الاتحاد

الرئيسية

الإمارات تطالب المجتمع الدولي بوقف المجزرة الإسرائيلية في غزة

فلسطينيون عند حطام مسجد في جنوب غزة دمرته غارة إسرائيلية

فلسطينيون عند حطام مسجد في جنوب غزة دمرته غارة إسرائيلية

ارتفع امس عدد حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة إلى 70 شهيدا خلال 48 ساعة بما يرفع العدد إلى 103 شهداء واكثر من 300 جريح منذ الأربعاء الماضي حيث استهدف العدوان الذي أطلق عليه اسم عملية الشتاء الساخن المساجد، والمنازل ومقر رئاسة الوزراء، ما ينذر بسيناريوهات مرعبة اذا ما استمر الصمت الدولي والعربي ·
وأقر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك للمرة الاولى بشكل علني ،بأن هدف العمليات العسكرية الإسرائيلية هو إسقاط حكم ''حماس''· بينما اعلن رئيس الوزراء إيهود اولمرت، ان اسرائيل لا تنوي وقف هجومها على قطاع غزة ، ورفض الانتقادات باستخدامه القوة المفرطة·
وقال اولمرت في بداية الاجتماع الاسبوعي للحكومة امس:''يجب أن يكون واضحا أن اسرائيل ليس لديها نية لوقف القتال ضد المنظمات الارهابية ولو للحظة واحدة''· مضيفا ان العمليات الاسرائيلية تساعد المفاوضات عن طريق إضعافها حركة ''حماس'' التي تسيطر على غزة·
وقال باراك '' حينما نمنح الجيش الضوء الأخضر للعمل بكامل القوة، فالأهداف هي إحباط إطلاق الصواريخ ومنع تهريب السلاح، وإضعاف حكم ''حماس'' وانحساره لمدى طويل، والانفصال التام عن قطاع غزة ''·
وقال :'' يجب إعداد العدة لتصاعد الاوضاع، ووقف اطلاق الصواريخ لن يتحقق في عملية جيش الدفاع في غضون اليومين المقبلين''· وتهرب باراك من الرد على السؤال حول استهداف قادة ''حماس'' السياسيين·
وأعلن المتحدث باسم باراك لوكالة ''فرانس برس'' أن حكومته ''لم تحدد سقفا زمنيا لإنهاء العملية'' العسكرية في غزة· وقال رونن موشي إن ''العملية ستستمر الوقت الذي تتطلبه· لم نحدد لأنفسنا سقفا زمنيا''·
وقال خالد راضي مدير العلاقات العامة في وزارة الصحة التابعة للحكومة المقالة ، إن عدد الشهداء بلغ منذ فجر الاربعاء 103 من بينهم 39 طفلا بينما جرح 312 فلسطينيا، بينهم 49 طفلا و42 سيدة و17 منهم في حالة حرجة·
واستهدفت طائرات الاحتلال مقر مجلس الوزراء في مدينة غزة، حيث أطلقت طائرة ''أباتشي'' صاروخين على المقر مجلس الوزراء ما أدى إلى وقوع أضرار جسيمة في المبنى المؤلف من ثلاث طبقات، دون أن يصاب أحد من الموظفين أو الحراس بأذى بسبب إخلائه منذ بداية التصعيد الإسرائيلي· وذكرت تقارير أن رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية اختبأ خوفا من تعرضه للاغتيال·
واستشهد امس خمسة فلسطينيين على الاقل وتوفي بعض الجرحى، وشن الطيران الحربي الاسرائيلي بعد ظهر امس غارة على عدد من النشطاء بالقرب من منطقة دوار زمو شرق بلدة جباليا ، ما أسفر عن استشهاد اثنين وإصابة ثالث بجروح·
كما أعلنت مصادر طبية في الخليل بالضفة الغربية ظهر امس، استشهاد محمود محمد عجرة المسالمة ( 13 عاما) من سكان بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل بالضفة الغربية برصاص الجيش الاسرائيلي·
واستشهدت فتاة داخل منزلها في شمال القطاع ، كما استشهد خالد منذر ريان وهو الشقيق الثالث للشهيدين ريان احمد ومحمد، وهم ابناء شقيق الشيخ نزار ريان القيادي البارز في ''حماس'' وقد استشهدوا خلال مواجهات مع الاحتلال·
وعثر على جثماني الفتاتين الشقيقتين رجاء وابتسام عبد الرحمن عطالله تحت أنقاض منزل عائلتهما بحي اليرموك شمال غزة ، والذي قصفته الطائرات الاسرائيلية واستشهد فيه والداهما عبد الرحمن عطالله ابو عائد (63 عاما) وزوجته سعاد عطالله ( 60 عاما) ام عائد، وشقيقهما ابراهيم (38 عاماً) وخالد (34عاماً) ودمر المنزل المكون من ثلاثة طوابق بشكل كامل·
كما استشهد خليل عز الدين وأصيب بهاء هنية بجروح عندما قصفت طائرة إسرائيلية سيارة مدنية غرب جباليا شمال قطاع غزة· وفي وقت سابق أعلنت المصادر الطبية عن استشهاد الطفلة صفاء رعد علي أبو سيف (12عاماً) ووسام فايز عبد ربه والطفلة سلسبيل ابو جلهوم·


