صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

الدار و آلترا أدفانس تنفذان مشروعاً للمواصلات في جزيرة ياس



عدنان عضيمة:

بدأ صاحب السمو الملكي الأمير أندرو دوق يورك زيارة لإمارة أبوظبي تستمر حتى يوم غد الأحد، مستهلاً بذلك جولة يزور خلالها عدة دول خليجية، وبدأ الأمير أندرو زيارته مساء أمس الأول بإلقاء كلمة أمام حشد كبير من رجال الأعمال المحليين والبريطانيين، وعدد كبير من مسؤولي الشؤون الاقتصادية بالإمارة والدولة، بصفته الممثل الخاص للمنظمة العالمية للتجارة والاستثمار، أشاد فيها بالتطور الاقتصادي السريع الذي تشهده إمارة أبوظبي حاليا، ومن المنتظر أن يعقد سلسلة من الاجتماعات مع كبار المسؤولين في الإمارة·
واستهلّ سموّه كلمته بالإشارة إلى أنه جاء إلى أبوظبي من أجل التعرف على نشاطات الشركات البريطانية العاملة في الإمارة، لتقديم الدعم اللازم للشركات البريطانية الجديدة التي تؤسس لإقامة نشاطات فيها، وأشار إلى أنه سوف يستغل كافة الفرص التي ستتيحها له هذه الزيارة للاطلاع على الطفرة العمرانية الكبيرة التي يشهدها قطاع البناء والإنشاءات في دولة الإمارات كلها، مؤكدا اهتمامه بما يتحقق من تطور في قطاع صناعة النفط والغاز في أبوظبي، كما أنه سيعرض خلال مباحثاته مع المسؤولين تقديم الخبرات البريطانية في هذا المجال·
وخصّ سموّه العلاقات المتميزة بين بريطانياً والإمارات العربية المتحدة بالحيّز الأكبر من كلمته، مشيرا إلى أن الإمارات بشكل عام وإمارة أبوظبي بشكل خاص، تشكل بالنسبة للشركات البريطانية قاعدة مثالية للتعاون والاستثمار في الكثير من الميادين، ليس فقط لأسباب جغرافية، بل وأيضاً بسبب التاريخ المشترك الطويل بين الدولتين والعديد من أوجه الشراكة القائمة بالفعل بينهما في العديد من نشاطات العمل·
وتناول الأمير أندرو بعد ذلك بالحديث التطور العمراني والصناعي السريع واللافت عالمياً الذي تشهده إمارة أبوظبي، والفرص الكثيرة التي يتيحها هذا القطاع للإمارة أمام الشركات البريطانية، وتحدث عن زيارة قام بها صباح الخميس الماضي إلى مقر إدارة شركة الدار العقارية تعرف منها عن قرب من خلال الحديث مع كبار المسؤولين في الشركة على المشاريع الكبرى التي تنجزها حاليا، وقال إنه حضر خلال تلك الزيارة توقيع اتفاقية بين الدار العقارية وشركة ''آلترا أدفانس ترانسبورت سيستيمز'' تتعلق بمشروع ضخم لعمل نظام متطور للمواصلات والنقل في جزيرة ياس·
وعبّر الأمير أندرو عن إعجابه الكبير بالطريقة التي يتم بموجبها تنفيذ وإنجاز المشاريع في أبوظبي منوّها بالتزام المنفذين بالشروط وعوامل الحفاظ على البيئة، مشيرا إلى أن كافة الأبنية التي يتم تصميمها وإنشاؤها تحرص على تقليل استهلاك الطاقة، بالإضافة لقدرة بعضها على توليد الطاقة الشمسية الصالحة للاستخدام المحلي كطاقة مستدامة بديلة لمصادر الطاقة التقليدية·
وأشار الأمير أندرو إلى أن بريطانيا تتعاون مع الإمارات من خلال ثلاثة محاور، وهي اتفاقيات التبادل التجاري، والتعاون الإقليمي بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي، والاتفاقيات متعددة الأطراف التي تعقد في إطار منظمة التجارة العالمية· وشدد الأمير أندرو في نهاية كلمته على أهمية الدور الذي تلعبه المنظمات العالمية ذات الأطراف المتعددة في مجال مساعدة دول العالم على العيش في بيئة اقتصادية أكثر استقراراً ورخاء والقضاء التام على الفقر في العالم·
واختتم كلمته بتهنئة رجال الأعمال ومدراء الشركات البريطانية العاملة في الدولة على الجهود التي يبذلونها في مجال تمتين أواصر الصداقة بين بريطانيا والإمارات العربية المتحدة ودعاهم لأن ينقلوا إلى بريطانيا صورة حية لما يشاهدونه من تطور مثير للإعجاب في هذه المنطقة المركزية من العالم·