الاتحاد

الاقتصادي

وكيل وزارة التجارة الأميركية يشيد بمناخ الاستثمار في الإمارات

أشاد فرانسيسكو سانشيز وكيل وزارة التجارة الأميركية لشؤون التجارة الخارجية بمناخ الأعمال بدولة الإمارات، ووصفه بأنه ملائم على المدى الطويل للجهود التي تبذلها بلده لتنفيذ مبادرة الرئيس الأميركي باراك أوباما الرامية إلى مضاعفة الصادرات الأميركية بحلول نهاية عام 2014.
وأوضح سانشيز خلال مؤتمر صحفي عقد أمس الأول في أبوظبي أنه تم اختيار دولتي الإمارات وقطر لزيارتهما لأن حجم استثمارات البلدين في البنية التحتية يفوق 300 مليار دولار في مجالات تمتلك فيها الشركات الأميركية التكنولوجيا والمعرفة اللازمة والقدرة على المشاركة وإضافة قيمة كبيرة إلى اقتصاد البلدين.
وقلل المسؤول الأميركي من شأن توقعات بتأثر العلاقات التجارية مع الإمارات بسبب أي تأجيل أو إبطاء خطط فيها، داعيا إلى النظر إلى تلك العلاقات على المدى الطويل.
وارتفع إجمالي التبادل التجاري غير النفطي بين الإمارات وأميركا خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، 51,6% إلى 41,7 مليار درهم (11,36 مليار دولار)، مقارنة مع 27,49 مليار درهم (7,49 مليار دولار) في الفترة ذاتها من عام 2010، بحسب بيانات منشورة لمركز الإحصاء بوزارة التجارة الأميركية.
ووصف سانشيز إمارة أبوظبي بأنها مثيرة للإعجاب بخططها التطويرية خاصة بعد اطلاعه على خطة أبوظبي 2030، مضيفا أن خطط الإمارات بشكل عام طموحة جدا خاصة من ناحية السرعة التي يريدها الإماراتيون لتنفيذ هذه الخطط.
وأوضح أنه تم اختيار دولة الإمارات بجانب دول أخرى من المنطقة والعالم لمضاعفة الصادرات الأميركية بحلول نهاية عام 2014 لدعم النمو الاقتصادي وتوفير الوظائف استنادا إلى وجود فرص تتيح للحكومة الأميركية تعزيز العلاقات التجارية وتحسين التبادل التجاري بجانب استقطاب مزيد من الاستثمارات إلى الأسواق الأميركية.
وقال فرانسيسكو سانشيز إن الدولة حققت أداء جيدا في فئات مختلفة بحسب ما أظهرته مؤشرات البنك الدولي والمنتدى الاقتصادي الدولي. وأعرب عن ثقته بأن الإمارات تدرك الطبيعة التنافسية للتجارة والاستثمار، إضافة إلى امتلاكها مناخا مواتيا للأعمال، مؤكدا ثقته في قدرة دولة الإمارات على مواجهة أية تحديات قد تواجهها.
وأعرب عن رغبة بلاده في استقطاب المزيد من الاستثمارات إلى الأسواق الأميركية من مستوى الاستثمار الذي تملكه “شركة استثمار التكنولوجيا المتطورة - أتيك” الإماراتية في شركة جلوبل فاوندريز المتخصصة في تصنيع أشباه الموصلات والتي تأسست في مارس عام 2009 كثمرة للشراكة التي أقيمت بين آتيك وأدفانسد مايكرو ديفايسز “إيه إم دي” الأميركية.
ويزور المسؤول الأميركي دولة الإمارات في ثاني محطة له لجولة إقليمية شملت قطر يستكشف خلالها والوفد المرافق فرص تصدير السلع والخدمات إلى قطاع النقل والبنية التحتية في البلدين، فيما جاءت تصريحاته بعد لقاءات مع مجلس التطوير العمراني وشركة الاتحاد للقطارات.

اقرأ أيضا

"الفيدرالي" يتخلى عن صبره ويمهد لخفض الفائدة