عباس يعلق الاتصالات مع إسرائيل

رام الله (وكالات)- أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس،ان الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة ''يجب أن يتوقف''· وقال عباس للصحافيين عقب تبرعه بالدم لضحايا الهجوم الاسرائيلي على غزة ''نتابع الهجوم الاسرائيلي على غزة الذي لا زال مستمرا، والذي يتعرض له شعبنا في غزة، وخاصة المدنيين''· واضاف ''أجرينا اتصالات مع المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي والجامعة العربية وعدد من القادة والزعماء العرب، من أجل أن يبذلوا جهودهم لإيقاف هذا الهجوم على غزة''·
واعلن الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة ان الرئيس عباس أصدر توجيهاته الى الوفد الفلسطيني المفاوض بتعليق كل الاتصالات وعلى كل المستويات مع اسرائيل· وقال أبو ردينة في بيان أصدره، ان عباس ''اصدر توجيهاته الى الوفد الفلسطيني المفاوض بتعليق إجراء أي لقاءات مع الجانب الاسرائيلي· واضاف ان هذا القرار اتخذ ''لأنها (المفاوضات) أصبحت في ضوء العدوان الاسرائيلي المتواصل خاوية من أي معنى''·
وفي غزة قالت الأمانة العامة لمجلس الوزراء الفلسطيني المقال، في بيان أصدرته أمس، إن ''المجازر الاسرائيلية البشعة تهدف إلى تركيع الشعب الفلسطيني واجباره على الاستسلام''· مضيفا أن ''هذه المجازر لن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني ولا تستطيع تركيعه أبدا''· وطالب البيان بـ''كسر الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة، من خلال فتح معبر رفح في ظل المحرقة وحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في القطاع''·


دعا إلى وقف فوري لكل أعمال العنف
مجلس الأمن يدين إسرائيل والفلسطينيين




نيويورك (أ ف ب) - دان مجلس الامن الدولي في بيان أصدره أمس، العنف المتصاعد في قطاع غزة وجنوب اسرائيل، داعيا كل الاطراف إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي·
وبعــد جلســـة مشــــاورات طارئــــة اســـــتمرت 5 ساعات لبحث الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة، تلا السفير الروسي في الامم المتحدة فيتالي تشوركين رئيس المجلس لهذا الشهر، بيانا قال فيه إن أعضاء المجلس ''يؤكدون ضرورة ان توقف كل الاطراف فورا كافة اعمال العنف''· واضاف ان مجلس الأمن ''يشعر بقلق بالغ بشأن فقدان أرواح المدنيين في جنوب اسرائيل وغزة، ويدين تصعيد العنف''·
واشار الى ان اعضاء المجلس أكدوا انه ''يجب عدم السماح للعنف بوقف العملية السياسية بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية الهادفة الى اقامة دولتين (اسرائيل وفلسطين) تعيشان جنبا الى جنب بسلام وأمن''·
وأصدر مجلس الامن بيانه بطلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وعقدت الدول الـ15 الاعضاء في المجلس جلسة المشاورات المغلقة التي تلتها مناقشات مفتوحة· وتقدمت ليبيا الدولة العربية الوحيدة العضو في المجلس حاليا، بمشروع قرار باسم البلدان العربية ''يدين بشدة قتل المدنيين الابرياء بمن فيهم الاطفال'' من قبل القوات الاسرائيلية· ويدعو النص ايضا، الى ''وقف فوري لكل اعمال العنف، بما فيها الهجمات العسكرية واطلاق الصواريخ'' كما يدعو ''كل الاطراف'' الى ''احترام وقف اطلاق النار''·
واتفقت الدول الاعضاء في المجلس على تكليف خبرائها محاولة حل الخلافات بشأن النص·
واطلع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ليل السبت - الاحد المجلس، على ''التصعيد الخطير للعنف في غزة وجنوب اسرائيل وحصيلة فظيعة للقتلى المدنيين''· وقال إنه اجرى اتصالات مع مسؤولين عرب واسرائيليين، ودان إطلاق الصواريخ الفلسطينية على جنوب اسرائيل وقال ''ادين الهجمات الصاروخية الفلسطينية وأدعو الى الوقف الفوري لكافة الاعمال الارهابية التي لا تخدم أي هدف وتعرض حياة المدنيين للخطر وتجلب البؤس للشعب الفلسطيني''·
وتسببت تصريحاته في اغضاب العديد من الدبلوماسيين العرب الذي اعترضوا على وصفه الهجمات الصاروخية بـ''الاعمال الارهابية''· وأكد بان حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها لكنه انتقد بشدة ''استخدام القوة المفرط وغير المتكافئ الذي أدى الى مقتل وجرح عدد كبير من المدنيين بينهم أطفال''·
وحمل مراقب فلسطين في الامم المتحدة رياض منصور بعنف على مجلس الامن بسبب امتناعه عن التحرك·




