الاتحاد

الإمارات

دراسة إقامة ضاحية رابعة في الطويين وحبحب

تدرس بلدية الفجيرة في الوقت الحالي إمكانية إقامة نواة لمدينة جديدة تعد الضاحية الرابعة لمدينة الفجيرة بعد مدن الغزيمري وكدنه وأحفره وتخصص للمستفيدين من منحة برنامج الشيخ زايد للإسكان.
وذكر المهندس محمد سيف الأفخم المدير العام لبلدية الفجيرة لـ”الاتحاد” أن إدارته تدرس حالياً بعمق شديد مواقع في منطقتي الطويين وحبحب لإقامة المدينة الجديدة التي من المقرر أن تستقطب أكثر من ألف مسكن شعبي جديد وسط الجبال.
وأشار إلى وجود أماكن سهلية تقع وسط الجبال في الطويين وحبحب يمكن استثمارها بشكل جيد لإقامة أكثر من بيوت البرنامج الجديدة على مراحل يستفيد منها الشباب الحاصلون على منح من برنامج الشيخ زايد للإسكان.
وقالت المهندسة حصة الشحي مدير إدارة التخطيط ببلدية الفجيرة إن المدن الجديدة هي الغزيمري وكدنه وأحفره وجارية دراسة لتسوية أراض جديدة بين منطقتي الطويين وحبحب ضمن جهود البلدية ومؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية ودائرة الأشغال والزراعة لتكسير بعض الجبال وتسوية الأراضي الجبلية الجديدة الواقعة ضمن أراضي الإمارة.
وأشارت المهندسة الشحي إلى أن نسبة الإنجاز في مدينة الغزيمري الجديدة (10 كيلومترات من مدينة الفجيرة) وصلت إلى 95% تقريباً ويجري تسوية جميع الشوارع في المنطقة من قبل دائرة الأشغال والزراعة تمهيداً لتعبيدها من قبل وزارة الأشغال العامة كما هو مفترض، ويجري الانتهاء من كل التوصيلات الخاصة بالكهرباء والاتصالات وغيرها من مرافق البنية التحتية التي من المتوقع الانتهاء منها بنهاية الشهر الجاري.
ولفتت المهندسة حصة الشحي إلى أن العمل جار الآن لتسوية جميع أراضي المدينة الثالثة في منطقة كدنه بمدخل مدينة الفجيرة من قبل دائرة الأشغال والزراعة حيث تم إنجاز ما نسبته 20% من تسوية الوديان التي تحتاج إلى جهد كبير لتأمين المدينة السكنية الجديدة من سيول الأمطار حيث يتم العمل لتغيير مجرى الأودية السهلية التي تجري فيها مياه الأمطار.
إلى ذلك، بدأت بلدية الفجيرة في إزالة أكثر من 10 عزب في منطقة المضب تقع وسط البيوت القديمة التي هجرها المواطنون قبل فترة طويلة. كما تعمل على إزالة ما تبقى من عزب في منطقة صفد، بحسب المهندسة الشحي.
وقالت إن إزالة العزب في منطقة المضب يعد بمثابة المرحلة الأولى ضمن سلسة إجراءات ستتخذها البلدية وفق تنسيق مسبق مع جميع المواطنين المعنيين كل في منطقته، مؤكدة أن البلدية لن تتخذ أي إجراء قد يلحق الضرر بأي مواطن وممتلكاته سواء من بيوت قديمة أو عزب خاصة بتربية الماشية إلا بعد التوصل إلى اتفاق يترتب عليه إعطاء المواطنين أماكن بديلة سواء لبيوتهم القديمة أو لعزبهم.
وأضافت أن البلدية عازمة على إعادة تخطيط بعض المناطق السكنية القديمة التي لم تعد تصلح بيوتها لسكن المواطنين ولم تعد متماشية مع النهضة العمرانية الكبيرة التي تشهدها إمارة الفجيرة والدولة بشكل عام، وستتم إزالة كل البيوت القديمة التي تستغل حالياً كسكن للعمال مع إقامة سكن حديث ومتطور لهم في الصناعية الجديدة تمهيداً لإقامة مشاريع عمرانية وحضارية للمواطنين بهذه الأماكن سيعم فائدتها على الجميع.

اقرأ أيضا

«محمد بن راشد للإدارة» تستضيف مؤتمر أبحاث الحكومة الرقمية