهايت لايت” وعودة اللون الأحمر في عام 2010

اختار خبير التجميل ومصفف الشعر اللبناني إياد البيروتي الاستقرار في القاهرة بعد سنوات من الخبرة والدراسة بين باريس وبيروت ليحتل مكانة متميزة في عالم الجمال والموضة خلال سنوات قصيرة فقد جذب بأسلوبه الخاص ولمساته الساحرة العديد من عاشقات الأناقة ونجمات الفن وأصبح أحد الأسماء المتربعة على القمة وهو شريك دائم في العديد من المهرجانات وعروض الأزياء.
موضة ألوان الشعر
عن الجديد الذي يحمله العام 2010 من ألوان وتسريحات وقصات الشعر، يقول البيروتي:”بالنسبة للألوان فإن الاتجاه العالمي هو اللون الأحمر وهو عائد بقوة في العام الجديد خاصة اللون “الأورانج” مثل نيكول كيدمان وأعتقد أنه مناسب للمرأة العربية ويمكن اختيار الدرجات الملائمة للبشرة سواء كانت سمراء أو بيضاء. كذلك هناك اللون الأسود أو البني الداكن خاصة في الشتاء الذي يفضل الألوان الدافئة وفي الصيف يكون الشعر البلاتيني والأشقر هو الأنسب”، لافتا إلى أن موضة “الهاي لايت” كادت أن تختفي أمام الاتجاه الجديد وهو تلوين خصلة واحدة من الشعر أو أطراف بعض خصلات الشعر بأسلوب جديد لنجد “الهاي لايت” الكحلي أو الأحمر على الشعر الأسود أو البني أو لمسة من “الاورانج” على الشعر الأحمر”.
ويبين البيروتي أن المرأة التي تحتاج إلى أن تصبغ شعرها بشكل مستمر لإخفاء الشعر الأبيض فيفضل أن تختار ألوانا افتح من لون شعرها وتتجه إلى الأشقر بكل درجاته التي تصل إلى 13 أو 14 درجة حتى تصل إلى البلاتيني.
سعاد حسني
يوضح البيروتي أن الاتجاه في العالم سواء في الأزياء أو المكياج أو الشعر هو استعادة المرأة رمز الأنوثة مثل مارلين مونرو بشعرها المتموج أو هند رستم وكذلك قصات الكارييه الناعمة التي تميزت بها سعاد حسني في الستينيات من القرن الماضي والشعر المرفوع للخلف في موجات رقيقة متطايرة أما بالنسبة للتقاليع والتسريحات الغريبة التي تعتمد على اكسسوارات لافتة مثل الريش والزهور الملونة فهي مجرد شكل غريب يصلح فقط للفاشون والكرنفالات.
وحول الجديد في شكل وحجم الشنيون، يقول:”هو الأنسب للحفلات والمناسبات التي تقام في قاعات مغلقة ويكون لها طابع كلاسيكي. وقد تحول من الشكل البسيط الذي سيطر عليه لسنوات ليصبح أكثر تعقيدا وأكبر حجما ويبرز من خلال الخصلات المتداخلة مهارة مصفف الشعر وحتى تبدو المرأة طبيعية وغير مصطنعة يفضل أن يترك المصفف بعض الخصلات متدلية بشكل عفوي سواء على الوجنتين أو إلى الخلف”. ويضيف :”أحيانا تكون السهرات في أماكن مفتوحة والأنسب أن تختار المرأة تسريحة تعتمد على الشعر المسدل سواء المتدرج أو المتموج حتى تظل على أناقتها طوال السهرة.
تاج العروس
ينصح البيروتي عروس 2010 بأن ترتدي “التاج” فهذه فرصتها الوحيدة ويجب أن تقتنصها لتتوج ملكة في ليلة عرسها أما الطرحة فقد أصبحت مجرد رمز كلاسيكي يمكنها أن تتخلى عنه بعد “الزفة” لتصبح أكثر حرية وتظهر تسريحتها وهناك قواعد يجب مراعاتها في تسريحة العروس أهمها أن تجعلها تشعر بالارتياح سواء من خلال “شنيون” أنيق مرفوع أو بالاستعانة بالاكستنشن المتداخل مع خصلات شعرها الطبيعي ويلعب الأكسسوار دورا مؤثرا على إضفاء طلة ساحرة وملائكية من خلال اختيار دقيق سواء لاكسسوار من فصوص الألماس أو الزهور الصغيرة البيضاء أو الفيونكات المطعمة بحبات الكريستال.
وعن النصائح الذهبية للحفاظ على قصة شعر أنيقة وطلة جذابة، يقول:”أهم نصيحة هي أن تهتم المرأة بقص أطراف الشعر بشكل منتظم لأن الشعر يتنفس من الأطراف ويجب التخلص من الأطراف قبل الصبغة لأن ذلك يجعل الصبغة تعيش فترة أطول ومن المهم أن تشطف شعرها بعد غسلة وتنظيفه بالشامبو المناسب بزجاجة مياه معدنية لأنها تحتوي على نسبة من المعادن والفيتامينات المفيدة للشعر وبها نسبة كيراتين لغذاء الشعر”.


“المتموج” أبرز ملامح العام الجديد
يقول إياد البيروتي إن الشعر “البوكليه” المتموج يعتبر أبرز ملامح الموضة كذلك الخصلات الطائرة على الوجه بشكل يبدو عفويا وهذه القصات والألوان الدافئة تناسب كل الأعمار حتى سن الخامسة والأربعين.
ويضيف أن القصات متنوعة وعلى الرغم من أن الشعر القصير المتدرج هو المفضل لدى ملوك الموضة في الغرب خلال الفترة القادمة إلى أن المرأة العربية تعتز بشخصيتها المستقلة والأفضل أن تحتفظ بشعرها من خلال قصة متوسطة الطول ومتدرجة لأنه ليس للموضة قوانين ثابتة ولكن هناك قواعد للجمال وأي قصة جديدة يمكن تنفيذها بأطوال متعددة بحيث تتناسب مع شكل الوجه والملامح حتى تبدو المرأة اكثر جمالا ورقة ومهمة مصفف الشعر تنفيذ القصة بحيث تخفي العيوب وتبرز الملامح الجميلة.

اقرأ أيضا