صحيفة الاتحاد

الرياضي

القرقاوي: «الشباب» أثبت كفاءته واستحق التأهل الآسيوي للمرة الأولى

علي معالي (دبي)

أثبت منتخبنا الوطني لشباب السلة كفاءته في أول مشاركة خارجية بالتأهل للمرة الأولى في تاريخ السلة الإماراتية إلى نهائيات أمم آسيا، المقرر إقامتها في تايلاند خلال أغسطس المقبل ضمن أفضل 16 منتخباً يمثلون القارة الصفراء، سيتم تقسيمهم إلى 4 مجموعات، وذلك من خلال احتلال المركز الثاني في بطولة الخليج رقم 16، التي أسدل عليها الستار في عمان بعد التفوق على قطر والسعودية وعمان، وحل وصيفاً للمنتخب البحريني.
من جانبه عبر اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحاد عن سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز قائلاً: «أثبت لاعبونا الصغار أنهم المستقبل الواعد في مجال اللعبة بما قدموه من مستويات رائعة ومتميزة، ومن جهد مدربين وإداريين ومشرفين وعناصر مجتهدة وملتزمة من لاعبين أكدوا حبهم الكبير للوطن».
قال القرقاوي: هذا الجيل هو مستقبل السلة الإماراتية، ومن خلال اتصال مع معالي محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة نقل التهاني لكل أسرة السلة، وثمن جهد اللاعبين وسيتم دعم خطط الاتحاد والفريق استعداداً لأمم آسيا.
وتابع: هناك مهمة أخرى أمامنا خلال الأيام القليلة المقبلة تخص المنتخب الأول الذي سيشارك في تصفيات الخليج بالبحرين في طريق التأهل لآسيا أيضاً، وهو ما يجعلنا في حالة طوارئ خلال هذه الفترة.
وأرسل عبدالحميد إبراهيم مدرب المنتخبات الوطنية رسالة شكر إلى أولياء أمور اللاعبين، وقال: في مرحلة مهمة للغاية من الدراسة سمح أولياء الأمور لأبنائهم بترك الدراسة بشكل مؤقت لتمثيل الوطن في هذا المحفل المهم والمؤهل لأمم آسيا، ليس هذا فحسب، بل وجدنا بعض أولياء الأمور يتواجدون مع أبنائهم في البطولة.
وأضاف: أسبوع واحد فقط تم فيه إعداد الفريق، حيث تخلف لاعبونا عن الدراسة لمدة أسبوع واحد، بينما استعدت بقية المنتخبات الأخرى المشاركة لمدة شهر، ومكسبنا الحقيقي أننا قمنا بإعداد هذا الفريق في غضون أسبوع واحد فقط لنصل على قمة البطولة والصعود للنهائيات الآسيوية.
وتابع: «تكوين هذا المنتخب تم منذ فترة طويلة من خلال منتخبات المناطق في دبي وأبوظبي والشارقة، بعدد 15 لاعباً في كل منتخب، ليكون الإجمالي 45 لاعباً، وتم عمل لقاءات مختلفة وتم الاستقرار على 15 لاعباً، وكان القوام الأساسي الثابت ما بين 10 إلى 12 لاعباً».
من جانبه قال عبداللطيف الفردان نائب رئيس الاتحاد عضو اللجنة التنظيمية الخليجية: «منذ 6 أشهر ونحن في حالة تركيز، وكان مقرراً إقامة هذه البطولة الخليجية في مملكة البحرين خلال شهر ديسمبر الماضي، وتم تأجيلها، لتنقل بعد ذلك إلى سلطنة عمان، خاصة أن إقامتها كان أمراً ضرورياً كونها دولية ومحتسبة ومؤهلة لنهائيات أمم آسيا، وعلى الرغم من المحطات الصعبة في الإعداد التي تكثفت في فترة أسبوع قبل الحضور لعمان، أثبت لاعبونا كفاءتهم العالية، وهناك رسالة شكر لا بد من نقولها في حق الأندية التي ساهمت في هذا النجاح، وكذلك أولياء أمور اللاعبين، ومدربو الأندية».