صحيفة الاتحاد

الرياضي

«القوة الهجومية» شعار انتصارات «العنابي» في الدوري!

تيجالي فتح الطريق أمام الفوز الكبير للوحدة على الشارقة (تصوير مصطفى رضا)

تيجالي فتح الطريق أمام الفوز الكبير للوحدة على الشارقة (تصوير مصطفى رضا)

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

استعاد الوحدة ذاكرة الانتصارات، في دوري الخليج العربي، بعد صيامه في الجولات الأربع الماضية، وألحق بضيفه الشارقة خسارة ثقيلة 5-1 في «الجولة 19» أمس الأول، وهي المرة الأولى التي يؤكد فيها «العنابي» تفوقه على «الملك» بالفوز في الدورين الأول والثاني منذ موسم 2011- 2012، والذي شهد تغلبه عليه 1- صفر في الدور الأول بالعاصمة أبوظبي، و2-1 في الدور الثاني على الملعب البيضاوي بـ «الإمارة الباسمة».
ومثلت «النجاعة الهجومية» السمة المميزة لانتصارات «أصحاب السعادة» في الدوري، والتي وصلت إلى سبع مباريات بنهاية «الجولة 19»، وباستثناء فوزه على مضيفه دبا الفجيرة 2-1 في «الجولة 12»، سجل هجوم «العنابي» ثلاثة أهداف على الأقل في انتصاراته الستة الأخرى في البطولة، على مضيفه الظفرة 3- صفر، والنصر 5-1، والشارقة 7-1، وبني ياس وحتا 3-2، ويحتل هجوم الوحدة الذي سجل 36 هدفاً المركز الخامس في قائمة الأقوى هجوماً، بمعدل 1.89 هدف في المباراة.
وفي المقابل عمقت الخسارة أمام «أصحاب السعادة»، أحزان «الملك» الذي فشل في إيجاد بوصلة العودة إلى طريق الانتصارات، خلال تسع جولات على التوالي، بعدما تكبد الخسارة العاشرة في سجله، وثاني أكبر خسارة في الدوري أمام المنافس نفسه بعد الأولى 1-7 على ملعبه في الدور الأول.
وقال المكسيكي خافيير أجيري، المدير الفني للوحدة، عن الفوز الكبير لفريقه: عندما تسجل 5 أهداف أو 7 أهداف في مباراة يعود ذلك إلى سببيين، أولهما أن الأهداف تأتي نتيجة تفوقك أو أخطاء المنافس، والشارقة منظم جيداً، لكن الوحدة كان محظوظاً، خاصة في توقيت تسجيل الأهداف الخمسة.
ووصف أجيري المباراة بأنها مباراتان في واحدة، مشيراً إلى أن الشوط الأول جاء مغلقاً في معظم فتراته، بينما تغيير الحال في الشوط الثاني، الذي دانت الأفضلية فيه لـ «أصحاب السعادة»، وقال: المباراة مغلقة في الشوط الأول، وبعد التعادل بهدف لمثله، سيطر الشارقة على مجرياتها في أول 20 دقيقة، ولحسن حظنا تمكنا من إضافة الهدف الثاني في نهاية الشوط الأول، وهذا منحنا دفعة معنوية لبداية الشوط الثاني بطريقة أفضل، وأعتقد أن الهدفين الثالث والرابع، هما مفتاح حسم الفوز، خاصة أنهما جاءا في فترة قصيرة، وهذا ربما أربك حسابات الشارقة، وسيطرنا بعد ذلك على مقاليد الأمور، صحيح أننا سجلنا الهدف الخامس، وكان من الممكن أن نسجل أهدافاً أكثر، قياساً إلى الفرص التي أهدرناها أمام مرمى المنافس.
وأشاد أجيري بالمردود الذي قدمه المهاجم الشاب محمد راشد الذي أحرز هدفين من خماسية فريقه، وقال: إنه لاعب ممتاز، وكان معنا في المعسكر الخارجي قبل بداية الموسم، وأول مشاركة له مع الفريق الأول أمام حتا في كأس الخليج العربي، ودفعت به أيضاً في الشوط الثاني أمام الوصل، وفي مباراة أمس الأول دفعت به أساسياً، وسجل هدفين، وهو صغير، وهذا يمنحه الثقة والحافز، وفخورون بهذا اللاعب لأنه ينتمي إلى أكاديمية النادي.
وأوضح أنه سيواصل تدوير المشاركة بين اللاعبين بالشكل الذي لا يخل بتوازن الفريق، للحفاظ على جاهزية جميع العناصر، خاصة أن «العنابي» يواجه ضغط مباريات في الفترة المقبلة، وتتطلب العمل بتوازن وتركيز، من أجل تحقيق الأهداف التي يسعى لها النادي في الاستحقاقات الثلاثة التي يشارك فيها.
وأشار إلى أن مباراة الشارقة أصبحت من الماضي، وأن التركيز كله أصبح منصباً على اللقاء المهم أمام الريان.

