صحيفة الاتحاد

الإمارات

26 ألف مهمة إنقاذ لشرطة دبي 2016

إحدى المهام الرئيسة مساعدة السيارة العالقة في الصحراء (من المصدر)

إحدى المهام الرئيسة مساعدة السيارة العالقة في الصحراء (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

كشف العميد الدكتور محمد ناصر الرزوقي، نائب مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ لشؤون الإنقاذ في شرطة دبي، تنفيذ الإدارة لـ26 ألفاً 527 مهمة إنقاذ بحرية وبرية العام الماضي، بينها 26 ألفاً و237 مهمة برية، و290 مهمة بحرية، مقارنة بـ 24 ألفاً و860 مهمة في العام 2015، بينها 24 ألفاً و674 مهمة برية، و186 مهمة بحرية.
وأكد العميد الرزوقي أن أفراد الإنقاذ في شرطة دبي جاهزون دائماً للتعامل مع الحوادث الطارئة كافة، وعلى مدار 24 ساعة، حيث يتم تقسيمهم ضمن نظام المناوبات ليكونوا على أهبة الاستعداد في أي ساعة يتلقون فيها بلاغاً عن تعرض أي شخص لحادث طارئ.
ولفت إلى أن شرطة دبي حققت مؤشر مدة الاستجابة الزمنية للتعامل مع الحوادث، والذي يقدر بـ12 دقيقة، وذلك بنسبة 99.74% من مجموعة الحوادث، منوهاً إلى أنه لا بد ألا يزيد زمن الاستجابة على 12 دقيقة، بنسبة لا تقل عن 95% من مجموع الحوادث التي تقع في الإمارة، موضحاً أن تحقيق مؤشر الاستجابة يعود إلى الانتشار الصحيح لفرق الإنقاذ في مختلف أرجاء إمارة دبي، والجهوزية والاستعداد الدائمين للأفراد.
وبين أن الإدارة العامة للنقل والإنقاذ تُدرب الأفراد بشكل دوري على التعامل مع مختلف أنواع حالات الإنقاذ، ليقدموا أرقى المستويات العالمية في هذا المجال، مشيراً إلى أن الأفراد مدربون على استخدام أحدث الأدوات في مختلف أنواع الحوادث البرية والبحرية، وينفذون تدريبات دورية على مدار العام، ويتم قياس مستواها وإعطاؤهم دورات تقوية، ليكونوا على أهبة الاستعداد للتعامل مع الحوادث والكوارث التي قد تخلفها.
ومن جانبه، أكد المقدم خبير جمعة أحمد بطي الفلاسي، مدير إدارة البحث والإنقاذ في شرطة دبي، أن فرق الإنقاذ تعاملت العام الماضي مع 188 حادثاُ برياً، نتج عنها 392 «إصابة ووفاة»، بواقع 66 وفاة، و326 إصابة بين متوسطة وبسيطة وبالغة، فيما تعاملت الفرق خلال عام 2015 مع 190 حادثاً، تسببت في 350 إصابة ووفاة، بواقع 51 وفاة، و299 إصابة متوسطة وبسيطة وبالغة.
وأكد أن فرق الإنقاذ البري تتعامل مع حوادث برية، مثل حوادث السير من اصطدام وانقلاب للسيارات، حيث تعمل على إخراج المصاب من دون تعرض حياته للخطر، باستخدام أحدث الأدوات المستخدمة في هذا المجال، وتعمل الفرق أيضاً على فتح أبواب مصاعد مُغلقة، إضافة إلى التعامل مع حوادث الصحراء، ونجدة الناس حتى لو لم يكن هناك ما يدل على أماكن وجودهم، مبيناً أن الشرطة تستخدم في هذا النوع من الإنقاذ أفضل أنواع سيارات الدفع الرباعي والدراجات، إضافة إلى الطائرة العمودية لكشف أكبر قدر من المساحة الصحراوية لمكان وجود محتاجي المساعدة.
وبين أن فرق الإنقاذ البري لديها أيضاً القدرة على التعامل مع الحوادث التي تقع في الأماكن المرتفعة كإنقاذ العالقين على سطوح الأبراج، مثل منظفي الزجاج إذا تعرضوا لحادث، والاستعداد التام للتعامل مع حوادث الأبنية حال انهيارها، واستخدام أحدث التقنيات في العثور على الموجودين تحت أنقاضها، والعمل على إنقاذهم.
وتعاملت فرق الإنقاذ في الحوادث البحرية مع 64 حادثاً خلال العام الماضي، نتج عنها وفاة واحدة، و72 إصابة، مقارنة بـ 56 حادثاً خلال عام 2015، نتج عنها حالتا وفاة و69 إصابة.
وأشار إلى أن فرق الإنقاذ تعاملت مع 49 حادث غرق العام الماضي، نتج عنها 66 إصابة، ووفاة واحدة، مقارنة بـ 40 حادث غرق في عام 2015، نتج عنها 63 إصابة دون وفيات.
وبين أن هناك 7 نقاط إنقاذ بحرية للتعامل مع الحالات الطارئة على الشواطئ في مختلف أرجاء الإمارة، و22 غواصاً ومنقذا بحرياً، إضافة إلى زوارق ودراجات مائية ودراجات برمائية مع طواقمها، جاهزة لخدمة أفراد الجمهور في حال وقوع أي خطر.