الاتحاد

الإمارات

مسالخ أبوظبي ترفع طاقتها إلى 7 آلاف رأس في اليوم

(أبوظبي) - رفعت بلدية مدينة أبوظبي الطاقة الاستيعابية للمسالخ إلى ما يقارب من 7000 آلاف رأس في اليوم، وذلك بعد التجهيزات والإمكانيات التي أعدتها لاستقبال عيد الأضحى المبارك، بحسب محمد المرزوقي رئيس قسم المسالخ في إدارة الصحة العامة في البلدية.
وقال المرزوقي، إن البلدية أعدت خططا لتسهيل إجراءات الذبح وتلبية الطلب المتزايد على الخدمات في المسلخ خلال العيد المبارك، مشيرا الى زيادة أعداد العاملين في المسلخ ومن بينهم القصابين الذين وصل عددهم في المسالخ التي ستستقبل الجمهور إلى نحو 160 قصابا، إلى جانب زيادة أعداد الحمالين وعمال النظافة وغيرهم حتى لا يتسبب الطلب الكبير على الذبح بحدوث تأخير أو ازدحام.
وأضاف أن إدارة المسالخ تتوقع ذبح ما يزيد على 20 ألف رأس خلال فترة العيد كاملة، وأكثر من 7 آلاف رأس خلال اليوم الأول في مسلخ الجمهور، داعيا أفراد الجمهور إلى الابتعاد عن الذبح خارج المسالخ، حفاظاً على الصحة والسلامة العامة، ولضمان إخضاع الذبائح للفحص البيطري، الذي تقدمه البلدية في المسالخ مجاناً ولتجنب انتشار الأمراض وللحفاظ على المظهر الجمالي للمدينة.
ونوه المرزوقي إلى أهمية استشارة الطبيب البيطري الذي يتواجد باستمرار في سوق المواشي وفي المسلخ لتقديم النصح بشأن كل ما يهم الذبائح، والأخذ برأيه لحماية المجتمع من الأمراض والأوبئة، والاطلاع على نشرات التوعية التي وفرتها البلدية في صالات انتظار الجمهور داخل المسالخ.
وأكد المرزوقي أن المسالخ ستقدم خدماتها بنفس أسعارها الحالية دون أي تعديل، مشيراً إلى أن هناك 18 طبيباً بيطرياً سيشرفون على المسالخ الأربعة، في حين سيعمل في المسلخ الآلي 45 قصاباً، وفي مسلخ الجمهور في أبوظبي 80 قصاباً، وفي مسلخ بني ياس60 قصاباً، وفي مسلخ الشهامة 20 قصاباً.
وأشار المرزوقي إلى أن الطاقة الاستيعابية للمسلخ الآلي تبلغ حوالي 250 رأساً من الماعز والأغنام و15 رأسا من الأبقار في الساعة، في حين تصل طاقة مسلخ الجمهور إلى نحو 200 رأس تقريباً.
وأكد رئيس قسم المسالخ إجراء فحص شامل لكل تجهيزات ومعدات المسلخ وخاصة التكييف والتهوية والصرف الصحي، لتلافي أي خـلل قـد يـؤثـر سلباً ويـؤدي إلى إربـاك العمل أو إزعاج مرتادي المسالخ، لافتا إلى حرص مسالخ أبوظبي على إخضاع جميع الحيوانات التي ترد إليها للفحص البيطري قبل وبعد الذبح، للتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض، ووقاية الإنسان من الأمراض المشتركة، خصوصاً التي يمكن أن تنتقل إليه عن طريق اللحوم.
ولفت إلى تنظيم برامج تأهيل وتدريب خاصة بالسلامة الغذائية والنظافة الشخصية لجميع القصابين والعاملين في المسالخ، إضافة إلى إجراء أعمال نظافة شاملة وتعقيم للمسالخ بعد الانتهاء من أعمال الذبح لتكون جاهزة لاستقبال الذبائح في اليوم التالي، وذلك وفق المعايير الصحية العالمية حيث يتم التخلص من المخلفات الناتجة عن أعمال الذبح بالطرق الصحية السليمة وبما يحول دون تلويث البيئة. وقال المرزوقي إن الإدارة قامت بتجهيز صالة الذبح الثانية في مسلخ أبوظبي في منطقة الميناء ليستوعب أية زيادة في أعداد الذبائح، وتخصيص مكان لذبح الجمال والأبقار، مجهز بالروافع الخاصة والمناشير المناسبة، إضافة إلى تجهيز صالة الانتظار مع مراعاة تجهيز صالة انتظار خاصة بالنساء. وتم تخصيص صالتين في المقصب لاستقبال الجمهور، إضافة إلى إجراءات تنظيم العمل، حيث سيتسلم المستهلك رقماً خاصاً بكل قصاب، وينتظر دوره دون احتكاك بين القصابين والجمهور، ومنعاً لطلب البعض أجوراً أعلى من القيمة المحددة وللقضاء على الازدحام.
وجهزت الإدارة مسلخ الجمهور بموقف مظلل للسيارات يستوعب نحو 2000 سيارة، وإضافة غرفة جديدة لحجز القسائم ودفع الفواتير، فضلا عن تزويد المسلخ بكاميرات مراقبة وجهاز نداء من شأنه أن يضبط عملية تسليم اللحوم، وخدمة الجمهور في حالة عدم تذكر رقم القصاب أو تسليم اللحوم في حالة نسيان صاحبها.

اقرأ أيضا

دبي تحصد ثمار مسيرة 20 عاماً حافلة بالإنجازات