صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

إسرائيل تغلق الأقصى أمام وفد المؤتمر الإسلامي



رام الله - تغريد سعادة
والوكالات: قال نائب رئيس لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة رائف نجم: ''إن سلطات الاحتلال الإسرائيلى رفضت السماح لوفد منظمة المؤتمر الإسلامي بالتوجه لبيت المقدس للاطلاع على واقع الحفريات الإسرائيلية وأعمال الهدم التي تجريها حول المسجد الأقصى المبارك بحثاً عن آثار إسرائيلية مزعومة''، وقال في تصريح صحافي لدى عودته إلى عمان أمس: ''إن الأعمال التي تجريها إسرائيل تهدد بناء المسجد الأقصى المبارك، وتمثل انتهاكاً صارخاً للمعاهدات والمواثيق الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة''·وأضاف: ''إن تركيا و(اليونسكو) سترسلان وفدين فنيين لبيت المقدس للاطلاع على واقع هذه الانتهاكات وما تشكله من تهديد واضح لبناء المسجد الأقصى''·
ويشار الى أن ''اليونسكو'' وضعت القدس فى عام 1982 ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر بسبب الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للمدينة المقدسة على الرغم من قرارات الأمم المتحدة المتعددة التي تحظر المساس به·
وقد رافقت نجم سفيرة الأردن في منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم ''اليونسكو'' دينا قعوار، وكان نجم قد قام السبت بزيارة إلى القدس المحتلة وقال: ''مهمتنا ليست مهمة رسمية إنما هي مهمة استطلاعية لما يجري من حفريات حول الأقصى، وبالقرب من باب المغاربة''، وأضاف: ''سنحاول أن نصل إلى موقع الحفريات للاطلاع عما يجري عن كثب إذا استطعنا الوصول''·
ودعا نجم إلى إشراك ''منظمات عالمية مثل (اليونسكو) وغيرها من منظمات التراث'' في التحقيق في هذه الحفريات·
وكانت إسرائيل قد بدأت في السادس من فبراير عمليات حفر وتنقيب عن الآثار واستخدمت آليات ثقيلة للحفر في تلة باب المغاربة أحد الأبواب المؤدية إلى المسجد الأقصى·
وتقول إسرائيل: ''إنها تريد تدعيم جسر يؤدي إلى الحرم القدسي بسبب تعرضه لأضرار في ،''2004 إلا أن دائرة الأوقاف الإسلامية الفلسطينية تؤكد أن هذه الأشغال تهدد أساسات المسجد الأقصى وآثاراً إسلامية تحت تلة المغاربة·
ومن جهة أخرى، أعلن الناطق الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية في القدس المطران الارشمندريت عطا الله حنا أمس، عن تأسيس الجبهة الإسلامية المسيحية لحماية القدس ومقدساتها المشتركة·
وأوضح حنا في مؤتمر صحافي عقد في مدينة رام الله ''أن الهدف من هذه الجبهة هو حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، فنحن نريد من خلال الجبهة الإسلامية والمسيحية، إبراز صوت عربي وإسلامي ومسيحي مشترك يعبر عن مواقف واحدة تجاه ما ألم بقضية شعبنا وقضية القدس من انتهاكات وتجاوزات إسرائيلية''·
وقال تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين: ''إن الهدف من تأسيس الجبهة، هو أن تضم كل الجهود المخلصة للدفاع عن المقدسات الوطنية، وان تكون رابطاً مشتركاً في فضح الممارسات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى''· وأضاف التميمي ''الجبهة الإسلامية والمسيحية مفتوحة أمام الجميع''·
ويلتقي رؤساء هيئات الآثار في الدول العربية اليوم في القاهرة، في مؤتمر دعا إليه المجلس الأعلى للآثار المصرية لوضع خطة عربية دفاعاً عن المسجد الأقصى، وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية زاهي حواس: ''إن الهدف من المؤتمر التوصل إلى موقف عربي موحد بهدف الدعوة غلى اجتماع طارىء للجنة التراث العالمي التابعة لـ(اليونيسكو) في أقرب وقت لاتخاذ القرارات الملائمة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية''·