الاتحاد

عربي ودولي

الاحتلال يدمر مزارع وممتلكات في القدس الشرقية

دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس مزارع وممتلكات في القدس الشرقية لإقامة متنزه طبيعي على أنقاضها، واعتقلت 13 فلسطينياً في الضفة الغربية، وتوغلت لمسافة محدودة في قطاع غزة.
فقد جرفت جرافات بلدية الاحتلال في القدس ووزارة حماية البيئة الإسرائيلية تحت حماية قوات الشرطة وحرس الحدود الإسرائيلية مزارع منطقة الشيخ عنبر الزراعية في حي الطور شرق القدس الشرقية، حيث اقتلعت عشرات الأشجار المثمرة وهدمت مرافقها ومنزلاً من غرفتين بدعوى بنائها بدون تراخيص.
وقال المقدسي تيسير زبلح “تم بتجريف نحو عشرة دونمات من أراضي حي الطور تملكها ثماني عائلات فلسطينية، وهدم كراجي واقتلاع أشجار الزيتون والكرز والاجاص والتفاح من أرضي وحطموا لي حاوية مليئة بالحديد ومولدات الكهرباء وبضائع دمروا كل شيء ونقلوه في شاحنات”. وأضاف، بصوت متحشرج، أن سلطة الطبيعة الإسرائيلية أعلنت أنها ستقيم متنزهاً طبيعياً هنا”.
وتابع “ربيت أشجاري التي زرعناها منذ عشرين عاماً مثلما أُربي أولادي وقطفت زيتوني من 25 شجرة قبل أسبوع فقط والآن باتت الأرض مثل الصحراء” واستطرد، قائلاً وأعطاني أحد أفراد الشرطة أعطاني رقم هاتف في بلدية القدس الإسرائيلية وقال إن بإمكاني الاستفسار هناك، فاتصلت ولم يرد عليَّ أحد”.
وقال المقدسي منصور غيث “هدموا لي سور الأرض وجرفوا الشجر وهدموا كراجي وقاموا بتجريف وتنظيف كل شيء أمامهم”. وأضاف “اتصلنا بالمحامي لكنهم لم يردوا عليه. قالوا لي إن لديهم أمر بالهدم التجريف وعندما طلبت منهم رؤيته قالوا لم يروني أي ورقة ولم يعطوني أي مستند”.
إلى ذلك، استدعت الشرطة الإسرائيلية محافظ القدس عدنان الحسيني رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية المحامي أحمد الرويضي ورئيس “لجنة المرابطين” المقدسية يوسف مخيمر ورئيس اللجنة الشعبية لمخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين خضر الديسي إلى معتقل المسكوبية للتوقيف والتحقيق في القدس المحتلة، حيث سلمتهم أمراً من نائب وزير الداخلية الإسرائيلي عوزي لنداو بمنعهم من تنظيم مهرجان لتكريم الأسرى المحررين في مخيم شعفاط بدعوى أنه نشاط للسلطة الوطنية الفلسطينية.
كما سلمتهم قراراً من سلطات الاحتلال يقضي بإغلاق 3 مؤسسات مقدسية، ليرتفع عدد المؤسسات الفلسطينية المغلقة في القدس الشرقية منذ الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000 إلى40 مؤسسة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته اعتقلت 12 فلسطينياً في الضفة الغربية بدعوى أنهم “مطلوبون” لسلطات الاحتلال وأحالتهم إلى “الجهات المختصة” للتحقيق معهم. وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات إسرائيلية اقتحمت، لاحقاً، منازل في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين واعتقلت الشاب عدنان صالح السعدي.
من جانب آخر، توغلت دبابات وجرافات الاحتلال فجر أمس مئات الأمتار في الأراضي الحدودية الواقعة قُرب دير البلح وسط قطاع غزة، تحت غطاء إطلاق نار كثيف. وزعمت متحدثة عسكرية إسرائيلية أن صاروخاً أُطلِق مساء أمس الأول من القطاع سقط على جنوب إسرائيل.

اقرأ أيضا

واشنطن لن تبيع أنقرة طائرات "أف 35" وتمنعها من المشاركة في تطويرها