الاتحاد

الاتحاد نت

يهودي أميركي حزين على "القذافي"

"لويس سلاموفيتش" يهودي أميركي عمره 81 عاماً، كان من بين القلائل الذين شعروا بالحزن لموت الرئيس الليبي معمر القذافي بتلك الطريقة البشعة، ليس فقط لدواع إنسانية، لكن لعلاقة الصداقة التي جمعتهما على مدار 20 عاماً، بحسب صحيفة "المصري اليوم".

وكان "سلاموفيتش" يدير محلاً لبيع الزهور في حي بروكلين في نيويورك، واعتاد منذ 60 عاماً أن يمارس هواية إرسال الخطابات إلى مشاهير العالم، وكان القذافd من بين من بدأ مراسلتهم.

وقال لصحيفة "نيويورك بوست": «أرسلت خطاباً إلى القذافي هنأته فيه بتول الحكم في ليبيا، وكتبت في نهاية الخطاب أنني سأكون ممنوناً له جداً إذا أرسل لي صورته الشخصية لأضعها في ألبومي".

وفوجئ «سلاموفيتش» بعد شهر تقريباً برسالة في صندوق بريده من «القذافي» مصحوبة بصورة شخصية له وكلمات شكر على رسالته التي بعث بها. ومنذ ذلك الحين لم تتوقف العلاقة بين الاثنين، واستمرا في تبادل الرسائل، التي تطرقت في بعض المرات إلى الصراع العربي الإسرائيلي.

وقال «سلاموفيتش»: «كتبت له ذات مرة عام 1981 أن دولة إسرائيل لن يتم تقسيمها أبدا، لأنها وطن الشعب اليهودي، فلم يتأخر الرد من القذافي الذي كتب في رسالته أن الولايات المتحدة تمارس الإرهاب ضد الشعب الفلسطينى، وحذر من أن أميركا إذا اعتدت على بلاده فسوف تتحول ليبيا إلى فيتنام الثانية».

ويبدو أن علاقة «المراسلة» بين «القذافي» و«سلاموفيتش» لم ترق للبعض، إذ فوجئ برجال المخابرات الأمريكية يقتحمون منزله، لكنه قرر قطع العلاقة التي تربطه بالرئيس الليبي السابق، بعد 20 عاما من الخطاب الأول، عقب عملية تفجير طائرة لوكيربى عام 1988 التي وجهت فيها الاتهامات إلى «القذافي» بأنه وراء الحادث.

اقرأ أيضا