الاتحاد

دنيا

«إنتربول» تطلق حملة لإنقاذ النمور

هانوي (أ ف ب) - أطلقت إنتربول حملة لإنقاذ النمور، معتبرة أن الفشل في هذه المهمة سيكون له انعكاسات اجتماعية واقتصادية، وداعية إلى تنسيق المبادرات على المستوى العالمي لحماية هذه الحيوانات.
واعتبر ديفيد هيجينز، مدير إنتربول للجرائم البيئية، أن انقراض هذا النوع من الحيوانات لا يؤثر فقط على التنوع الحيوي بل أيضا على الاستقرار الاقتصادي والأمن في الدول ال13 التي يتواجد فيها نمور. وأضاف، في هانوي على هامش الجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية أن “الشعوب والأمم ستفقد عندها الثقة بحكوماتها وبحوكمتها وفي حماية الأجناس النادرة مثل النمور”.
ووضعت إنتربول مشروع “بريدتور” للتنسيق بين قوات الشرطة والجمارك وهيئات حماية الثورة الحيوانية في الدول المعنية وهي بنغلادش ولاوس وكمبوديا والصين والهند واندونيسيا وبوتان وماليزيا وبورما ونيبال وروسيا وتايلاند وفيتنام. وشددت إنتربول في بيان على أن “الاتجار بالأعضاء والسلع الناجمة عن النمور يزداد عبر الحدود الدولية ما يجعل من الصعب جدا تطبيق القانون”.
وتراجع عدد النمور في العالم بشكل خطير بسبب عمليات الصيد وتدمير موطنها الطبيعي خلال القرن الأخير. وكان عددها مائة ألف تقريبا في العام 1900، وباتت الآن أقل من 3,900 نمر في العالم.
وتصطاد هذه الحيوانات من أجل فروها وأعضائها، التي يقال إن لها خصائص طبية، وهي مهددة بالانقراض بحلول العام 2020 في حال عدم تأمين الحماية لها، وفق الصندوق العالمي للطبيعة.

اقرأ أيضا