الاتحاد

عربي ودولي

7 قتلى و30 جريحاً باعتداءآت في العراق

?عراقيون يندبون أحد ضحايا تفجير بعقوبة أمس (رويترز)????????????

?عراقيون يندبون أحد ضحايا تفجير بعقوبة أمس (رويترز)????????????

(بغداد) - قتل سبعة أشخاص وأصيب 30 آخرون أمس باعتداءات في ديالى ونينوى، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا تفجيرات البصرة إلى 9 قتلى و37 جريحا. في حين حذر رئيس الائتلاف الوطني في العراق عمار الحكيم من “التضارب في تصريحات القيادات الأمنية عن جاهزية القوات العراقية، والغموض بشأنها”، مؤكدا أنه يثير القلق لدى الشعب العراقي.
ففي بعقوبة بمحافظة ديالى قتل ستة أشخاص وأصيب 28 آخرون أمس في هجوم انتحاري بحزام ناسف أعقبه انفجار سيارة مفخخة استهدف تجمعا لعناصر الصحوة في المدينة.
وقال ضابط في الجيش العراقي برتبة عقيد إن “عناصر الصحوة كانوا مصطفين لتسلم رواتبهم عند مقر للجيش العراقي في منطقة الصناعة غرب بعقوبة”. وأوضح أن أربعة من القتلى و17 من الجرحى من عناصر الصحوة.
وفي الموصل بمحافظة نينوى اغتال مسلحون مجهولون أحد عناصر الشرطة الحكومية بهجوم مسلح عندما فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة عليه بعد اقتحام منزله أمس جنوب المدينة. فيما أصيب شخصان بجروح مختلفة جراء انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب أحد الطرق، واستهدف انفجارها دورية للشرطة وسط الموصل.
من جهة أخرى، قال ضابط في شرطة البصرة برتبة مقدم إن “الحصيلة النهائية لضحايا انفجار ثلاث دراجات نارية مساء الأربعاء في البصرة ارتفع إلى تسعة قتلى و37 جريحا”. وتحدث مصدر في دائرة صحة البصرة عن مقتل 12 شخصا وإصابة أكثر من سبعين آخرين بجروح.
سياسياً، قال رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق عمار الحكيم، أمام المئات من أنصاره إن هناك من يقول إن “الأجواء العراقية ستكون مكشوفة بعد الانسحاب الأميركي وآخر ينفي المعلومة” محذرا من أن موضوع جاهزية القوات العراقية بعد انسحاب القوات الأميركية من البلاد موضوع “حساس لانه يرتبط بمصير شعب”.
وأكد الحكيم حق الشعب العراقي في أن يطلع على قدرات القوات العراقية الأمنية في مواجهة التحديات “بعيدا عن سياسة التقسيط في إعطاء المعلومات للمواطن العراقي”.
كما دعا “القيادات الأمنية إلى ضرورة توحيد الرؤية الأمنية “كي لا يرتبك الشارع العراقي بتصريحات متضاربة”، مطالبا “بسياسة أمنية مؤسساتية مبنية على فعل استخباري حقيقي تخضع الواقع إلى عمل أمني محترف يقلل من نسبة الخطأ”.
من جهته قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي إن الدستور العراقي كفل لأي محافظة أن تتحول إلى إقليم، وسط توتر يسود الشارع العراقي من نزعات لبعض المحافظات بالتحول إلى أقاليم. وأكد خلال اجتماعه مع عدد من شيوخ عشائر الأنبار “لا أحد كائنا من يكون يستطيع أن ينقض رغبة سكان تلك المحافظة إذا ما قرروا من خلال الاستفتاء الذهاب إلى هذا الخيار وعلى الجميع الالتزام بالدستور واحترام الشرعية”.
وأضاف “لا أعتقد أن تحول محافظة إلى إقليم وهو مبدأ كفله الدستور سيهدد وحدة العراق وهي أمانة في أعناقنا جميعا، لكن الذي يهدد وحدة العراق حتى لو لم تتحول المحافظات إلى أقاليم هي ظاهرة عدم الاستقرار الناشئة عن التمييز بين العراقيين وشيوع الظلم وتفشي الفساد وسوء الإدارة وهنا يكمن الخطر”.
وأكد أن “تلك العناصر هي التي تزعزع ولاء العراقي لوطنه وتدفعه مجبرا للبحث عن خيارات أخرى قد توفر له فرصة حياة أفضل، والذين يحرصون على وحدة العراق عليهم أن يبرهنوا على ذلك فعلا لا قولا”. وخاطب نائب رئيس الجمهورية شيوخ عشائر الأنبار قائلا “من حقكم أن تختاروا مستقبلكم الإداري في إطار موحد بمحض إرادتكم الحرة لكن عليكم أن تتفقوا أولا وعليكم أن توفروا لهذا الخيار جميع مستلزمات النجاح في ظل ولادة طبيعية موفقة ثانيا”.
وفي كركوك بمحافظة التأميم أكد رئيس مجلس المحافظة بهاء الدين خلال اجتماعه بعدد من شيوخ العشائر في كركوك “أن المرحلة المقبلة التي ستشهد انسحاب القوات الأميركية من البلاد، بحاجة إلى جهود كافة أبناء كركوك وفي مقدمتهم شيوخ ورؤساء العشائر للحفاظ على المنجزات الكثيرة التي تحققت بجهود كافة الأطراف”.
وأضاف “أن تقرير مستقبل كركوك سواء كان بانضمامها للإقليم أو جعلها إقليما أو إعطائها وضعا خاص بحاجة لتوافق سياسي ولا يمكن فرض إرادة أي مكون بل الوصول لصيغ توافقيه”.

اقرأ أيضا

البرلمان العربي يؤكد على خيار السلام وفق مرجعيات الحل السياسي في اليمن