السعودية: العمليات الإسرائيلية تحاكي جرائم الحرب النازية





الرياض (وكالات) - أكدت المملكة العربية السعودية امس، ان العمليات العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة ''تحاكي جرائم الحرب النازية'' ونقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية عن مصدر مسؤول تأكيده ان السعودية ''تدين جرائم الحرب الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وتهديدات المسؤولين الاسرائيليين بتحويل غزة الى محرقة، وترى أن اسرائيل بعملها هذا انما تحاكي جرائم الحرب النازية''·
وذكر المصدر ان المملكة تراقب ''بأقصى درجات القلق ما يحدث في غزة'' و''تدين وتستنكر بشدة هذه الأعمال التي تتنافى مع القانون الدولي والاعراف الانسانية وتتحدى الشرعية الدولية''
واكد المصدر ان المملكة ''تدعو المجتمع الدولي والدول الراعية للسلام واللجنة الرباعية الدولية إلى العمل على كبح الآلة العسكرية الإسرائيلية ووقفها عن ارتكاب أعمال القتل الجماعي والتدمير بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته''·
وفي تصريح عقب افتتاحه امس، اجتماع اللجنة المشتركة للبرلمانات الخليجية في الدوحة، قال محمد بن مبارك الخليفي رئيس مجلس الشورى القطري إن ما يحدث للفلسطينيين شيء محزن يجب وقفه فورا·· مشيرا الى أن ''قطر تدين هذه المحرقة والإبادة الجماعية للمواطنين العزل في الأراضي الفلسطينية المحتلة''·
وقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لتلفزيون الدولة: ''سبق أن قلت العام الفائت ان المحرقة الفعلية تحصل في فلسطين''·
وكان نجاد قد شكك في حصول المحرقة اليهودية خلال الحرب العالمية الثانية كما ترويها اسرائيل· وأضاف ''عن كل طفل يقتل (في الاراضي الفلسطينية) سيتم القيام بتحرك قضائي لكشف المسؤولين عن هذا الامر· عليهم ان يعلموا انهم سيلاحقون واحدا تلو الآخر''· وأكد أحمدي نجاد أن غزة ليست ''سوى بداية''، مؤكدا أن إسرائيل ''تواجه الهزيمة وسيتم اقتلاعها''·



واشنطن: رايس اليوم في المنطقة وإسرائيل تدافع عن نفسها

واشنطن (أ ف ب) - تتوجه وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس اليوم،الى الشرق الاوسط في مهمة جديدة وسط تصاعد العنف بين إسرائيل والفلسطينيين،وتواجه مهمة صعبة· ووجهت الولايات المتحدة نداء لإنهاء أعمال العنف مع تأكيدها على حق اسرائيل في الدفاع عن النفس، حسب ما أعلن المتحدث باسم مجلس الامن القومي غوردون جوندرو·
وقال جوندرو ان ''الولايات المتحدة تأسف للخسائر البشرية الاسرائيلية والفلسطينية، وهي توجه نداء لإنهاء أعمال العنف وجميع الأعمال الارهابية التي تستهدف مدنيين أبرياء''· وأضاف ''هناك فرق واضح بين الهجمات بالصواريخ الارهابية التي تستهدف مدنيين وبين عمل للدفاع عن النفس''·
وستزور رايس رام الله والقدس لإجراء محادثات مع الزعماء الاسرائيليين والفلسطينيين والاطمئنان على المحادثات التي أعيد إطلاقها وسط ضجة إعلامية في نوفمبر الماضي، في مؤتمر انابوليس في ولاية ميريلاند الاميركية·
إلا ان المؤشرات ليست جيدة مع تبخر التفاؤل باحتمال إقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل بنهاية عام ·2008
وقال سكوت لاسنسكي الخبير في شؤون الشرق الاوسط في معهد السلام الاميركي ''نحن غائبون بشكل كبير· وعلى الارض لا يبدو اننا نقدم أفكارا مفيدة لحل الوضع في غزة· وبالتالي فنحن غائبون على أعلى المستويات في الامور الدبلوماسية والمفاوضات''·

