الاتحاد

عربي ودولي

54 قتيلاً وطائرات الأسد تدك درعا بالبراميل المتفجرة

دمشق (وكالات) - قتل 54 سوريا بينهم 32 في قصف عنيف لطائرات النظام بالبراميل المتفجرة على درعا وريفها، بينما قتل 14 في دمشق وريفها و5 في أدلب وقتيلان في الحسكة وقتيل في ادلب. وقتل 5 عناصر من قوات النظام جراء استهداف الجيش الحر لحاجز تابع لقوات النظام في قرية العزيزية بريف حماة.
وتمكن الجيش الحر من تدمير دبابة خلال الاشتباكات العنيفة على حاجز الكسارة بين بلدتيّ زمرين وسملين بريف درعا الشمالي، وسط قصف عنيف من قوات النظام على محيط منطقة الاشتباكات و بلدة سملين.
ودارت اشتباكات عنيفة امس بين مقاتلين من الدولة الإسلامية في العراق والشام من جهة ومقاتلين من مجموعات عدة في المعارضة السورية المسلحـة في مدينة حلب.
في الوقت نفسه، خرجت تظاهرات عدة في عدد من أحياء حلب تهاجم الدولة الإسلامية وتطالب بخروجها من المنطقة. وكذلك في قرى وبلدات في ريف المحافظة، وفي إدلب حيث تعرضت إحدى التظاهرات في المدينة لإطلاق نار من تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتأتي هذه التطورات بعد يومين على الكشف عن مقتل طبيب كان يتولى مكلفا من المعارضة المسلحة، إدارة معبر تل ابيض الحدودي مع تركيا في الرقة في شمال سوريا على ايدي الدولة الإسلامية، ما أثار غضب الناشطين وشريحة واسعة من المقاتلين على الأرض، وبيانا شديد اللهجة من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.
وقد اطلق الناشطون على تظاهرات الجمعة شعار «جمعة الشهيد ابو ريان ضحية الغدر»، وابو ريان هو لقب الطبيب حسين السليمان.
وقال المرصد السوري ان «كتائب مقاتلة عدة إسلامية وغير إسلامية بينها كتائب نور الدين الزنكي و حركة النور والفرقة 19 أعلنت امس الاتحاد تحت تسمية جيش المجاهدين، وهي تخوض اشتباكات عنيفة مع مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام في محيط بلدة الاتارب» في ريف حلب، ما أدى إلى مقتل أربعة عناصر من الدولة الإسلامية.
كما توسعت المعارك في وقت لاحق إلى أطراف بلدة قبتان الجبل حيث لقي مقاتلان من «جيش المجاهدين» مصرعهما.
وتشهد منذ ساعات عدد من أحياء مدينة حلب مواجهات مماثلة، بحسب المرصد.
ووزع ناشطون شريط فيديو على موقع «يوتيوب» قالوا انه لمقاتل تم اسره من الدولة الإسلامية في العراق والشام «كان يقاتل الجيش الحر في الاتارب».
وخرجت تظاهرات في أحياء صلاح الدين والمشهد والأنصاري الشرقي في مدينة حلب نددت، بحسب المرصد، «بممارسات النظام والدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)».
ومن الشعارات التي اطلقها المتظاهرون، بحسب أشرطة فيديو نشرت على الإنترنت، «الجيش الحر للأبد، دايس داعش والأسد»، و«داعش تطلع برّا». وأشار المرصد إلى أنها «التظاهرات الأولى من نوعها في مدينة حلب».
وفي إدلب، قال المرصد إن «مقاتلي الدولة ألإسلامية في العراق والشام اطلقوا النار عشوائيا على تظاهرة في بلدة كفرتخاريم تردد شعارات مناهضة للدولة ألإسلامية».
واظهر شريط فيديو بثه المرصد على حسابه على «يوتيوب» أشخاصا يشاركون على ما يبدو في تظاهرة، ثم يبدأون بالركض في كل صوب فيما يسمع إطلاق رصاص. وسارت تظاهرات نددت بـ«داعش» في مناطق عدة من ريف إدلب. واعلن الائتلاف الأربعاء مقتل الطبيب حسين السليمان «بعد اعتقاله من قبل الدولة الإسلامية في العراق والشام في بلدة مسكنة (ريف حلب)، جراء إطلاق النار عليه بعد تعرضه للتعذيب».
وتم اعتقال الطبيب الذي ينتمي إلى لواء أحرار الشام، بحسب المرصد، بعد أن ذهب إلى بلدة مسكنة في ريف حلب للتوسط مع داعش اثر اشتباكات وقعت بينها وبين لواء أحرار الشام في البلدة.
من جهة ثانية، ذكر المرصد السوري ان «عشرة مقاتلين من لواء إسلامي بايع قبل أيام الدولة الإسلامية في العراق والشام قتلوا في بلدة حزانو في ريف إدلب بعد أن فتح مقاتلون من كتيبة أخرى النار عليهم لدى مرورهم على حاجز».
ورافقت تظاهرات الاحتجاج على الأرض حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي حيث كتب ناشط يقدم نفسه باسم عمار من اللاذقية على صفحته على موقع «فيسبوك»، «3 ديسمبر، انطلاق الثورة السورية ضد داعش»، بينما كتب إبراهيم الادلبي «اليوم عادت الثورة إلى مسارها الصحيح وبدأت أشعة الشمس تشرق على سوريا الحبيبة».
وقال ناشط من إدلب يقدم نفسه باسم أبو ليلى لوكالة فرانس برس عبر الإنترنت «انهم (داعش) يستخدمون العنف والانتهاكات لقمع المعارضين. ليسوا إسلاميين إلا بالاسم. كل ما يريدونه هو السلطة».

اقرأ أيضا

الكونجرس الأميركي يسعى لإلغاء أمر ترامب سحب القوات من سوريا