صحيفة الاتحاد

الإمارات

اعتماد التقويم المدرسي للعام الدراسي المقبل



دبي- علي مرجان:

اعتمد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم قراراً وزارياً بشأن التقويم المدرسي للعام الدراسي الجديد 2007/،2008 حيث حدد القرار بداية دوام الهيئات الإدارية والفنية والتدريسية للعام الدراسي المقبل في التاسع عشر من أغسطس المقبل، وبدء الدراسة لكافة الصفوف الدراسية في السادس والعشرين من الشهر ذاته، على أن تكون نهاية الفصل الدراسي الأول بالنسبة إلى الطلبة في 13/12/،2007 وبدء إجازة نصف العام من 18/12/2007 إلى 5/1/·2008
وسوف تستأنف الدراسة للفصل الثاني من العام الدراسي المقبل في السادس من يناير المقبل، تنتهي في التاسع والعشرين من مايو من العام المقبل بالنسبة لطلاب جميع المراحل الدراسية، وفي التاسع والعشرين من يونيو بالنسبة لأعضاء الهيئات الإدارية والفنية والتدريسية·
وشهد التقويم المدرسي للعام الدراسي المقبل توحيد عدد أيام الدراسة الفعلية في كل من مدارس التعليم العام والخاص، إضافة إلى توحيد إجازة نصف العام في إطار التنسيق بين إدارات التعليم العام والتعليم الخاص وإدارات المناطق التعليمية·
ووفقاً للقرار الوزاري، فإن الإجازة الصيفية للعام الدراسي المقبل تصل إلى 53 يوماً، في حين لن تزيد الإجازة الصيفية للمعلمين وأعضاء الهيئات الإدارية والفنية للعام الدراسي الجاري عن 42 يوماً، تبدأ في الثامن من يوليو المقبل مثلما جاء بالتقويم المدرسي للعام الدراسي الجاري، وتنتهي في التاسع عشر من أغسطس المقبل مثلما حدد القرار الوزاري للتقويم المدرسي الجديد·
التقويم المدرسي أشار إلى أن السادس والعشرين من أغسطس الجاري هو موعد بدء دوام الطلبة للعام الدراسي المقبل في جميع المدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، بمعنى أنه تم تقديم موعد بدء الدراسة أسبوعاً كاملاً عن العام الدراسي الجاري الذي بدأت الدراسة به في الثالث من سبتمبر الماضي، تماماً مثلما تم تقديم موعد بدء امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي المقبل 21 يوماً·
أهداف تربوية
وقال معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم: إن التقويم المدرسي للعام الدراسي الجديد 2007/2008م والذي يجمع لأول مرة بين طرفي العملية التعليمية في المدارس الحكومية والخاصة في بدايات العام الدراسي ونهاياته، بجانب عطلة نصف السنة الدراسية، يأتي تعبيراً عن تفاعل الساحات التربوية مع توقعات القيادة السياسية الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، بأهمية تحسين مخرجات التعليم وجودته النوعية، وأن تكون المناهج وأساليب التدريس الحديثة وأيام الدراسة الفعلية نموذجاً لواقع التعليم المتقدم في العالم، ووفقاً للواقع الإماراتي وبشكل يحقق تطلعات قيادتنا الرشيدة من منظومة التعليم وأهدافها· وأشار إلى أن وضع الخطط المناسبة للارتقاء بالعملية التعليمية وزيادة التعلم، من خلال طرق وأدوات تدريس أفضل، وإعداد الطلبة للحياة، والتركيز على تطوير الشخصية والارتباط الاجتماعي، وتطوير مهارات الطلاب غير الصفية كلها ترتبط بتحديد التوزيعات الدراسية والذي يتيحه النظام التقويمي الجديد، والذي يعطي أيضاً المزيد من المصداقية للشهادات الدراسية الصادرة من الدولة في المراحل التعليمية المختلفة والتي تتطلب عدد أيام دراسية فعلية كمثيلاتها في دول العالم المتقدمة في مجال التعليم·
أسبوع الأنشطة
وأضاف: سيتم تخصيص أسبوع كامل خلال التقويم الدراسي الثاني لإقامة فعاليات الأنشطة التربوية المختلفة لعرض إبداعات الطلاب والطالبات ومشاركاتهم اللاصفية بما تشمله من معارض للفنون والموسيقى والحاسوب ونهائيات المسابقات الرياضية وعرض البحوث والتقارير الدراسية وغيرها·
التقويم يقضي
على المشاكل المزمنة
وأوضح أن التقويم الجديد خضع لدراسة وافية قبل اعتماده، لافتاً إلى أنه يؤكد حرص الوزارة على تدعيم مفهوم التواصل والتفاعل الإيجابي والاجتماعي بين أفراد الأسرة الواحدة، حيث يطبق التقويم معايير الموضوعية والثبات والتقاء شمل الأسرة بتعدد أبنائها في مراحل التعليم المختلفة، ويقضي على شكاوى مزمنة من أولياء الأمور فيما يتعلق بعدم توحيد الإجازات وأيام الدراسة بين التعليم الحكومي والخاص· وأضاف: يعكس التقويم المدرسي الجديد اهتمام الوزارة بالنظام التربوي بكافة عناصره بمن فيهم أبناؤنا الطلبة والمعلمون والإدارات التربوية والفنية، وبشكل لا يتعارض مع مصلحة الطالب وحقه في المنظومة التعليمية المتكاملة في بيئة تعليمية جاذبة، وأيضاً مصلحة المعلم وإدارات المدارس في إجازة منتصف العام الدراسي ونهايته·
واختتم الوزير قائلاً: يعد هذا النظام مسايراً للتطوير الشامل الذي تشهده وزارة التربية والتعليم في مختلف مجالات العملية التربوية، ومنها عملية التقويم التربوي، وارتفاع مستوى التحصيل الدراسي، مما يجعل الطالب بالفعل محوراً للعملية التربوية ومركزها ومنطلقها وهدفها·