صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

أبوظبي للمطارات تدشن حملة تسويقية عالمية



برلين- ''الاتحاد'': تشارك شركة أبوظبي للمطارات ''أداك'' في معرض برلين للسياحة، بالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة، تدشيناً لحملة تسويقية مكثفة حيث ستشارك خلال شهر مارس الجاري في خمس فعاليات أخرى داخل الدولة وخارجها حيث ستشارك في معرض الخليج للسفر (جي آي بي تي ام'') بأبوظبي، وملتقى آيه سي آي للمطارات بدبي، ومؤتمر المناطق الحرة بأبوظبي، معرض مشتريات الطيران (إيبكس 2007) بأبوظبي، ومعرض روتس بالصين·
وأعرب سعادة خليفة المزروعي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب عن سعادته بمشاركة أداك ضمن الفريق الذي يمثل إمارة أبوظبي في هذا الملتقى العالمي· وقال المزروعي في تصريحات صحفية أمس: ''معرض برلين واحد من أكبر معارض السفر والسياحة في العالم ويحضره أبرز صناع القرار في هذا القطاع، ما يتيح فرصة طيبة لإبراز الجهود الرامية لتحويل إمارة أبوظبي إلى قبلة للسياحة والاستثمار·
وظل مطار أبوظبي الدولي يحقق نمواً قوياً في حركة المسافرين والبضائع خلال السنوات الماضية ويشهد حالياً برنامج توسعة وتطوير تبلغ تكلفته 26 مليار درهم بهدف تحويله إلى مطار عالمي لخدمة الخطط الطموحة التي تهدف لتحويل إمارة أبوظبي إلى مركز للنشاط الاستثماري والسياحي·
من جانبه، قال بيتر هوسلن، مدير إدارة التسويق بـ''أداك'': إن معرض برلين يتيح لشركة أداك فرصة قيمة للتواصل مع الأطراف الفاعلة في قطاع السياحة والطيران وإبراز إمكانات مطاري أبوظبي والعين الدوليين لا في مجال حركة العبور فقط بل أيضاً حركة المسافرين القاصدين·
وأضاف هوسلن: معرض برلين يمثل أول مشاركة لأداك في العام الجديد ضمن حملة تسويقية مكثفة حيث ستشارك خلال شهر مارس الجاري في خمس فعاليات هي معرض الخليج للسفر (جي آي بي تي ام'') بأبوظبي، ملتقى آيه سي آي للمطارات بدبي، مؤتمر المناطق الحرة بأبوظبي، معرض مشتريات الطيران (إيبكس 2007) بأبوظبي، ومعرض روتس بالصين·
ويضم فريق أداك إلى معرض برلين محمد منيب، مدير الأسواق الحرة والتموين بمطار أبوظبي· ويفخر مطار أبوظبي بأنه يضم واحدة من أنجح مؤسسات الأسواق الحرة في المنطقة·
وقال محمد منيب إن السوق الحرة بأبوظبي تأتي في المرتبة الثانية على مستوى الشرق الأوسط وفي المرتبة الرابعة والثلاثين على مستوى العالم من ناحية العائدات· ويقدم مرفق التموين خدماته لسبع وثلاثين شركة طيران ويعتبر من بين أفضل مرافق التموين في العالم· وقد حاز مرفق التموين والسوق الحرة كلاهما العديد من الجوائز على المستويين المحلي والعالمي·
وفيما يتعلق بعمليات تطوير المطار، فقد شهد العام 2005 اكتمال مجموعة من الحلول العاجلة التي كان لها أثر كبير في تخفيف الضغط المتزايد على مرافق المطار· وتمثل البرنامج الإسعافي في تحديث المبنى القائم وتوسعته وإنشاء مبنى ثان للركاب· وبدخول المبنيين طور التشغيل اعتباراً من سبتمبر 2005 تضاعفت الطاقة الاستيعابية للمطار إلى سبعة ملايين مسافر وبذلك سيساهم المبنيان الجديدان في تسهيل حركة السفر وتخفيف الضغط على المطار ريثما يكتمل المبنى الرئيسي للمطار الجديد في عام ·2010
وفي إطار الحلول العاجلة أيضاً، يجري العمل حالياً في إنشاء مبنى ثالث للمسافرين سيخصص لـ''الاتحاد للطيران''، الناقل الوطني لدولة الإمارات· وتبلغ سعة المبنى خمسة ملايين مسافر سنوياً ويشتمل على ثماني بوابات مصممة لاستقبال الطائرات الضخمة، بما في ذلك طائرات إيرباص أ،380 وبذلك يمكن استيعاب النمو المتوقع في أسطول طيران الاتحاد حتى عام 2010 وهو العام الذي سيكتمل فيه المبنى الرئيسي· وسيتم تسليم المشروع في أبريل ·2008
كذلك تعكف الشركة على إنشاء مدرج ثان على بعد ألفي متر من المدرج الحالي· وبدأ العمل في المشروع في مايو 2006 ويتوقع أن يكتمل إنشاؤه في مارس ·2008 المدرج الجديد مصنف في الفئة CAT III ويبلغ طوله 4,100 متر وهو مؤهل لاستقبال الطائرات الضخمة بما في ذلك طائرات إيرباص A083 الضخمة التي ستنضم إلى أسطول شركة طيران الاتحاد·كذلك يجري العمل في إنشاء مبنى جديد للمراقبة الجوية في المنطقة الفاصلة بين المدرجين ويضم برجاً حديثاً للمراقبة الجوية بارتفاع 110 أمتار سيزود بأحدث أجهزة المراقبة والرصد الجوي لتأمين سلامة الطائرات في وصولها إلى المطار وإقلاعها منه· وينتظر أن يدخل المبنى مرحلة التشغيل بحلول شهر يونيو 2008 وسيتيح حينئذ للمراقبين الجويين التحكم في حركة الإقلاع والهبوط في كلا المدرجين في نفس الوقت، حيث سيكون في وسعهم إنجاز 70 حركة إقلاع وهبوط في الساعة·
وتم تكليف شركة كون بيدرسون فوكس آند أسوشييتس للقيام بأعمال التصميم المعماري الرئيسية لمبنى الركاب الجديد والذي يمثل حجر الزاوية في برنامج التطوير في مرحلته الأولى· وسيساهم المبنى الجديد، عند تشغيله في أواخر عام ،2010 في رفع الطاقة الكلية للمطار إلى 20 مليون مسافر في السنة يمكن زيادتها تدريجياً إلى ما يربو على 40 مليون مسافر في العام·
وتقضي الخطة الرئيسية بإحداث طفرة كبيرة في خدمات الشحن، ويجري حالياً العمل على توسعة المرافق القائمة بهدف مضاعفة سعتها إلى 385,000 طن مع نهاية العام الجاري· وسوف ترتفع طاقة الشحن السنوية إلى 800 ألف طن عند اكتمال إنشاء مبنى الشحن الجديد خلال عام ·2009 وتتيح الخطة زيادة طاقة الشحن تدريجياً إلى ما يربو على المليوني طن سنويا لمقابلة الزيادة المتوقعة في الطلب على خدمات الشحن نتيجة للتوسع المطرد في شبكة طيران الاتحاد وكذلك لخدمة المنطقة الحرة التي أفردت لها مساحة مليون متر مربع بالقرب من مرافق الشحن·