الاتحاد

الإمارات

24 مشروعاً لتعزيز الخدمات الصحية خلال 4 سنوات

رئيس الدولة يطلع على مجسمات مشروع مستشفى خليفة التخصصي برأس الخيمة

رئيس الدولة يطلع على مجسمات مشروع مستشفى خليفة التخصصي برأس الخيمة

(أبوظبي) - يولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، قطاع الصحة رعاية خاصة، ويوجه سموه دائماً بتنفيذ مشاريع تستهدف توفير رعاية صحية متكاملة لسكان الدولة، من المواطنين والمقيمين.
وتشهد الخدمات الصحية التي تقدمها المرافق التابعة لوزارة الصحة تطورات نوعية وكمية تمثل عبوراً للمستقبل تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في شأن توفير خدمات صحية ذات جودة عالية وفي متناول الجميع، تحقيقا للرؤية الاتحادية التي تهدف إلى تحقيق صحة وسلامة الأفراد وتأمين رعاية صحية متميزة للجميع.
ومن خلال الدعم المتواصل من القيادة الرشيدة للقطاع الصحي تم تطوير الخدمات بشكل ملحوظ خلال السنوات السبع الماضية، كما تم توفير بنية تحتية جيدة للرعاية الصحية الأولية، يرى مراقبون أنها تعتبر نماذج مشرفة في التصميم والبناء والتجهيزات الفنية، حيث صممت وفق المعايير العالمية المتعارف عليها في هذا المجال.
وخلال السنوات الماضية تم تنفيذ العديد من المشروعات الضخمة في القطاع الصحي، منها 7 مشروعات تجاوزت تكلفتها مليار و383 مليون درهم.
وتتضمن المشروعات الصحية التي شيدت، 4 مستشفيات تخصصية وعامة في عجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين، و3 مراكز للرعاية الصحية الأولية في الشارقة والفجيرة، كما افتتحت وزارة الصحة عدداً من المراكز الصحية المتطورة بهدف تعزيز قدرتها على توصيل خدمات صحية جيدة لجميع السكان، ما أسهم في تحقيق نقلة نوعية في الخدمات الصحية على مستوى الدولة، كما تم افتتاح الكثير من المرافق الصحية المتميزة في مختلف المناطق الطبية التابعة للوزارة ليصل إجمالي عدد المشاريع التي تم تنفيذها وافتتاحها خلال السنوات الأربع الماضية فقط 24 مشروعاً بين مراكز رعاية صحية أولية متطورة، ومراكز للطب الوقائي وفحص العمالة، بما فيها المبنى الجديد لوزارة الصحة بمنطقة المحيصنة في دبي.
المعلومات الصحية
ودشنت وزارة الصحة عدداً من المشاريع التطويرية الهامة وبدأت أعمالها في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، منها مشروع نظام المعلومات الصحية "وريد" الذي يعتبر نقلة حيوية من شأنها تسهيل وتحقيق سرعة الحصول على الخدمات الصحية والطبية، وتزيد تكلفته على 300 مليون درهم.
كما تم تطوير العديد من الأقسام في المستشفيات المختلفة بالدولة وتعزيز الخدمات التي تقدم بها من خلال تحديث بعض الأقسام، خاصة الطوارئ والحوادث مع إضافة أقسام وتخصصات جديدة وتزويد المنشآت الصحية بأحدث الأجهزة العالمية ذات الكفاءات العالية.
زيادة الميزانية
ويظهر اهتمام القيادة الحكيمة بالصحة وتطويرها جلياً في زيادة مخصصات ميزانية وزارة الصحة والقطاعات الصحية الأخرى عاماً بعد عام، بحيث تكون قادرة على تلبية الاحتياجات الضرورية والقيام بدورها في تقديم الخدمات الصحية.
وشهدت ميزانية وزارة الصحة خلال السنوات القليلة الماضية زيادة ملحوظة بشكل مستمر حتى وصلت إلى ثلاثة مليارات درهم في ميزانية 2012 التي أقرتها الحكومة الاتحادية.
وتنفذ وزارة الصحة خطتها الاستراتيجية "2011 - 2013"، عازمة على وصول خدمات الرعاية الصحية إلى جميع السكان حتى في المناطق النائية، بغض النظر عن الكثافة السكانية بها، حيث العمل على تحقيق طموح القيادة الرشيدة في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية.
بناء الكوادر
وتعتمد وزارة الصحة، ضمن توجيهات القيادة الرشيدة، خطة طموحة لبناء الكوادر الوطنية وتمكينها وتأهيل القيادات الصحية من الصفين الثاني والصف الثالث، ضمن برنامج متطور وطموح لتأهيل القيادات والموظفين للارتقاء بالخدمات وتحقيق رضا المتعاملين مع القطاع الصحي.
وتؤكد الفعاليات الصحية المختلفة أن اهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بالصحة جعل من جملة المنجزات التي تتحقق يوماً بعد يوم مثار إعجاب المراقبين، حيث التطورات المتلاحقة في البنية التحتية وفي حقل الممارسات المختلفة في القطاعات الصحية المختلفة، فضلاً عن التوسعات التي يشهدها القطاع في جميع المجالات، ومبادرات تشجيع القطاع الخاص للاستثمار في مجال الصحة.
التصدي للمخاطر
وفي ظل النمو الاقتصادي للدولة وما صاحبه من تغيرات في الأنماط الحياتية، التزمت وزارة الصحة بتنفيذ برامج مجتمعية لمكافحة المشاكل الصحية والوقاية منها للحد من آثارها على صحة المجتمع واقتصاده، حيث تمكنت الوزارة من تنفيذ برامج وقائية قوية أسهمت في إعلان إشهار تخلص الدولة نهائياً من مرض شلل الأطفال واستئصاله من الدولة، كذلك التخلص من الحصبة والملاريا.
وتلتزم وزارة الصحة بتنفيذ خطط ما بعد الاستئصال وما بعد التخلص من الأمراض لضمان الحفاظ على هذا الإنجاز، كما تستمر في برامج مكافحة الأمراض السارية وتطويرها للحفاظ على الصحة العامة.
وتؤكد الوزارة دائما التزامها بالتصدي للقضايا والمشكلات الصحية التي تطرأ على الساحة المحلية وفقاً للمتغيرات العالمية، وذلك تلبية لتوجيهات القيادة الرشيدة، لذا تحرص على إعداد الدراسات اللازمة لتقنيي الوضع الصحي وحماية أفراد المجتمع، وكافة سكان الدولة من الأمراض المزمنة والمعدية وغيرها.
تجري وزارة الصحة العديد من المسوحات البحثية والدراسات الصحية التي تؤكد واقع تلك الأمراض ودراستها ومعرفة مدى انتشارها وأسباب ذلك الانتشار، ومن بين تلك المسوحات دراسات متعمقة في السكري والتغذية واضطرابات عوز اليود، والمسح الصحي العالمي بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

اقرأ أيضا

شرطة أبوظبي تفتح باب التطوع في "سواعد الإسعاف"