إذاعة الجيش: ضباطنا في حالة إحباط

رام الله (الاتحاد)- أكد ضباط اللواء المدرع ''جفعاتي'' في الجيش الإسرائيلي المشرفين على العملية العسكرية شمال قطاع غزة، أن قادة الجيش يشعرون بالإحباط على وقع ضربات المقاومة الفلسطينية لجنودهم المتسللين ومواصلتها دك المستوطنات بالصواريخ·
وقال أحد الضباط لإذاعة الجيش: ''على الرغم من اتساع رقعة العمليات داخل عمق أراضي قطاع غزة، إلا أن الصواريخ التي أطلقت يوم السبت أكثر من الصواريخ التي سقطت في اليومين الماضيين''·
وقال مراسل صحيفة ''هآرتس'' العبرية آفي سخاروف: ''من يشعر في الجانب الإسرائيلي بأن قتل الفلسطينيين في قطاع غزة سيوقف إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل، فهو لم يقرأ الصورة بشكلٍ صحيح''· وبيّن المراسل الإسرائيلي، أن الفصائل الفلسطينية أصبح موقفها أكثر تشدداً بعد التصعيد الإسرائيلي، موضحاً بالقول: ''حسب توقعاتي غداً وبعد غد سنرى تصعيدا أكثر مما هو عليه من كلا الجانبين''·

إسرائيل تمارس تعتيما
إعلاميا حول خسائرها

غزة (د ب أ)- أفادت تقارير إخبارية، بأن الشرطة الإسرائيلية تمنع الصحفيين العرب والإسرائيليين من تصوير إصابات الجنود الإسرائيليين في قطاع غزة· وقالت مصادر صحفية لموقع ''فلسطين الآن'' الإخباري، المحسوب على حركة ''حماس'': ''إن عادة الصحفيين الإسرائيليين مجرد أن يسمعوا خبر قتلى يهود ان يتوجهوا بسرعة إلى المستشفيات لتصوير الإصابات والقتلى، لكن هذه المرة منعت الشرطة الإسرائيلية الصحفيين من الاقتراب من المستشفيات''·
وأضافت المصادر ''إن ذلك يندرج في إطار سياسة التعتيم الإعلامي التي تمارسها قوات الاحتلال للحفاظ على معنويات جنودها المهزومين ''· وأشارت المصادر إلى أن القوات الاسرائيلية لم تعلن هذه المرة، عن أماكن الجرحى والقتلى خوفا من تدفق أهالي الجنود الإسرائيليين إلى المستشفيات، مما يخلق رأيا عاما مناهضا للحكومة الإسرائيلية·
كما أوضحت المصادر أن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أغلق هاتفه المحمول ولم يجر أي مقابلات صحفية، خوفا من أن يتعرض لأسئلة حول القتلى وعددهم ومصيرهم، وأماكن الجرحى الذين أصيبوا بنيران المقاومة الفلسطينية·

مصر تسمح بدخول
الجرحى الفلسطينيين

القاهرة (د ب أ) - أفاد شهود عيان في مدينة العريش امس، بأن مصر سمحت للعشرات من سيارات الاسعاف بنقل المصابين الفلسطينيين جراء العمليات الاسرائيلية في قطاع غزة الى مستشفيات العريش عاصمة محافظة شمال سيناء·
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية إن قرار السلطات المصرية فتح معبر رفح، هو قرار يأتي في إطار اضطلاع مصر بمسؤوليتها الانسانية إزاء ما يواجهه أبناء الشعب الفلسطيني· وأضاف المتحدث أنه ''ليس من المتصور أن لا تمد مصر يد العون والمساعدة للاشقاء الفلسطينيين، وبالذات الجرحى منهم والذين يتساقطون منذ أيام، جراء العمليات العسكرية الاسرائيلية الوحشية''·
وأوضح أن مصر ستواصل دورها الانساني إزاء الشعب الفلسطيني بالتوازي مع الدور السياسي الهام الذي تقوم به في سبيل التوصل إلى تهدئة الوضع والوقف التام للمواجهة العسكرية·
وتظاهر مئات الطلاب في حرم جامعة الازهر المصرية صباح امس، منددين بالهجمات الاسرائيلية المتكررة على الفسلطينيين في قطاع غزة· وقالت وكالة أنباء ''الشرق الاوسط'' المصرية (أ·ش·أ) إن المتظاهرين من طلاب الجامعة، رفعوا اللافتات التى تستنكر ''الممارسات الاسرائيلية التعسفية'' ضد الفلسطينيين، مطالبين الدول العربية باتخاذ موقف حاسم للرد على هذه الاعتداءات·

اقرأ أيضا

الرئيس اللبناني: الأوضاع الاقتصادية تزداد تردياً