بيسيرو: «الخمسة» صعبة علينا!
أبوظبي (الاتحاد)
يرى البرتغالي خوسيه بيسيرو، المدير الفني للشارقة، أن الخسارة الثقلية أمام الوحدة فريقه السابق صعبة عليه وعلى لاعبيه، وقال: «(الملك) لعب جيداً في الشوط الأول، وكان أفضل من الوحدة، وصنعنا فرصاً عديدة لم تستثمر، وتأخرنا خلاله بهدفين لهدف، وهي نتيجة من وجهة نظري ليست عادلة، عطفاً على المستوى الذي قدمه الفريق، وفي الشوط الثاني حاولت الحفاظ على الأداء نفسه، ولكن استقبلنا هدفين آخرين سريعين، ومعنويات اللاعبين انخفضت، ولم أكن سعيداً بذلك، وبعد أن وصل الوحدة إلى الهدف الرابع دانت له السيطرة على الملعب».
وأضاف «هذا ليس طبيعي، وفي 3 مباريات استقبلنا 3 أهداف، وفي لقاء أمس الأول، استقبلنا 5 أهداف، والمباراة أصبحت من الماضي، ونهنئ الوحدة على الفوز، وسعيد بأداء فريقي في الشوط الأول، ولكن لست راضياً بالمستوى الذي ظهرنا به في الشوط الثاني، وأعتقد أن الهدفين الثالث والرابع، السهلين، أربكا الفريق، ولم تكن هناك ردة الفعل المطلوبة».
وعن وضع الشارقة بعد الخسارة، خاصة أن الفارق مع متذيل الترتيب، أصبح 6 نقاط، قال بيسيرو: «لا نخاف من شيء، كل ما نحتاجه العمل بشكل أكبر، وأمام الوحدة لم نكن جيدين في الجانب الدفاعي».

المنسق يفسد المؤتمر الصحفي
أبوظبي (الاتحاد)

أفسد المنسق الإعلامي المعين من لجنة دوري المحترفين، المؤتمر الصحفي لمدرب الوحدة، بإثارته مشكلة، جعلت أجيري يغادر القاعة، قبل أن يستكمل حديثه عن المباراة، والإجابة على أسئله الصحفيين.
وتعود الواقعة إلى إصرار المنسق على عدم أخذ أحد الزملاء صورة بكاميرا الهاتف النقال للمدرب خلال المؤتمر، مع التهديد باستدعاء رجل الأمن، الأمر الذي أحدث «ربكة» في قاعة المؤتمر، اضطر معها المدرب إلى الرحيل، خاصة بعد تأكيد الزميل أنه لم يأخذ الصورة أصلاً، بشهادة مترجم مدرب «العنابي»، ولكن المنسق كان في حالة «نرفزة» واضحة، وهو ما يثير أكثر من علامة استفهام حول التعامل من نسقي المباريات، وحتى الأندية مع الصحافة المكتوبة، حيث يقتصر دورهم في الغالب على المنع فقط، وعدم توجيه أسئلة معينة، أو أخذ الصور، وبالاستفسار منهم يرددون أن اللائحة تمنع ذلك، علماً بأن كاميرات مصوري الصحف تكون حاضرة، ولا يتم الاعتراض عليها، وهو ما يؤكد أن أخذ الصورة بالهاتف النقال أو الكاميرا ليس ممنوعاً بل الممنوع التصوير بالفيديو لحفظ حقوق الناقل الحصري.
والأمل أن تقوم «المحترفين» بتوجيه منسقيها إلى التعامل بكياسة واحترام مع الصحفيين، لأن الأدوار تكاملية بين جميع حلقات الوسط الرياضي، خاصة بعد أن أصبح دور المنسق مقيداً لعمل الإعلامي أكثر عن قيامه بمهمته الأساسية، وهي تسهيل المهمة.