صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

أملاك تطلق خدمات التمويل الإسلامي العقاري في مصر

القاهرة - محمود عبدالعظيم:

أطلقت شركة ''أملاك للتمويل'' ذراعها للتمويل العقاري الإسلامي في السوق المصرية تحت اسم ''أملاك للتمويل والاستثمار العقاري'' في إطار خطة توسع إقليمي اعتمدتها ''أملاك'' مؤخرا بهدف التواجد في أسواق المنطقة خاصة مصر والسعودية وسوريا والمغرب العربي· وقال شهلي أكرم جمعة الرئيس التنفيذي لشركة ''أملاك للتمويل والاستثمار العقاري'' في مصر ونائب الرئيس التنفيذي في ''أملاك'' الإماراتية في مؤتمر صحفي بالقاهرة إن الشركة الجديدة ستقدم منتجات تمويل إسلامي منافسة للمرة الأولى في السوق المصرية·
وأشار إلى أن مجيء ''أملاك للتمويل'' إلى السوق المصرية في هذا التوقيت يرجع إلى نمو القطاع العقاري في مصر وتحسن المناخ الاستثماري والحوافز والتسهيلات التي تقدمها الحكومة المصرية للقطاع الخاص، وإطلاق عدد من المشاريع العقارية الكبرى من خلال مطورين عالميين مثل ''إعمار العقارية''، مع وجود احتياج حقيقي في السوق المصرية لخدمات التمويل العقاري المستندة لمبادئ الشريعة الإسلامية·
وقال إن الحكومة المصرية وضعت القطاع العقاري على أجندة أولوياتها ضمن مخططات التطوير في عام ،2007 نظرا للزيادة السكانية التي يبلغ معدلها 1,5 في المئة سنويا، ونقص الوحدات السكنية بما يعادل 145 ألف وحدة سنوياً، وسيؤدي إقرار قانون التمويل العقاري في مصر إلى تنشيط السوق، وتعزيز القدرة على امتلاك المنازل الخاصة للمرة الأولى·
وقال إن ''أملاك'' ستطرح منتجات تمويلية في مصر بما يتوافق مع مبادئ الشريعة الإسلامية من خلال مركز مبيعاتها في ''سيتي ستار مول'' إلى جانب مجموعة من المنافذ الأخرى وتحريك فرق عمل ميدانية تصل للعملاء في منازلهم ومكاتبهم وسيتمكن هؤلاء العملاء من شراء أي منزل أو عقار يرغبون به، بالإضافة للعديد من المنتجات المميزة الأخرى التي سيتم طرحها، كما ستتوفر المنتجات المطروحة للمصريين وغير المصريين من الراغبين في الاستثمار وعلى أقساط تمتد 20 عاما·
وحول العلاقة بين ''أملاك'' و''إعمار العقارية''، قال شهلي أكرم جمعة: إن ''إعمار'' مستثمر كبير في ''أملاك'' ولكن ''أملاك'' شركة مستقلة إداريا عن ''إعمار''، مشيراً إلى أن علاقات ''إعمار'' مع شركائها الاستراتيجيين في أي دولة ليست من شأن ''أملاك''، وذلك في إشارة للخلافات المتزايدة بين ''إعمار'' ورجل الأعمال المصري محمد شفيق جبر· وقال إن أي علاقة تجارية يمكن أن تتعرض لاختلاف الرأي·
وحول إمكانية قيام ''أملاك'' بتمويل عملاء مشاريع ''إعمار مصر'' سواء مشروع ''مراسي'' بالساحل الشمالي أو مشروع ''أب تاون كايرو''، قال شهلي أكرم: ليس من سياسة ''أملاك'' تمويل المضاريين أو المشاريع السياحية أو الراغبين في الحصول على منزل آخر، ونريد أن نقدم شيئا جيدا للاقتصاد المصري ونصل لرجل الشارع ومحدودي الدخل ولا نستطيع إغفال أو إسقاط شريحة من السوق، ولا مانع من التعامل مع عملاء ''إعمار مصر''·
وحول التسعير وتكلفة التمويل الخاصة بشركة ''أملاك'' وسياستها البيعية في السوق المصرية، قال: إن السعر عنصر حساس في أي سوق، ومن العوامل التي تلعب دورا مهما في اجتذاب أو ابتعاد العملاء، وعملنا به مخاطرة، ولابد أن يقابله عائد، ولكن سيحكمنا السعر السائد في السوق الذي لا يخرج عليه أحد، والمهم ألا تكون هناك سياسات سعرية مبالغ فيها، ولا يجب أن نغفل أن هناك مساهمين على الطرف الآخر يحاسبوننا ويبحثون عن عائد لاستثماراتهم·
وقال إن حصة ''أملاك'' في سوق الإمارات تدور حول 35 في المئة بين 14 لاعبا رئيسيا في سوق التمويل، وفي مصر نسعى للاستحواذ على حصة بحدود 10 في المئة من السوق·