الاتحاد

عربي ودولي

نواب بريطانيون: السلاح النووي الإيراني متوقع في 2015

اعتبرت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني في تقرير نشر أمس أن ''عملية عسكرية ما ضد إيران ستفشل على الأرجح وقد تؤدي الى ردة فعل متدحرجة في مجمل المنطقة''، مضيفة أن طهران ما زالت تحتفظ بطموحها النووي· وأشارت إلى ما وصفته بـ''احتمال قوي'' أن تصبح في وضع يتيح لها صنع قنبلة نووية بحلول ·2015
ويأتي التقرير البريطاني قبل يوم واحد من التئام مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعلى أجندته البرنامج النووي الايراني، فيما اقترح دبلوماسيون قريبون من الوكالة، التصويت على قرار خلال الاجتماع لدفع إيران الى تسليم كافة البيانات والمعلومات النووية المطلوبة منها· ويتزامن اجتماع الوكالة مع توجه وسط مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات اقتصادية وتجارية جديدة اليوم على طهران على خلفية أنشطتها النووية·
وجاء في تقرير لأعضاء لجنة الشؤون الخارجية في العموم البريطاني ''ما زلنا نعتقد أن ضربة عسكرية ما لإيران سيكون لها القليل من فرص النجاح وقد تؤدي إلى ارتدادات عنيفة جدا في المنطقة''· وطلب النواب من الحكومة ممارسة نفوذها على واشنطن لإقناع الادارة الأميركية بـ''العمل'' على حل دبلوماسي للنزاع النووي الايراني· وأضاف التقرير ''ننصح الحكومة بدعوة واشنطن إلى البدء بتقديم ضمانات أمنية ذات صدقية لإيران مقابل ان تقدم طهران ضمانات ذات صدقية يمكن التحقق منها حيال عدم تطويرها برنامجا للأسلحة النووية''·
وحذرت اللجنة مع ذلك من أن فرض عقوبات دولية جديدة على طهران لن يكون في الواقع مجدياً· ومع ذلك، أقر رئيس اللجنة مايك غيبس بأن العالم ''لا يمكنه ان يسمح لإيران بتطوير سلاح نووي''· وقال تقرير اللجنة إن القيود التكنولوجية من المرجح ان تمنع إيران من تطوير سلاح نووي إذا كان هذا هو هدفها في المستقبل القريب· ويتوقع أن يجري مجلس الأمن تصويتا اليوم على قرار يقضي بفرض مجموعة ثالثة من العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي·
ومن المقرر أن يناقش مجلس حكام الوكالة الذرية الذي يضم 35 بلدا، في فيينا اليوم أحدث تقارير لمحمد البرادعي مدير عام الوكالة والذي أورد تفاصيل ما حدث من تقدم في تحقيقات الوكالة الخاصة بماضي إيران النووي· وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها في 22 فبراير الماضي إن الاجابات التي قدمتها إيران ''لا تتضارب مع ما توصلت إليه'' لكنها حذرت من أن الدراسات المزعومة الخاصة بوجود نواح عسكرية تشمل مشروعا لتخصيب اليورانيوم واختبارات لصواريخ تحمل رؤوساً نووية ''تظل أمراً يدعو للقلق الشديد''· وقال دبلوماسيون أوروبيون في فيينا إنهم يعتزمون طرح قرار ضد إيران خلال الاجتماع وهو الأول منذ أحال المجلس حالة إيران إلى مجلس الأمن الدولي قبل عامين·
إلى ذلك، كرر الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد أمس الأول أن أي قرار جديد لمجلس الأمن الدولي يفرض عقوبات إضافية على إيران لن يمنعها من مواصلة برنامجها النووي وسيفضح المنطلق السياسي الغربي مع الأزمة النووية الايرانية·

اقرأ أيضا

أميركا: ملخص تقرير مولر حول التدخل الروسي لن يسلم للكونجرس اليوم